الأسد: دعم إيران لسورية "ركن أساسي في محاربة الإرهاب"

تم نشره في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015. 02:33 مـساءً
  • الرئيس السوري بشار الأسد -(أرشيفية)

دمشق- اعلن الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله مسؤولا ايرانيا كبيرا اليوم الثلاثاء ان دعم طهران لبلاده يشكل "ركنا اساسيا" في عملية "محاربة الارهاب" التي تقوم بها بلاده.
واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان الاسد استقبل علي اكبر ولايتي، مستشار مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي، الذي يزور دمشق قادما من بيروت. وهو ثالث مسؤول ايراني يلتقيه الاسد في دمشق خلال اسبوع بعد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي ورئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الايرانية السورية رستم قاسمي.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن الاسد قوله "ان الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب السوري شكل ركنا اساسيا في المعركة ضد الارهاب، بينما تستمر دول اخرى في المنطقة وعلى رأسها السعودية وتركيا بدعم الارهابيين الذين يرتكبون ابشع الجرائم بحق المواطنين السوريين".
واعتبر الاسد "ان محور المقاومة تكرس على الصعيد الدولي، ولم يعد بامكان اي جهة تجاهله"، مشيرا الى ان "النقطة الاهم التي تحققت لصالح هذا المحور مؤخرا هي الانجاز الايراني في الملف النووي".
ورحبت دمشق بالاتفاق الاطار الذي توصلت اليه طهران والقوى العظمى حول الملف النووي في بداية نيسان/ابريل، واعتبرت ان من شأنه المساهمة في "تخفيف حدة التوتر في المنطقة والعالم".
ونقلت "سانا" عن ولايتي قوله "ان الحرب العالمية الصغيرة التي تشن على سورية هي بسبب دورها المفصلي في محور المقاومة وان من يشنون هذه الحرب كانوا يسعون الى فرط عقد هذا المحور".
واعتبر "ان صمود الشعب والقيادة السورية أفشل هذه المساعي وساهم في جعل هذا المحور اقوى واكثر ثباتا".
وجدد عزم بلاده "على الاستمرار فى الوقوف مع سورية ودعمها بكل ما يلزم لتعزيز المقاومة التي يبديها الشعب السوري".
وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي اكد الاربعاء دعم بلاده "الثابت والمستمر" لدمشق، مؤكدا وجود "خلافات جوهرية وجدية مع الولايات المتحدة بخصوص قضايا المنطقة".
وفي محاولة واضحة لطمأنة المسؤولين السوريين بان اي اتفاق في الملف النووي لن يتم على حساب التحالف معهم، قال "حساب المفاوضات النووية ينفصل بشكل كامل عن حساب القضايا الاخرى في المنطقة".
وقالت سانا ان اللقاء بين الاسد وولايتي شهد "تطابقا في وجهات النظر في ما يتعلق بالموقف من قضايا المنطقة والتأكيد على اهمية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين والتى تشكل احد الاركان الاساسية في مواجهة المشاريع الغربية واوهام احياء الامبراطوريات لدى بعض الدول الاقليمية".
وذكرت سانا ان هدف زيارة قاسمي الذي يشغل ايضا منصب مستشار النائب الاول للرئيس الايراني هو "توقيع اتفاقيات جديدة تعزز قاعدة التعاون" بين البلدين.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نعم صحبح (هاني سعبد)

    الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015.
    هذا كلام صحيح غير قابل للنقاش لأن الوضع لا يحتاج ألى اكثر من ذلك
  • »اليس فيكم رجل رشيد؟ (د.هانى عبد الحميد)

    الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015.
    والان بعد ان تجاوز الثوار "معسكر الطلائع" واصبحوا فى حاجز "الشيخ عبدالله"عاى ابواب اريحا- ادلب من الواضح ان الثوار الابطال يتقدمون بثبات من نصر الى نصر ولن يوقفهم شيء حتى يحققوا العزة والكرامة والحرية للشعب السوري الجريح. اما ايران فهي تتمتع بالمنظر الحرب لاخر نصيري وآخر رافضى وهى يجب ان تعلم ان عهد حكم الاقليات الظالمة قد ولى وانتهى. من جهة الغرب يبدو ان عهد "الانتصارات" الدونكيشوتية قد ولى وانتهى وانه على الباغى تدور الدوائرحيث اصبح المنهزمون وهم يطلقون ساقيهم للريح يقتلون بعضهم البعض ويدمرون الياتهم بايديهم غايتهم النجاة بجلودهم من بأس الثوار الاشداء. نحن نشفق على هؤلاء اذ لم حكمة تسعفهم قياداتهم المجرمة بوقف نزيف الدم (دمهم ودم المدنيين الابرياء من السنة) اذ ان قرارا كهذا يتطلب الكثير من الجرأة والشجاعة والحكمة التى يفتقدون وهم من جلب الهزائم على الامة نتيجة جبنهم وتخاذلهم وخياناتهم.