تحديد الحافلات من موديل 2006 للأوروبية و2008 للأخرى

"الأوقاف" تحدد مواصفات وموديلات وسعة حافلات نقل الحجاج

تم نشره في الأربعاء 6 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داوود -(ارشيفية)

عمان - حددت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، بإجتماع أمس مواصفات وموديلات وسعة الحافلات التي ستنقل الحجاج الاردنيين وحجاج عرب مسلمي 1948.
وبين وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل داوُد أنه تم هذا العام اعتماد الحافلات من موديل 2006 فما فوق للحافلات ذات المنشئ الاوروبي وموديل 2008 للحافلات ذات المنشأ غير الأوروبي قائلا إن هذه الحافلات ستخضع لفحوص فنية، الاول قبل السفر بأسبوعين في عمان والثاني اثناء السفر عند الذهاب، وسيكون بمدينة الحجاج في معان والثالث عند الوصول الى المدينة المنورة وأخيرا قبل المغادرة، وسيكون في مكة المكرمة وفقا لجدول زمني.
وضمت اللجنة المشتركة اعضاء لجنة الحج في الوزارة ومندوبين عن وزارة الداخلية والنقل والاقامة والحدود والدوريات الخارجية وإدارة العمليات وإدارة أمن الجسور وهيئة تنظيم قطاع النقل العام.
وأضاف أنه تم الاتفاق على عدم تحديد أجور المقاعد في الحافلات حسب فئاتها حيث سيتم تعويم الأسعار بين الشركات وصولا الى سعر أفضل للحاج.
ولتوفير راحة اكبر للحجاج اثناء سفرهم فقد تم زيادة المسافة الفاصلة بين المقاعد من 66 سم إلى 72 سم بحيث انه سيقل عدد الحجاج في الحافلة الواحدة بحدود 6 حجاج.
وأكد أن الوزارة تحرص على تقديم أفضل الخدمات للحجاج الأردنيين وحجاج عرب مسلمي 1948 الذين يحظون بمتابعة مستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني منذ لحظة مغادرتهم أرض المملكة، وأثناء تأدية المناسك ولحين عودتهم إليها، مشيرا إلى أن بعثة الحج الأردنية تتمتع بسمعة متميزة.
وتم خلال الاجتماع عدم السماح للحافلات الأردنية بنقل الحجاج غير الأردنيين إلا بعد موافقة الوزارة، والاكتفاء بعدد الحافلات المطلوبة للحجاج الأردنيين وحجاج عرب مسلمي 1948، وعدم السماح للحافلات الخصوصية بنقل الحجاج، والتعميم على المدارس والكليات والجامعات الأهلية بهذا الخصوص استنادا لأحكام قانون السير.
كما تم الطلب من السفارات والقنصليات الأردنية في الخارج عدم منح تأشيرة مرور عبر الأراضي الأردنية للحجاج غير الأردنيين القادمين عن طريقي الجو والبر، إلا بعد التأكد من حصولهم على تأشيرة حج صادرة عن قنصلية المملكة العربية السعودية في مكان إقامتهم. - (بترا)

التعليق