"أسبوع الفيلم الإسباني في عمان" يطلق فعالياته اليوم

تم نشره في الأحد 24 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً
  • ملصق فيلم ايام الاثنين تحت الشمس وملصق فيلم سر عينيك وملصق الشارع الرئيسي - (ارشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- أفلام متنوعة تجمع بين الكلاسيكة والواقعية تعرض ضمن "أسبوع الفيلم الإسباني في عمان" الذي يفتتح عروضه مساء اليوم في مسرح الرينبو بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام والسفارة الإسبانية في الأردن ومعهد ثربانتس.
ويفتتح الأسبوع الذي تستمر فعالياته حتى الخميس المقبل بفيلم المخرج فرناندو ليون دي أرانوا "أيام الاثنين تحت الشمس"، الذي يتناول الحقبة الصناعية وتنميتها لرجال صناعيين وسط كساد الأوضاع الاقتصادية وطبيعة الحياة في تلك الفترة في إحدى المدن الساحلية الإسبانية وطرق مواجهتهم لهذه الأوضاع.
ويحضر الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في العام 2010 "سر عينيك" للمخرج خوان خوسيه كامبانيلا في عروض الأسبوع، وهو فيلم ذو طابع سياسي وبوليسي غني بالأحاسيس، ويحكي قصة بنجامين إسبوسيتو (الذي يتقمص دوره الممثل ريكاردو دارين) المحقق المتقاعد من قسم التحقيقات الجنائية في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس، الذي يبقى حبيس قصة أليمة تقض مضجعه وتشعره بالذنب وتأبى أن تمحى من ذاكرته، وهي تتعلق بفتاة شابة لا تتعدى 25 ربيعا وقد قتلت بطريقة شنيعة بعد أن تعرضت للاغتصاب.
ويلتقط المخرج واقع الأرجنتين وقمع الشرطة في فترة زمنية ماضية، محملا مشاهد فيلمه أبعادا سيكولوجية مغلفة ببعض الرومانسية السوداء، وسط مشاهد مليئة بالعنف. وسبق للمخرج والسيناريست كامبانيلا أن أخرج أفلاما سينمائية ناجحة عدة حققت الرواج وحققت إيرادات في الأرجنتين وخارجها، كما أنه يعد أيضا من أبرز المساهمين في تأليف وإخراج حلقات المسلسل التلفزيوني الأميركي المعروف "القانون والنظام" Law and Order: Special Victims Unit الذي ظل يعرض بانتظام في العديد من تلفزيونات العالم.
كما يتضمن الأسبوع عرض فيلم "القديسون الأبرياء" للمخرج ماريو كاموس من العام 1984، الذي تعود حقبته للستينيات من القرن الماضي فترة حكم فرانكو والقمع الذي كان يمارسه مالكو الأراضي ضد الفلاحين، والفيلم مقتبس من رواية ميغيل ديليبيس.
أما فيلم "أنا أيضا" للمخرجين أنطونيو ناهارو وألفارو باستور، فيتناول حقوق الأشخاص المصابين بمتلازمة داون وقدراتهم على الحكم الصحيح حين تتوفر التنشئة المناسبة ودور العائلة في ذلك والمعوقات والأحكام المسبقة، من خلال قصة حب تجمع بين شاب مصاب بمتلازمة دوان ينال شهادة جامعية يحصل على عمل، لكن عواطفه وإنجازاته تعامل وكأنها لطفل، وحين يقع بالحب ويشعر برغبة للتعبير عنه يستهجن ويشككون في قدرته على بناء علاقة من شخص طبيعي وكل ما يرافقها من أحكام مسبقة.
وتختتم فعاليات الأسبوع بالفيلم الكلاسيكي "الشارع الرئيسي" للمخرج  خوان انطونيو بارديم، وهو عم الممثل خافيير بارديم، وهو فيلم رومانسي محمل بالغموض وقسوة الحب؛ حيث يعيش سكان بلدة ريفية صغيرة ضمن دائرة مغلقة ومحصورة من التقاليد والعادات. وفي هذا الجو القمعي، تشعر إيزابيل بالفشل لأنها لم تتزوج بعد وقد بلغت الخامسة والثلاثين من العمر. أما خوان وأصدقاؤه، الذين يملأون وقت مللهم بحبك مزاحات مزعجة، فيوهمون إيزابيل بأن خوان واقع في حبها وأنه سوف يطلب الزواج منها.

التعليق