مصدر دبلوماسي عراقي: نرفض العروض الخارجية لتسليح عشائر الأنبار

تم نشره في الجمعة 15 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • مسلحون من أبناء عشائر محافظة الأنبار العراقية-(أرشيفية)

تغريد الرشق

عمان-  أكد مصدر دبلوماسي عراقي رفيع أن العراق "يرفض اي تدخل خارجي بخصوص تدريب وتزويد العشائر بالسلاح، وأن ذلك إن حدث فيجب أن يكون بعلم وإدارة الحكومة العراقية"، في إشارة إلى عرض أردني بتدريب وتسليح عشائر الأنبار لمقاومة تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما رفض مصدر حكومي التعليق على هذا الرفض العراقي.
وقال الدبلوماسي العراقي لـ"الغد" إن "المبدأ العام لتدريب وتسليح العشائر العراقية ينبغي أن يجري تحت مظلة الحكومة العراقية، وقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة".
جاء ذلك عقب تقارير إعلامية تحدثت عن "تحفظ الحكومة العراقية على عرض قدمه الأردن لتدريب عشائر الأنبار وتسليحها"، مضيفا الدبلوماسي إن "الحكومة العراقية تقوم حاليا بتدريب وتسليح العشائر في الأنبار".
وزاد: "في الوقت الحالي هناك حوالي ستة الاف من أفراد عشائر الأنبار، يتم يدربهم وتسليحهم لمحاربة داعش".
محليا، رفضت الحكومة التعليق على هذه التصريحات، واكتفى مصدر مسؤول فيها بالرد على "الغد" بالقول "لا تعليق".
وكانت الحكومة المحلية في الأنبار، كشفت قبل أيام، عن "تحفُّظ الحكومة العراقية على عرض قدمه الأردن لتدريب عشائر الأنبار وتسليحها"، حيث نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن عضو مجلس محافظة الأنبار مزهر الملا، قوله إن "الأردن أبدى استعداده لتدريب متطوعي الأنبار وتسليحهم، وواشنطن أبلغتنا موافقتها على توليها هذه المهمة، وهناك خطة للتنفيذ، وكذلك توجد بعض التحفظات لدى الحكومة الاتحادية في بغداد".
وأشار الملا إلى أن "عمليات التسليح والتطويع تسير ببطء، وعلى الحكومة الإسراع في تسليح الأنبار، وتزويد قوات الجيش والشرطة وأفواج الطوارئ بالأسلحة الثقيلة".
وزاد أن مؤتمرات ستجمع مسؤولي وشيوخ عشائر ووجهاء المدن الواقعة تحت سيطرة "داعش"، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة والعديد من الأطراف الإقليمية تربط مساعدة السنّة في العراق بتوحُّدهم".

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تسليح السنة (محمود -البقعة)

    الخميس 14 أيار / مايو 2015.
    طبعا الحكومة بدها تسليح الشيعة فقط. خلي السنة تحت رحمة المليشيات الشيعية المسلحة من ايران. هذا ما تريده الحكومة الطائفية في العراق. رحمة الله على الشهيد صدام
    .