الحزب يؤكد ان التغيير في الهيئات القيادية طال 50 % من القيادات.. والحمارنة يترجل بعد 18 عاما

"الشيوعي" ينتخب الطميزي أمينا عاما خلفا للحمارنة

تم نشره في السبت 16 أيار / مايو 2015. 12:27 مـساءً - آخر تعديل في السبت 16 أيار / مايو 2015. 09:41 مـساءً
  • الشيوعي ينتخب الطميزي أمينا عاما خلفا للحمارنة -(تعبيرية)

هديل غبون

عمان-  انتخبت اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي، القيادي فرج الطميزي، أمينا عاما للحزب، خلفا للدكتور منير حمارنة، فيما انتخبت نضال مضية نائبا له.
وشغل الحمارنة منصب أمين عام الحزب لمدة 18 عاما مضت، فيما شغل الطميزي منصب نائب الأمين العام للحزب.؟
وجاء انتخاب القيادة الجديدة للحزب ، في الاجتماع الأول للجنة المركزية، التي انتخبتها الهيئة العامة في افتتاح أعمال المؤتمر الوطني السادس للحزب، حيث انتخبت اللجنة، المؤلفة من 31 عضوا، المكتب السياسي المؤلف من 11 عضوا، بمن فيهم الأمين العام.
في الأثناء، أكد الطميزي في تصريحات لـ"الغد" السبت، أن المؤتمر السادس "عقد في جو ديمقراطي"، مشيرا إلى أن نسبة التغيير في المواقع والهيئات القيادية "تجاوزت الخمسين في المائة".
وقال إن الحزب في المرحلة المقبلة "يتطلع إلى ايجاد آليات فاعلة للمطالبة بالإصلاح السياسي" في البلاد، خاصة الملف الاقتصادي، الذي يمر بـ"منعطف مصيري"، في ظل تلويح الحكومة برفع أسعار الخبز.
وأضاف "في الوثيقة السياسية للحزب تم التوافق على أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة، سواء بسبب القوى الظلامية التكفيرية، أو بسبب استمرارية التحالف بقيادة أميركا وانخراط البلاد في سياسة المحاور"، وهو ما "يشكل خطرا كبيرا على المنطقة، ويتطلب تضافر جهود المكونات الوطنية الداخلية".
وأكد على أن الحزب بصدد مواجهة ما أسماه "تعطيل القوانين الناظمة للحياة السياسية"، خاصة قانون الانتخاب، مجددا الإشارة إلى أهمية تشكيل جبهة وطنية عريضة.
وبحسب بيان صدر عن اللجنة المركزية، فقد انتخبت اللجنة بالإجماع الطميزي أميناً عاماً للحزب، ومضية نائباً للأمين العام.
كما تم انتخاب كل من منير حمارنة، محمد مشرف الفقهاء، عبد الله زريقات، سامي حمارنة، عمر عواد، نوال حدادين، سعد عاشور، عبد الرحيم جويحان، ومازن قمو، اعضاء في المكتب السياسي.
وثمنت اللجنة جهود حمارنة في ولايته السابقة، مشيرة إلى أنه شغل خلال أربعة عقود مواقع حزبية قيادية، الى أن اوصلته ثقة حزبه قبل نحو ثمانية عشر عاماً، الى موقع الأمين العام.
وقالت اللجنة في بيانها، إنها قدمت رفيقا آخر لقيادة الحزب رغم احتفاظ حمارنة، بكل ما يؤهله للاستمرار في ممارسة مهامه القيادية.
واعتبرت ان الحزب وضع بهذا التغيير نفسه، على سكة التغيير، الذي قالت "إنه لن يتوقف وسيتخذ مسارات متعددة باتجاه التحول إلى حزب جماهيري، مؤهل للاضطلاع بالدور المأمول منه".
وكان الحزب دشن مؤتمره السادس الخميس بمهرجان خطابي، حضرته شخصيات سياسية وطنية وحزبية، ابتدأه بالوقوف دقيقة صمت على من رحلوا طيلة السنوات الاربع الماضية، من قادة وكوادر الحزب، ولشهداء الشعب الأردني وخاصة الشهيد معاذ الكساسبة، ولذكرى من سقطوا في المواجهات مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومن سقطوا في معارك التصدي للجماعات الارهابية التكفيرية، في سورية والعراق ومصر وتونس وليبيا، والضحايا من الشعب اليمني، بحسب بيان صدر عنه.
وأشار البيان إلى جدول أعمال المؤتمر الجمعة الذي شهد مناقشة الوثائق المقدمة الى المؤتمر من قبل اللجنة المركزية في مقدمتها التقرير السياسي، حيث أوصى التقرير بما وصفه تشديد النضال من أجل قيام الدولة المدنية العلمانية، دولة القانون والمؤسسات والمواطنة، وتحريم وتجريم الممارسات والافكار واستخدام منابر المؤسسات الدينية والاكاديمية والثقافية لإثارة الفتنة الدينية والطائفية والمذهبية والنعرات الاقليمية والجهوية.
كما أوصى التقرير الذي أقره الحزب، بضرورة الدعوة إلى سن قانون انتخاب ديمقراطي يستند الى مبدأ النسبية بالقائمة المغلقة، وضمان الحرية الحقيقية للصحافة ووسائل الاعلام الاخرى واحترام استقلاليتها، واطلاق حرية تشكيل التنظيمات الشبابية والطلابية، والتصدي لحملات تشويه وعي الجماهير وتضليلها ونشر الوعي الزائف بين صفوفها بالاعتماد على فكرٍ ديني غيبي وغير عقلاني يعمق مظاهر التخلف والركود في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.
كما أوصى بتعزيز الوحدة الوطنية ومحاربة مظاهر التمييز كافة على أساس الجنس أو الانتماء الطائفي أوالاقليمي أو الجهوي، والعمل على اسقاط اتفاقية وادي عربة، والنضال من أجل اسقاط نهج الليبرالية الاقتصادية الجديدة واقتصاد السوق والخصخصة واستعادة الدولة لدورها في الحياة الاقتصادية.
وناقش المؤتمر أيضا، التقرير التنظيمي وعلاقة الحزب مع اتحاد الشيوعيين الاردنيين، وائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، ورسم خريطة طريق واضحة لعمل الحزب في المرحلة القادمة.
واعتمد المؤتمرون خطة العمل التي تتضمن، وفقا للبيان، اشاعة الديمقراطية في حياة الحزب الداخلية، واطلاق حرية التعبير عن الرأي، وتعزيز المساءلة وممارسة النقد الذاتي في كافة الهيئات الحزبية، والاهتمام بقطاع الشباب، وابداء كل تفهم لاحتياجاتهم واطلاق مبادراتهم الخلاقة، ورفع مستوى النشاط الفكري والسياسي في جميع الهيئات والمنظمات الحزبية، والتعاطي بكل ايجابية وانفتاح على المبادرات الرامية لتعزيز الوحدة التنظيمية للشيوعيين الأردنيين في إطار حزبهم الشيوعي، وتعزيز دور اتحاد الشيوعيين لتمكينه من الاضطلاع بدور أكبر في بناء الجبهة الوطنية الاردنية.
كما استمعوا الى تقرير لجنة الرقابة الحزبية، وتقرير عن الاوضاع المالية الذي أقر بعد تقديم اقتراحات محددة رامية الى تعزيز قدرات الحزب المالية، حتى يتمكن من مواجهة الأعباء المتزايدة الملقاة على عاتقه.
وبعد إقرار التقارير السياسية والتنظيمية والمالية وتقرير لجنة الرقابة الحزبية قدمت اللجنة المركزية استقالتها.
ومن ثم انتقل المؤتمر لانتخاب لجنة مركزية جديدة، حيث تم تشكيل لجنة للاشراف على الانتخابات التي فتحت باب الترشيح لعضوية اللجنة الجديدة.
ولفت البيان، إلى ترشح 35 مرشحا ومرشحة لعضوية اللجنة، انسحب 4 منهم لاحقا، فيما تشكلت اللجنة من فرج الطميزي، وسليم ابو الزلف، ومحمد عيسى، وعبد الرحيم جويحان، وسامي حمارنة، ومحمد مشرف، وجلال دواني، وعبد الله زريقات، وليلى نفاع، ومحمود طوالبة، وعثمان الجمال، وخالد برقان، وميس عفانة، وعمر عواد، وسعد عاشور، وسلام شاهين، وهشال العضايلة، وصهيب عساف، وشادي الروابدة، وعبد الرحمن العطار، ونوال حدادين، وبركات شنيكات، ومازن قموه، ومروان مهيار، ونضال مضية، وعايد ابو صعيليك، ومنير حمارنة، ومعين بقاعين، وعلي مصطفى، وميشيل بقاعين، ومرعي حمارنة.
وانتخب  المؤتمر لجنة الرقابة الحزبية بعد تحديد عدد أعضائها بخمسة ، حيث فاز كل من رائدة حمارنة، ومكرم القسوس، ورضا عاشور، وعَدي عواد، وعلاء شحرور بعضويتها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الأستاذ فرج طميزي (مغترب)

    السبت 16 أيار / مايو 2015.
    رغم أنني على النقيض من فكرك.. الا اني لا أذكرك الا بكل خير... مربيا" فاضلا" و مديرا" لمدرسة التطبيقات التي كانت فعلا" نموذجية.. و في حقبة من امتلاء المدرسة بالكوادر عالية المستوى.. مثل الفنان الكبير محمد العامري أستاذ التربية الفنية و الكابتن عصام أبو طوق أستاذ التربية الرياضية و غيرهم الكثير. تحياتي أستاذ فرج.