الموافقة على دمج مدرستين في بلدة شطنا

تم نشره في السبت 25 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

احمد التميمي

إربد - أقرت مديرية التربية والتعليم في لواء بني عبيد ضمن خطة التشكيلات المقبلة للعام الدراسي 2015/2016  دمج مدرستين واحدة للذكور واخرى للإناث في مدرسة واحدة بمنطقة شطنا، وفق مديرها الدكتور فواز التميمي.
وقال إنه تم دمج مدرستي الذكور والإناث الأساسيتين في مدرسة واحدة ليلتحق بها بعد الوضع الجديد 19 طالبا وطالبة فقط وهو تقريبا مجموع طلبة المدرستين، لافتا الى ان الصفوف من الأول الى الرابع ستكون وفق نظام المختلط فيما الصفوف من الخامس الى السابع  للذكور.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم وافقت وبشكل نهائي ورسمي على  توجه المديرية وقرارها الخاصين بعملية دمج المدرستين في مدرسة واحدة في الوقت الذي سيصار فيه الى اعتماد إحدى المدرستين موقعا لمخيم كشفي للمديرية بانتظار موافقة الوزارة على ذلك.
وأشار رئيس قسم التخطيط في المديرية وحيد العمري الى أنه تم ادراج  تشكيلات المدرسة الجديدة  للمدرستين ضمن خطة التشكيلات القادمة كما سيتم وفق ذلك اجراء مناقلات وما تتطلبه الاوضاع الجديدة من متطلبات العملية التربوية .
وكان مدير التربية والتعليم وتعليقا على تساؤلات حول ردة فعل اهالي الطلبة من عملية الدمج، أوضح بأنه تم التشاور مع أولياء أمور الطلبة الملتحقين بالمدرستين الذين أبدوا قبولا للفكرة وللتوجه المنتظر تنفيذه لاحقا.
وبين التميمي أن الوضع القائم لا يمكن الاستمرار عليه من حيث وجود مدرستين ولا يلتحق بهما سوى 23 طالبا وطالبة ما يترتب على ذلك تعيين كوادر إدارية وفنية حالهما كحال المدارس الاخرى كما أن معظم هؤلاء الطلبة هم من غير السكان الأصليين لمنطقة شطنا ما يجعل الرقم قابلا للتناقص على مستوى المجموع العام للطلبة في المدرستين بسبب عدم استقرار إقامة الأهالي وتنقلهم وترحالهم بين الحين والأخر.
يشار إلى أن معظم سكان منطقة شطنا الواقعة بين بلدتي كتم والحصن بلواء بني عبيد بمحافظة اربد كانوا غادروها منذ زمن إلى بلاد المهجر في أوروبا وأميركا وعمان فيما جاءت إليها بعض العائلات التي تعتمد على الرعي وتربية المواشي ولا تعتمد إقامتهم على الديمومة لكونهم يتنقلون بحثا عن متطلبات العيش إضافة إلى أسر سورية.

[email protected]

[email protected]

التعليق