رئيس الوزراء يؤكد خلال افتتاحه مؤتمرا ومعرضا دوليا أن قطاع الإنشاءات المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني

النسور يدعو لتكاتف الجهود العربية لإتاحة فرص عمل للشباب خشية الانحراف

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • رئيس الوزراء عبدالله النسور (الثالث من اليسار) خلال افتتاحه المؤتمر والمعرض الدولي الشامل للمقاولات في عمان أمس - (بترا)

عمان - أكد رئيس الوزراء عبدالله النسور ان المملكة أدركت أهمية قطاع الإنشاءات والمقاولات، باعتباره المحرك الاكبر للاقتصاد الوطني والمشغل الاوسع للقطاعات كافة.
وقال، خلال افتتاحه في عمان أمس المؤتمر والمعرض الدولي الشامل للمقاولات الذي تنظمه وزارة الأشغال العامة والإسكان واتحاد المقاولين العرب، ان الحكومة مدركة لأهمية القطاع وناهضة بمسؤوليتها بالوقوف الى جانبه.
واكد النسور ان الحكومة عملت على حل المشاكل التي تواجه هذا القطاع الحيوي، مضيفا أن هذه المهنة صاعدة وتصديرية، "لافتا الى ان العالم العربي بحاجة الى اعمار هائل تكاد لا تكون الكرة الارضية تستطيع القيام به نظرا لحجم الدمار الذي لحق به".
ودعا الى أهمية ان تتكاتف الاتحادات العربية المعنية بالمقالاوت والانشاءات حتى تتيح الفرص للشباب، للعمل حتى لا يتجهوا اتجاهات اخرى، لافتا الى ان هذه الدعوة هي جزء من منظومة الامن القومي وليست دعوة اقتصادية واجتماعية فقط.
وتوجه رئيس الوزراء بالحديث الى المشاركين في المؤتمر، قائلا انكم "تلتقون في عمان اليوم لمناقشة موضوع البناء والاشادة والتقدم والاعمار والازدهار في محيط قد ولغ في الهدم والتدمير والقتل" مستغربا من ان امة تحطم انجازها وتخرب بيوتها بايديها.
بدوره، أكد وزير الاشغال العامة والاسكان سامي هلسة أن قطاع البناء والهندسة والإسكان، أدرج ضمن الخطة العشرية للحكومة للأعوام 2015 – 2025، لما يمثل من مساهمة بشكل استراتيجي في نجاح الاقتصاد الأردني العام، وبما ينسجم مع أهداف التنمية الاقتصادية على المستوى الكلي، مضيفاً إنه يعتبر من أكثر القطاعات الاقتصادية ازدهاراً وتطوراً تحت ظل الأمن والاستقرار الذي ينعم به الأردن.
من جهته، قال رئيس اتحاد المقاولين العرب فهد الحمادي ان عقد المؤتمر والمعرض الدولي الشامل للمقاولات في نسخته الأولى يأتي ترجمة لأهداف اتحاد المقاولين العرب الذي أنشئ في العام 1981، والمتمثلة في تعزيز الروابط المهنية بين المقاولين العرب، وتوطيد العلاقة بين الاتحاد والمنظمات الدولية للمقاولين لإبراز المقاولة العربية في المحافل والأوساط الدولية.
كما يهدف إلى تعزيز فرص النفاذ للأسواق في مجال مشروعات المقاولات وانتقال العمالة الفنية المتخصصة من خبراء واستشاريين ومهندسين وعمالة مدربة، على ما أضاف الحمادي.
وأوضح الحمادي أن هناك ايمانا مطلقا للقيمة الكبيرة لقطاع المقاولات والانشاءات العربي، إذ تعد منطقة الشرق الاوسط من أكثر المناطق نموا في هذا القطاع الذي تتجاوز قيمته 27 تريليون دولار أميركي، ويستوعب قرابة 60 % من استثمارات التنمية وحوالي 33 % من الناتج المحلي الاجمالي، و30 % من الايدي العاملة، إضافة إلى حاجة الدول العربية الى نحو تريليون دولار أميركي لتجسير الفجوة بين العرض والطلب.
من جانبه، أكد رئيس جمعية مستثمري الاسكان كمال العواملة ان تنظيم هذا الملتقى يؤكد ما تتمتع به المملكة من سمعة اقتصادية جيدة ومكانة مرموقة عربياً ودولياً الى جانب الاستقرار السياسي والامني الذي يتمتع به الاردن وسط محيط ملتهب.
وأكد أن قطاع الاسكان في الاردن تطور واصبح ينتج سنويا ما معدله 40 الف وحدة سكنية، ويمكن مضاعفة استثمارات هذا القطاع الى الضعف.
واعلن العواملة عن أنه وبجهود مشتركة بين "الاشغال" وجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان، تم التوافق على مشروع قانون لتنظيم عمل المستثمرين بقطاع الاسكان وضمان حق المواطن مشتري العقارات والشقق السكنية، الذي من خلال تطبيق تنظيم العلاقة بين اطراف الانتاج السكني من جهة والمواطن ليحصل على شقة سكنية بأعلى المعايير والمواصفات التي حددتها المواصفات والكودات الاردنية وبكلفة معقولة.
بدوره، أكد نقيب المقاولين وائل طوقان ضرورة التعاون العربي في مجال المقاولات من خلال العلاقة التشاركية بين مستثمري هذا القطاع للنهوض بالقطاع والوصول الى العالمية وبناء قطاع انشائي عربي مسلح بالعلم والتكنولوجيا قادر على المنافسة في ظل التكتلات والائتلافات العالمية الكبيره التي تتحكم باقتصاد العالم الحديث ومشاريعه.
فيما قال نقيب المهندسين ماجد الطباع ان قطاع الانشاءات بشقيه الاستشاري والمقاولات يواجه تحديات تحد من قدرته على التصدير والمنافسة، في مقدمتها عدم وجود انظمة وقوانين تحمي المكاتب والشركات الهندسية وشركات المقاولات لدى تصدير خدماتها للخارج، بالإضافة الى عدم وجود تأمين للصادرات الهندسية والحكومية وقلة الدعم الحكومي للمستشارين والمقاولين.
ويناقش المؤتمر، الذي تتواصل أعماله على مدى ثلاثة أيام، قضايا محورية تهم القطاع، في حين تقدم خلاله أوراق عمل لإبراز التحديات والحلول في القطاع.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »امانة عمان هي سبب كل تراجع (مستثمر)

    الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2015.
    عقل بلتاجي يعمل عكس هذا تماماً يدمر قطاع الاسكانات والانشاءات ويمنع ترخيص الشقق بمساحات صغيرة.