مسؤولون: تحسين المستوى المعيشي والثقافي يحاصر الفكر المتطرف

تم نشره في الأحد 24 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 21 حزيران / يونيو 2015. 11:03 مـساءً

عمران الشواربة

البحر الميت – أكد مسؤولون عرب وأجانب أهمية إيجاد استراتيجية تعتمد على وضع تصورات لرفع المستوى المعيشي والثقافي للبلدان حول العالم للحد من الفكر المتطرف.
وبين هؤلاء خلال جلسة حوارية بالمنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان " مواجهة العنف المتطرف  مسؤولية مشتركة" ان الفكر المتطرف ظاهرة عابرة للقارات وتهدد ثقافات الشعوب وليست محصورة بدولة بعينها.
وقال نائب الرئيس العراقي إياد علاوي إن "الأرهاب أضحى ظاهرة عالمية ولايقتصر وجودها على دولة او منطقة جغرافية بعينها".
ولفت إلى أن الأرهاب بدأ يأخذ منحنى جديد يعتمد على محاربة الفكر المعتدل والسلمي بطروحاته.
وأضاف أن "الجهود المبذولة لمنع وكبح تمدد الإرهابيين تكمن في محاور عسكرية وسياسية".
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلق إن "خطر الإرهاب يهدد العالم باجمعه".
وأشار إلى أن  قوة الارهابيين تتركز في ارتخاء الامن وانعدام العدالة وحقوق الانسان.
بدورها؛ اكدت رئيسة جمهورية البانيا عاطفة اغا أن العالم بحاجة لنهج يقاوم النهج الذي تتبعه الجماعات الارهابية ويسير بعكس الاتجاه الذي يسير به ذلك النهج من خلال الاعتماد على الدبلوماسية وتعزيز الثقافة ورفع مستوى معيشة المواطنين.
وأضافت ان على الدول مضاعفة جهودها ببناء وتجهيز البنى التحتية اللازمة لجذب الاستثمارت بشكل يتزامن مع برنامج يكافح الفساد ويعزز الاصلاح ويرفع مستوى التعاون بين القطاعين العام والخاص.
ودعا المدير التنفيذي لشركة الألبان الدنماركية بالكويت محمد جعفر المجتمع الدولي ووسائل الاعلام لبذل المزيد من الجهود للتصدي لظاهرة الارهاب من خلال السير عكس الاتجاه الذي يحاول قادة الجماعات الارهابية فرضه على الشعوب وثقافاتها.

comp.news@alghad.jo

التعليق