"الوطني الفلسطيني" و"الوسط الإسلامي" يستنكران التعرض للوفد الأردني بـ"الأقصى"

تم نشره في الأحد 24 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- استنكر المجلس الوطني الفلسطيني بشدة، ما حدث لقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية أحمد هليل، يوم الجمعة الماضي في المسجد الاقصى، معتبراً أن ذلك "اعتداء سافرا وغريبا على أخلاق الشعب الفلسطيني، وخروجا على قيم ديننا الإسلامي السمح وأخلاق الوطنية الفلسطينية".وأكد، في بيان أمس، "عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين والمصير المشترك، قائلا "إن تلك الفئة التي قامت بهذا الفعل الشائن، لا تعبر بأي حال من الأحوال عن الموقف الفلسطيني الأصيل في إكرام الضيف وحمايته، وفي تقدير مواقف الأشقاء تجاه قضيتنا".
وثمن المجلس الموقف الأردني الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية في جميع المجالات، بخاصة ما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى. وأشاد المجلس بالدور الأردني المتميز في الدفاع وحماية المقدسات الإسلامية في القدس، معتبرا "ما حصل لهليل إساءة مستنكرة بأشد العبارات من الشعب الفلسطيني وقيادته، قامت بها فئة ضيقة الأفق، أعماها التعصب الذي لا يخدم مصالح شعبنا ويضر بسمعته، ودعوات قيادته للعالم الإسلامي لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وزيارته، لتأكيد إسلاميته وفك العزلة الإسرائيلية عنه، والتي تحاول تكريسها حول القدس وأهلها ومقدساتها".
من جانبه، استنكر حزب الوسط الإسلامي ايضا ما تعرض له الوفد الأردني من قبل من قال انها "مجموعة من المحسوبين على أحزاب معروفة بعلاقاتها المشبوهة". واضاف، في بيان له امس، ان "هذه المجموعة لا يربطها أي رابط بالأقصى والمقدسات الإسلامية التي تحظى باهتمام المسلمين في كل مكان, وبرعاية المملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباً". وثمن البيان الدور الأردني الهاشمي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ودعم ألاهل الصامدين في بيت المقدس وأكنافه، وعبر عن تقديره لـ"الجهود التي قام بها الوفد الأردني الذي ذهب للوقوف مع إخوانه في القدس ومدن فلسطين الأخرى, ايمانا بضرورة تقديم كل ما بوسعنا لخدمة قضية الأمة الأولى". واكد الحزب ان ما حدث "لن يثنينا عن القيام بواجبنا الديني والسياسي والوطني، تجاه أهلنا في فلسطين, ولن يزعزع ثقتنا بمتانة نسيجنا الوطني". -(بترا)

التعليق