الشرعة: 30 ٪ نسبة البطالة في بلدة الأمير حسين بسبب اللاجئين السوريين

تم نشره في الأربعاء 27 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً

 حسين الزيود

المفرق – قدر رئيس بلدية الأمير حسين بن عبدالله في البادية الشمالية الغربية علي منيزل الشرعة البطالة ضمن حدود البلدية بقرابة 30 % جراء استحواذ العمالة السورية على فرص العمل هناك.
وأشار الشرعة إلى أن مختلف فرص العمل التي كانت متاحة أمام سكان مناطق البلدية قبل بدء تدفق اللاجئين السوريين ذهبت لصالح العمالة السورية لاعتبارات يسوقها أصحاب العمل تتعلق بتدني الأجور وساعات العمل اليومية، موضحا أن تلك الفرص تتمثل في غالبتها لدى المشاريع الزراعية التي تنتشر في مناطق البلدية والتي تقارب 35 مزرعة.
وبين أن فرص العمل التي استحوذت عليها العمالة السورية في مناطق بلدية الأمير حسين لا تتوقف على المشاريع الزراعية، وإنما تمتد لتطال مجال الإنشاءات والمحال التجارية ذات المهن كالحلاقة والمطاعم وغير ذلك.
ولفت إلى أن تواجد الآبار الارتوازية ساهم بانتشار المزارع ضمن حدود البلدية، ما أدى إلى خلق فرص عمل مختلفة ضمن مزارع أشجار الزيتون والفواكه والخضار.
ويقطن مناطق بلدية الأمير حسين قرابة 22 ألف نسمة وزهاء 8 آلاف و 500 لاجئ سوري يشكلون ما نسبته زهاء 36 % من حجم السكان الأصليين، فيما يتوزعون على مناطق الباعج والنهضة والمشرف وأم السرب والزبيدية ونحو 9 تجمعات سكانية، بحسب الشرعة.
وقال الشرعة إن البلدية التي صادقت موازنتها للعام الحالي بـ 950 ألف دينار من دون عجز تشهد عراقيل مالية تتعلق بمديونية البلدية لشركة الكهرباء لقاء إنارة الطرق وبقيمة 200 ألف دينار، مؤكدا رغبة البلدية بطلب قرض من دون فوائد لسداد مديونية شركة الكهرباء.
ولفت إلى أن البلدية التي باتت تواجه ضغوطا كبيرة في عمليات نقل النفايات، التي تضاعفت بعد اللجوء السوري حتى وصلت قرابة 360 طنا شهريا، من حيث حاجتها إلى تعيين 5 عمال وطن بهدف تمكينهم من السيطرة على المساحات التي تعمل البلدية على رفع نفاياتها من مختلف المناطق والتجمعات السكانية، مناشدا الجهات ذات العلاقة والمنظمات الدولية دعم البلدية بـ 3 ضاغطات نفايات وقلاب وصهريج رش المبيدات الحشرية.
وبين أن اللجوء السوري ساهم بشكل مباشر برفع أجور الشقق السكنية في مناطق البلدية بعد ارتفاع الطلب على الشقق لتصل أجرة الشقة إلى أكثر من 200 دينار شهريا حاليا، بعد أن كانت تقارب الـ 60 دينارا.
وأوضح أن البلدية تواجه ضغوطا على البنية التحتية في مختلف قطاعات الخدمات التي تقدم للسكان ضمن حدود البلدية، مشيرا إلى أن هناك ضغطا على بعض المدارس جراء الزيادات العددية الناجمة عن التزايد السكاني الطبيعي والهجرة القسرية للاجئين السوريين، ما ساهم بحالة اكتظاظ طلابي لبعض الصفوف المدرسية.
وقال الشرعة أن هناك مشاريع خلطات إسفلتية لمختلف طرقات البلدية بقيمة 180 ألف دينار، فضلا عن مشروع فتح وتعبيد طرق بكلفة 60 ألف دينار.
وأشار الشرعة إلى أن هناك بعضا من المناطق تعاني من انتشار لافت للكلاب الضالة ما يستوجب تنفيذ حملات مكافحة بالتعاون مع جهات ذات علاقة، لافتا إلى أن البلدية أعدت كميات اللحوم الكافية لتنفيذ حملة مكافحة، خصوصا في منطقة أم السرب التي شهدت حالات عقر قريبا، غير أن العمل جار الآن لتأمين مادة التسميم التي تستعمل لمكافحة الكلاب.

التعليق