"أوبك": النفط لم يفقد جاذبيته

تم نشره في الأحد 10 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • حارسان بالقرب من مبنى أوبك في جنيف - (أرشيفية)

الرياض- قال رئيس الأبحاث في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، الدكتور عمر عبدالحميد، إن الحديث عن نهاية النفط مبالغ فيه؛ إذ إن العالم يستهلك 91 مليون برميل من النفط الخام في كل يوم من أيام السنة الماضية.
وأضاف عبدالحميد "لن يفقد النفط بريقه؛ إذ إنه من المتوقع أن يصل الطلب على النفط إلى 111 مليون برميل يومياً في العام 2040".
وأوضح السعودي عمر عبدالحميد، في حوار مع إحدى المجلات الداخلية التي تصدرها شركة "سيمنز" الألمانية، أنه ما يزال هناك طلب مقبل من الاقتصادات النامية ومن دول أوبك نفسها، وهذا الطلب سيعوض أي تراجع في الاقتصادات المتقدمة التي خفضت استهلاكها من النفط من أجل كفاءة استهلاك الطاقة، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.
ولا يتحدث عبدالحميد في وسائل الإعلام كثيراً منذ أن تولى منصبه في "أوبك" في العام 2013 خلفاً للكويتي حسن قبازرد، الذي شغل المنصب لفترتين متتاليتين.
وقبل أن يلتحق بـ"أوبك" كان عبدالحميد مديراً لقسم خدمات الاستشارات في "أرامكو السعودية"، وهو حاصل على الدكتوراه من جامعة "إم آي تي" في بوسطن وأكمل برنامجاً في تطوير الإدارة من جامعة هارفارد، كما تقول سيرته الذاتية.
وأوضح عبدالحميد، في الحوار الذي نشر حديثا، أنه غير قلق من أن تتسبب بدائل الوقود الأحفوري مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية في فقد البشر الاهتمام في النفط، قائلاً: "في الغالب عندما يظهر مصدر طاقة جديد، فإنه يكون مكملاً للمصدر القديم لا بديلاً عنه، والدليل على ذلك أن الفحم ما يزال مصدرا مهما للطاقة في العالم اليوم حتى مع وجود بدائل مثل الغاز الطبيعي".
ويضيف عبدالحميد: "إن الطلب على الوقود الأحفوري من قبل المجتمع البشري سيستمر سواء على المستوى القريب أو البعيد. أما بالنسبة للطاقة المتجددة، فهي مستخدمة بنسبة متواضعة اليوم، غير أنه من المتوقع أن تزيد حصتها في مزيج الطاقة العالمي مستقبلاً".
وعبر عبدالحميد عن رأيه في السيارات الكهربائية، قائلاً إنه حتى يقتنع بشراء واحدة فإنها يجب أن تكون ذات تكلفة معقولة ويمكن الاعتماد عليها، حتى يتنقل بها بين المسافات البعيدة، وهذا الأمر غير متوفر في السيارات الكهربائية حتى الآن، لأن تخزين الطاقة ما يزال معضلة.
وتطرق عبدالحميد في حديثه إلى النفط الصخري الذي زادت الكميات المنتجة منه في غضون فترة بسيطة، وأدت إلى تغييرات كبيرة في أسواق الطاقة. وقال: "ما يزال إنتاج النفط الصخري يشكل جزءا صغيرا من حجم الإنتاج العالمي للنفط. إن هناك 3.8 مليون برميل يومياً مقبلة من النفط الصخري إضافة إلى مليوني برميل يومياً من سوائل الغاز الطبيعي المنتجة بطريقة غير تقليدية. هذه المعدلات عندما نقارنها بالاستهلاك العالمي اليومي من النفط البالغ 91 مليون برميل، فإنها لا تشكل سوى جزء بسيط".-(وكالات)

التعليق