محاكم الاحتلال تلاحق الفلسطينيين في شبكات التواصل

تم نشره في الأربعاء 20 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة- للمرة الثانية خلال أسبوع، فرضت إحدى محاكم الاحتلال السجن الفعلي لمدة ثمانية أشهر على ناشط فلسطيني من القدس المحتلة، بسبب تغريدات مناهضة للاحتلال نشرها على صفحته في الفيسبوك، وكانت قبل أسبوع قد فرضت حكما مشابها على شاب مقدسي، فيما قالت مصادر فلسطينية، إن ثمانية ناشطين آخرين يحاكمون حالية للتهم الاستبدادية ذاتها.
وحكمت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة على الناشط سامي دعيس ابن المدينة، لكونه أنشأ صفحة على الفيسبوك تحمل اسم "الموت لإسرائيل"، وكانت محكمة عسكرية، قد فرضت السجن لمدة تسعة أشهر على الشاب عمر شلبي، بتهمة مشابهة، أما محامي الشاب دعيس، طارق البرغوثي فهاجم شدة الحكم ووصفه بأنه غير متوازن وغير متدرج "ويوجد هنا إنفاذ انتقائي للقانون. أشعر بأنه لا توجد هنا عدالة".
وقال مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قدمت لوائح اتهام بحق عشرة مقدسيين بذريعة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك". وأنه إضافة إلى الشابين دعيس وشلبي، فهناك ثمانية شبان يواجهون المحاكمة وهم: ناصر الهدمي، وعدي العجلوني، وفريد رويضي، وإبراهيم عابدين، وطارق بيومي، وعدي سنقرط، ومصباح أبو صبيح، وطارق الكرد.
وأضاف قوس خلال بيان صدر عن نادي الأسير الفلسطيني، إن هذا الإجراء الجديد هو إجراء انتقامي ضد المواطنين المقدسيين، ويأتي ضمن عمليات التنكيل اليومية التي يتعرض لها المواطن المقدسي.

التعليق