الطفيلة : مدرسة أم سلمة بناء متهالك وسقوف تسرب المياه

تم نشره في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • فاصل واسع يظهر في سقف مدرسة ام سلمة الاساسية بالطفيلة-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – تعاني مدرسة أم سلمة الأساسية المختلطة من قِدمها وتهالك غرفها الصفية، بما لا يهيئ بيئة حقيقية لتعليم الطلبة فيها، والبالع عددهم نحو 200 طالب، وتضم طلبة المرحلة الأساسية.
ووفق أولياء أمور طلبة، فإن مبنى المدرسة بات قديمة إذ يعود بناؤه إلى العام 1973، فيما الغرف الصفية أصبحت غير مريحة للتدريس، علاوة على تسرب المياه من أسقف غرفها على رؤوس الطلبة أثناء تساقط الأمطار، بما يدفع إدارة المدرسة إلى تعطيل الطلبة خلال الشتاء الماضي لمدة يومين حرصا على سلامتهم.
وأشاروا إلى أن نظام البناء المتمثل في أجنحة المدرسة المكشوفة والمكون من جناحين أحدهما مخصص كغرف صفية مكون من ست غرف لا تكفي أعداد الطلبة المتنامي، وكونها مكشوفة فإنها تتسبب بتعرض الطلبة لبرودة الشتاء والرياح الشديدة  بشكل مباشر، بما يجعل منها غرفا صفية غير صحية وغير آمنة على الطلبة. 
وأشار نضال الضروس ولي أمر طلبة في المدرسة إلى أن فاصلا بين الجدران عند سقف غرفة صفية بدأ بالاتساع، ليصبح مصدر تسرب لمياه الأمطار، لافتا إلى أن كافة الغرف الصفية تعاني من نفس المشكلة ما تسبب بوجود الرطوبة في غرفها وأدى إلى تقشع الطلاء عن أسقفها.
وأضاف الضروس أن مدرسة أم سلمة باتت غرفها ضيقة ولا تتسع للطلبة في الوقت الحالي، داعيا إلى إزالة الأجنحة المدرسية الحالية، وإقامة بناء جديد تتوفر فيه اسباب الراحة علاوة على التدفئة التي يعاني الطلبة من عدم توفرها شتاء في ظل توفر مساحة كافية من الأرض داخل حرم المدرسة.
ولفت المواطن أحمد موسى إلى أن دورات المدرسة بعددها البالغ أربع دورات لا تكفي أعداد الطلبة، والتي يتقاسمها الذكور والإناث معا، ما يضطر إلى وجود معلمة من المدرسة تشرف على استخدامها مناصفة من قبل الطلبة، علاوة على بعدها عن الأجنحة التدريسية. 
وأشار رئيس اللجنة الشعبية للتربية في عين البيضاء حسين الشباطات إلى أهمية إيلاء المدارس في البلدة الاهتمام الكافي بما يوفر بيئة مدرسية آمنة ومريحة، لافتا إلى أن بعض الأبنية المدرسية تعاني من القدم وتهالك البناء فيها.
وبين الشباطات أن غرفا في مدرسة أم سلمة تتسرب منها المياه شتاء على رؤوس الطلبة، وأنها بحاجة إلى إعادة بناء من جديد، حيث أن أعمال الصيانة التي تجرى بين الحين والآخر ما هي إلا مجرد تلميع خارجي لا يرقى إلى تحسين الوضع برمته.
وأكد أن نسبة الأبنية المستأجرة في البلدة مرتفعة وهي التي لا تتوفر فيها شروط البناء المدرسي بما يجعل منها بيئة غير صالحة للتعليم، مطالبا بالتخلص من الأبنية المستأجرة كما في مدارس الميمونة بنت الحارث ومدرسة عفرا الأساسية ومدرسة الشيماء التي تعاني جميعها من عدم ملاءمة أبنيتها للتدريس، إلى جانب دعوته إضافة أجنحة صفية جديدة في بعض المدارس في البلدة والتي تعاني من اكتظاظ الطلبة فيها.
وأضاف الشباطات أنه وأعضاء اللجنة التربوية الشعبية في البلدة طلبوا مقابلة وزير التربية لوضعه بصورة واقع المدارس المتردي في عين البيضاء، والتي تحتاج فعلا إلى إعادة نظر شاملة، إلا أن كل محاولاتهم في مقابلته لم تلق أي استجابة .
من جانبه، قال المدير الإداري في مديرية التربية والتعليم بالطفيلة سالم المهايرة أن مديرة المدرسة قامت بمخاطبة المديرية حول وضع مدرسة أم سلمة التي تحتاج إلى إضافة غرف صفية جديدة، لتسهم في استيعاب الطلبة التي تتزايد أعدادهم عاما بعد آخر.
وأكد المهايرة أنه تم رفع تلك المطالبات إلى وزارة التربية والتعليم لدراسة كافة احتياجات المدرسة من غرف إضافية وإجراء أعمال الصيانة اللازمة لها لتوفير البيئة التعليمية الصحية والآمنة للطلبة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق