الفراية: الفترة التجريبية لميناء الغاز الطبيعي تسير بنجاح

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • ميناء الغاز الطبيعي المسال في العقبة كما يظهر في صورة التقطت من الجو-(من المصدر)

أحمد الرواشدة

العقبة- قال الناطق الإعلامي في شركة تطوير العقبة خليل الفراية إن الفترة التجريبية لميناء الغاز الطبيعي المسال (ميناء الشيخ صباح الاحمد الصباح ) تسير وفق ما هو مخطط له بعد رسو باخرة الغاز العائمة "جولار ايسكيمو" المحملة بـ 144 الف متر مكعب من الغاز القطري الطبيعي المسال، مما يعزز من أمن الطاقة في المملكة.
واشار الفراية في حديثه لـ " الغد"، أن الوفر المباشر من تشغيل ميناء الغاز الطبيعي بديلا عن النفط الخام يقدر بنحو 300 مليون دينار سنويا، بأسعار النفط الحالية، واذا ارتفعت أسعار النفط إلى المستوى الذي وصلت اليه في العام 2013 وتجاوز حد المائة دولار للبرميل، فإن الوفر سيتضاعف إلى 600 مليون دينار على الاقل.
وبين الفراية ان الوفر غير المباشر لتشغيل الميناء هو تشغيل خط الغاز العربي بعد توقفه لمدة طويلة واحتمالية استخدامه مستقبلاً في تصدير الغاز بالترانزيت الى بعض الدول المجاورة بما فيها مصر وسورية ولبنان وتركيا، ما يعيد تشغيل الشركة الاردنية المصرية المسؤولة عن إدارة هذا الخط، بالاضافة الى زيادة الكفاءة والعمر التشغيلي وتقليل كلفة عمليات الصيانة في جميع محطات توليد الكهرباء في المملكة عدا عن انتظام انتاجها في ذات المادة والمصدر.
واشار الفراية ان تشغيل ميناء الغاز الطبيعي المسال سيؤدي الى امكانية تحقيق الاستثمار في تحويل المحطات الحرارية لتكون قادرة على تحويل التوربينات لإنتاج وتحويل الكهرباء من الغاز الطبيعي بدلاً من الوقود الخام، بالاضافة الى زيادة الاستثمارات في مجال الصناعة وزيادة تنافسية الأردن في جلب هذه الاستثمارات التي ستعتمد على طاقة نظيفة وآمنة، وبأقل الكلف، الى جانب تحسين الوضع البيئي الناجم عن استخدام النفط الخام وحرقه والذي يعطي انبعاثات غازية سلبية على البيئة تزيد الحاجة الى زيادة الغطاء النباتي لتعويضها، فيما يعتبر الغاز الطبيعي وقوداً نظيفاً آمناً وصديقاً للبيئة.
وحسب الفراية فإن ميناء الغاز الطبيعي المسال الذي يوفر الغاز لحاجة المملكة يعتبر بديلاً عن خط تزويد الغاز المصري الذي توقف عن امداد المملكة بالغاز منذ ثلاث سنوات لأسباب عديدة.
وكان الاسبوع الماضي قد شهد التشغيل التجريبي لميناء الغاز الطبيعي المسال ( ميناء الشيخ صباح الاحمد الصباح ) بعد رسو اول باخرة غاز ستبقى مدة 10 اعوام محملة بـ 144 ألف متر مكعب من الغاز القطري الطبيعي المسال مما يعزز من أمن الطاقة في المملكة.
وينتظر بعد التشغيل التجريبي بشهر واحد أن يعلن عن الافتتاح الرسمي لميناء الغاز الطبيعي المسال بعد التأكد من سلامة ضخ الغاز بكفاءة وضمن المتطلبات والمعايير البيئية اللازمة، بالاضافة الى أمان ميناء الغاز .
ومع التشغيل التجريبي لميناء الغاز الطبيعي المسال يكون ثالث ميناء للطاقة يعمل بدرجة عالية من الأمان والسلامة بعد افتتاح ميناءي الغاز النفطي والغاز الطبيعي .
ويعمل الميناء على تحويل الغاز الطبيعي المسال الى الحالة الغازية ومن ثم ضخه في خط الغاز العربي الذي بدوره سيقوم بنقل الغاز الطبيعي الى محطات توليد الكهرباء .
وكانت قد رست اول من أمس، الباخرة (GOLAR ESKIMO) محملة بـ 144 الف م3 من الغاز الطبيعي المسال وبطول 282 مترا وغاطس 11.2 متر.
واضطرت الحكومة الأردنية الى تنويع مصادر التزود من الغاز الطبيعي بعد انقطاع الغاز المصري الذي كان يستخدم بشكل رئيس في عمليات توليد الطاقة الكهربائية.
كما تحاول الحكومة تخفيض الديون التراكمية المترتبة على شركة الكهرباء الوطنية نتيجة استخدام الديزل والوقود الثقيل في عمليات توليد الطاقة الكهربائية، حيث وصلت قيمة الديون الى اكثر من 4.75 مليار دينار حتى نهاية شهر اذار الماضي.
يشار الى ان الحكومة ممثلة بوزارة الطاقة وقعت في نهاية شهر تموز العام 2013 اتفاقية استئجار باخرة الغاز العائمة لمدة عشر سنوات مع شركة (غولار ال ان جي ليمتد) التي تم اختيارها ايضا من خلال عطاء تنافسي.

التعليق