%31 يعتقدون ان الحكومة قادرة على محاربة الفقر والبطالة

استطلاع: 65% يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالأردن

تم نشره في الاثنين 4 أيار / مايو 2015. 08:11 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 4 أيار / مايو 2015. 10:16 مـساءً
  • رئيس وحدة الاستطلاع بمركز الدراسات الاستراتيجية د. وليد الخطيب يتحدث في المؤتمر الصحفي -(تصوير امجد الطويل)

تيسير النعيمات

عمان - انخفضت نسبة العينة الوطنية التي تعتقد بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالأردن لـ9 %، وفق نتائج استطلاع الرأي العام حول مرور عامين على تشكيل حكومة عبدالله النسور الثانية.
وأعرب 65 % من مستجيبي العينة الوطنية عن اعتقادهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بـ74 % باستطلاع شباط (فبراير) الماضي، و51 % في استطلاع كانون الأول (ديسمبر) 2014. في حين يعتقد 32 % بأن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ.
وأعلن عن نتائج الاستطلاع، الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس وحدة الاستطلاع بالمركز الدكتور وليد الخطيب الاثنين.
وعزا أولئك سبب اعتقادهم بسير الأمور في الاتجاه الخاطئ الى "ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة والوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة (60 %)، فيما عزا 13 % السبب لوجود الفساد والواسطة والمحسوبية".
ويعتقد 67 % من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بـ61 % في استطلاع كانون الأول 2014، في حين يعتقد 30 % بأن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ.
وعزا من يعتقدون بسير الأمور في الاتجاه الخاطئ السبب إلى "الوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة (43 %)، ضعف البرامج والخطط السياسية والاقتصادية (23 %)، بطء عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي (14 %)".
وشارك في الاستطلاع، الذي نُفذ خلال الفترة الواقعة ما بين 22 و27 نيسان (ابريل) الماضي،  52 باحثاً وباحثة ميدانيين و13 مشرفا و12 باحثة للعمل على عينة قادة الرأي.
 أهم المشكلات التي تواجه الأردن وظهرت المشكلات الاقتصادية بصفة عامة (فقر، بطالة، ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة) في المرتبة الأولى عند العينتين الوطنية وقادة الرأي (68 % و66 % على التوالي)، كأهم المشاكل التي تواجهها المملكة، وعلى الحكومة حلها، فيما ظهرت مشكلة الفساد والواسطة والمحسوبية عند "الوطنية" بالمرتبة الثانية بنسبة 9 %، والأمن والأمان والاستقرار الداخلي والخارجي عند "قادة الرأي" بنسبة 8 %.
 تقييم أداء الحكومة 
وأفاد الاستطلاع أن 60 % من "الوطنية" يرون بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ54 % في استطلاع كانون الأول، فيما يعتقد 61 % من "قادة الرأي" بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـ60 % في استطلاع كانون الأول.
وأعرب 61 % من "الوطنية" عن اعتقادهم بأن رئيس الوزراء "كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة" مقارنة بـ56 % في استطلاع كانون الأول، بينما يعتقد 67 % من "قادة الرأي" بأن الرئيس كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـ65 % في استطلاع كانون الأول.
واعتبر 52 % من "الوطنية" بأن الفريق الوزاري، باستثناء الرئيس، "كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة" مقارنة بـ47 % في استطلاع  كانون الأول، في حين عتقد
 53 % من "قادة الرأي" بأن الفريق الوزاري "كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة"، وبقيت ثابتة كما هي في استطلاع كانون الأول.
وبينت النتائج أن هناك ارتباطا وعلاقة قوية بين تقييم المستجيبين لسير اتجاه الأمور وقدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة.
فمن المستجيبين الذين يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح يعتقد 70 % بقدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة، و69 % بقدرة الرئيس، و60 % بقدرة الفريق الوزاري على تحمل مسؤوليات المرحلة.
أما الذين يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، فيعتقد 42 % منهم بقدرة الحكومة و44 % بقدرة الرئيس و36 % بقدرة الفريق الوزاري على تحمل مسؤوليات المرحلة.
وفيما يتعلق بقدرة الحكومة على تنفيذ بعض البنود التي وردت في كتاب التكليف السامي، أظهرت نتائج الاستطلاع تبايناً في تقييم المستجيبين لقدرة الحكومة على معالجة هذه البنود.
فقد أفاد 80 % من "الوطنية" و84 % من "قادة الرأي" بقدرة الحكومة على استمرار دعم ورعاية القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، فيما أفاد 68 % من "الوطنية" و69 % من "قادة الرأي" بقدرة الحكومة على تقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ودعمه من أجل إقامة دولته المستقلة.
بينما أفاد 31 % من "الوطنية" و33 % من "قادة الرأي" بقدرة الحكومة على اتخاذ إجراءات ناجحة لمحاربة الفقر والبطالة وحماية المستهلك.
 تقييم الوضع الاقتصادي 
ووصف 16 % من "الوطنية" الوضع الاقتصادي لأسرهم اليوم بأنه "أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية"، فيما وصفه 40 % بأنه بقي كما هو مقارنة بـ35 % في استطلاع كانون الأول، وأكد 44 % بأنه أسوأ مما كان عليه مقارنة بـ52 % في استطلاع كانون الأول.
وحول وضع الأسر الاقتصادي خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، توقع 29 % من المستجيبين بأنه سـ"يكون أفضل مما كان عليه، و345 % بأنه سيبقى كما هو، و32 % سيصبح أسوأ مما هو عليه الآن".
 الإرهاب والتطرف 
وبينت نتائج الاستطلاع أن 71 % من "الوطنية" يعتقدون بأن تنظيم القاعدة هو منظمة إرهابية، و66 % بأن حزب الله اللبناني الشيعي هو منظمة مقاومة غير مشروعة، فيما يعتقد 12 % بأن تنظيم القاعدة هو منظمة مقاومة مشروعة، و16 % بأن حزب الله منظمة مقاومة مشروعة.
ووصف 92 % من "الوطنية" و95 % من "قادة الرأي" تنظيم "داعش" بحركة إرهابية، في حين وصف 62 % من "الوطنية" و72 % من "قادة الرأي" جبهة نصرة أهل الشام "النصرة" بحركة إرهابية.
وبمقارنة هذه النتائج في الاستطلاع السابق (شباط الماضي) تبين وجود ارتفاع في نسب من يعتقدون، من أفراد العينتين، بأن هذه الحركات هي إرهابية (داعش، النصرة، الحوثيين، عصائب أهل الحق).
ويؤكد أغلبية المستجيبين في "الوطنية" 87 % وقادة الرأي 91 % بأن سياسات وأفعال "داعش" تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، بينما يعتقد 55 % من "الوطنية" و75 % من "قادة الرأي" بأن سياسات وأفعال القاعدة تشكل تهديداً.
ويرى 48 % من "الوطنية" و67 % من "قادة الرأي" بأن سياسات وأفعال جبهة النصرة تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، و59 % من "الوطنية" و65 % من "قادة الرأي" بأن سياسات وأفعال جماعة الحوثيين في اليمن تشكل تهديداً للأمن والاستقرار بالمنطقة.
وجاء "داعش" في المرتبة الأولى بالمنظمات الأكثر تهديدا لاستقرار وأمن الأردن بنسبة 82 % لدى "الوطنية"،
و79 % لدى "قادة الرأي". الأمر الذي يشير إلى ارتفاع واضح في نسبة من يعتقدون بأن هذا التنظيم يشكل تهديداً مقارنة باستطلاع آب (أغسطس) 2014.
ووفق النتائج فقد أفاد 96 % من "الوطنية" و97 % من "قادة الرأي" بأن منظمات وجماعات: القاعدة و"داعش" و"النصرة" لا تمثل وجهة نظرهم، فيما أفاد 1 % من "الوطنية" بأن تنظيم داعش يمثل وجهة نظرهم، و1 % من "قادة الرأي" بأن داعش الأقرب إلى تمثيل وجهة نظرهم.
 التحالف الدولي 
وبشأن التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، أظهرت النتائج أن غالبية كبيرة من "الوطنية" و"قادة الرأي" (86 % و79 % على التوالي) تؤيد وبدرجات متفاوتة التحالف الدولي والعربي الذي تشكل من أكثر من 60 دولة لمحاربة هذا التنظيم. في حين أفاد 11 % من "الوطنية" و18 % من "قادة الرأي" بأنهم لا يؤيدونه على الإطلاق.
وقال 87 % و78 % من "الوطنية" و"قادة الرأي"، على التوالي، بأنهم يؤيدون وبدرجات متفاوتة، مشاركة الأردن في العمليات العسكرية الجوية التي يقوم بتنفيذها التحالف ضد "داعش".
ووافقت غالبية المستطلعين (85 %) على أن مشاركة الأردن في الحرب ضد "داعش" هي خطوة استباقية لحماية مصالح وأمن المملكة، وأكد 83 % منهم أن هذه الحرب هي حربنا وحرب الأردن وعلينا خوضها.
أما بالنسبة لخيارات الدولة الأردنية في التعامل مع التهديد الذي يمثله "داعش" على الأردن، أظهر الاستطلاع أن 58 % من "الوطنية" و45 % من "قادة الرأي" يؤيدون الاستمرار في توجيه ضربات جوية ضد التنظيم.
وفيما أفاد 20 % من "الوطنية" و25 % من "قادة الرأي" بأنهم يؤيدون شن حرب برية يخوضها الأردن بالتعاون مع الحلفاء العرب ودول التحالف، أيد 6 % من "الوطنية" و8 %
من "قادة الرأي" خيار حرب برية يخوضها الأردن مع دول عربية أخرى.
يأتي ذلك في وقت أعرب فيه 86 % من "الوطنية" و77 % من "قادة الرأي" أعربوا عن اعتقادهم بنجاح الخطة التي وضعتها الحكومة لمكافحة التطرف في المملكة.
ووفق النتائج، أيد 94 % من "الوطنية" توقيف الأشخاص المؤيدين لـ"داعش" لتجاوزهم القانون، فيما أيد 91 % من المستجيبين قيام الأجهزة الأمنية بتوقيف عدد من المقاتلين الأردنيين بصفوف "داعش" والعائدين إلى الأردن.
وحلت إيران في المرتبة الثانية بعد إسرائيل في اعتبار أن سياستها هي "الأكثر تهديدا للامن والاستقرار في المنطقة"، وفق الاستطلاع الذي افاد بأن 78 % من المستجيبين اعتبروا بأن سياسات إسرائيل الراهنة هي الأكثر تهديداً للأمن والاستقرار بالمنطقة، فيما اعتبر 71 % بأن سياسات إيران هي الأكثر تهديداً، في حين يعتقد 64 % بأن سياسات الولايات المتحدة الأميركية الراهنة هي الأكثر تهديداً للأمن والاستقرار بالمنطقة.
 عاصفة الحزم 
وبينت نتائج الاستطلاع أن 63 % من "الوطنية" و55 % من "قادة الرأي" يعتقدون أن عاصفة الحزم نجحت في تحقيق اهدافها.
ويرى 43 % من "الوطنية" و32 % من "قادة الرأي" بأن حلا سلميا سيظهر بعد الانتهاء من عاصفة الحزم، فيما يرى37 % من "الوطنية" و60 % من "قادة الرأي" باستمرار النزاع العسكري في اليمن بين الرئيس اليمني والحوثيين وأنصارهم.

taiseer.alnuaimat@alghad.jo

التعليق