تم توريد كميات كافية منذ 10 أيام

وزير الصحة: لا نقص حاليا بأدوية الأمراض المزمنة

تم نشره في الأربعاء 6 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير الصحة الدكتور علي حياصات -(أرشيفية)

محمود الطراونة

عمان-  أكد وزير الصحة الدكتور علي حياصات أن الوزارة أمنت جميع المستشفيات والمراكز الطبية، التابعة للوزارة، بالأدوية المزمنة والعلاجات الخاصة بها، منذ 10 أيام، نافيا وجود “أي نقص في أي من مستشفياتها” حاليا.
وقال حياصات، في تصريحات لـ”الغد” أمس، إن الوزارة “على أتم الاستعداد لاستقبال أية شكاوى، حول نقص الادوية لمعالجتها على الفور”، وأضاف أن الوزارة “انتهت من هذه المسألة، ووزعت احتياجات المستشفيات والمراكز الطبية من حاجتها” من الادوية.
وكان مراجعون اشتكوا من ان عيادات مستشفيات وزارة الصحة، والمراكز الصحية الشاملة، تعاني وجود نقص حاد بأدوية الأمراض المزمنة، فيما اكدت الوزارة ان جميع الادوية المقرر صرفها لمستشفيات والمراكز الصحية صرفت بالكامل.
واشار الحياصات إلى صعوبة تقدير اعداد المرضى في المستشفيات التابعة للوزارة، ممن تصرف لهم ادوية الامراض المزمنة، لكون اعدادهم “في ازدياد مستمر”، فيما تعاني المستشفيات من “ضغط كبير نتيجة استقبال اعداد كبيرة من المراجعين والمرضى من اللاجئين السوريين”.
ولفت الوزير الى ان الوزارة تلقت شكاوى من المواطنين سابقا، بهذا الخصوص، وعملت على سد النقص الحاصل في بعض الادوية، وانه تابع “شخصيا” تربيبات وإجراءات التوريد.
وكانت عديد إدارات المستشفيات والمراكز الصحية عللت النقص الحاد بالأدوية سابقا، بسبب إجراءات روتينية، في عطاءات الأدوية، ما أسهم بتأخير وصول دفعات من الادوية إلى المراكز الصحية والمستشفيات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يا معالي الوزير ... أين أنت؟ (hussam)

    الأربعاء 6 أيار / مايو 2015.
    والدتي تأخذ أدوية لعدة أمراض، وبالتالي فهي مضطرة الى أن تأخذ دواء للمعدة لحمايتها من تأثير الأدوية -( ضغط - سكري - كورتيزون - أعصاب - مفاصل ) منذ حوالي سنة بدأت الصيدلية في المستشفى باعطائها دواء معدة لا يقدم أية حماية لها مما اضطرنا في مرة من المرات الى اسعافها بسبب نزيف في المعدة نتيجة ضعف الدواء الذي يقدمونه في المستشفى والذي لا يوفر حماية تذكر، مع العلم - وهنا المصيبة- أن الدواء الذي كانت تأخذه والدتي موجود في أغلب الأوقات في الصيدلية وعلى مرأى منا، حيث يكون هذا الدواء موجودا على الرف، ولكن المسؤولة في الصيدلية تتحجج بأنه غير موجود، وتقوم باعطائنا الدواء الضعيف، ولدى مواجهتها لم تقم بالرد وقالت " هذا الدواء بدك تاخدي خديه ما بدك خليه لغيرك وروحي اشتري من برا "، علما أن الدواء الذي كانت تأخذه الوالدة يبلغ سعر العلبة لاستهلاك شهر واحد (15) دينار في حين أن الدواء الذي يعطونه الآن لا يتجاوز سعره حسب ما أعلم 3 دنانير.
    علما أن والدتي معها اعفاء من الديوان الملكي العامر لحالتها.

    لماذا تقوم وزارة الصحة بهذه الأمور؟
    هل يا ترى تقوم المسؤولة بالصيدلية باعطائنا الدواء البديل، و تقوم بالتسجيل بأنها قد قامت باعطائنا الدواء الأصيل وتقوم ببيعه والاستفادة من الفرق هي ومن معها في الصيدلية ؟

    أسئلة كثيرة ومآسي كثير في مستشفى حمزة ووالدتي واحدة منها.

    أنا أقول هنا حسبي الله ونعم الوكيل.
    وان كانت تقوم المسؤولة بما تقوم للاستفادة من فرق الأدوية فان لقائنا عندل القاضي الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة، الله القوي العزيز.


    والسلام
  • »نقص الادوية (فاطمة)

    الأربعاء 6 أيار / مايو 2015.
    يا معالي الزير اسأل صيدلية عيادات الاميرة بسمة في اربد , هل يتواجد الكالسيوم , هل يتواجد علاج الضغط (لما يكون مريض يستخدم نوع معين مدة عشر سنوات وفجاءة يقول له الطبيب سأكتب لك بديل ) الادوية التي تتعلق بمرض البروستات للرجال زغيرها الكثير وعندما يطال المريض صرف العلاج على حساب التأمين الصحي يتحججون ان طبيب الاختصاص غير موجود ولا يمكن كتابة وصفة على حساب التامين اما المختبرات الطبية فهي تعاني ايضا من نقص المواد اللازمة لاجراء فحوصات الغدة الدرقية منذ اكثر من اسبوعين وما اكثر هؤلاء المرضى , لماذا يدفع الموظف لصندوق التأمين الصحي في شبابه حتى يحرم من المعالجة والعلاج بطريقة محترمة اذا ما تقدم به العمر وهلت عليه امراض الشيخوخة .