المستوطنون يقتحمون "الأقصى" وجرافات الاحتلال تهدم منازل المقدسييّن

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • مستوطنون متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى- أرشيفية

نادية سعد الدين

عمان- اقتحم المستوطنون المتطرفون أمس المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي انشغلت جرافاتها، أيضاً، بهدم منازل مواطنين في القدس المحتلة.
وندد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس، أحمد قريع، "بسياسة الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية لهدم منازل المواطنين في القدس المحتلة".
وقال، في تصريح أمس، إن "حكومة الاحتلال، من خلال إجراءاتها العدوانية، تضرب بعرض الحائط المواثيق والمعاهدات الدولية، وتتحدى المجتمع الدولي بشكل صريح ومعلن".
وأضاف أن "السياسة الإسرائيلية العدوانية مدروسة وممنهجة بهدف التخلص من الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة".
ولفت إلى "قيام جرافات الاحتلال بهدم ثلاثة منازل قيد الإنشاء في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وهدم مبنى سكني يعود لعائلة السلايمة في شارع صلاح الدين، بحجة عدم الترخيص، والاعتداء على أصحاب هذه المنازل بالضرب المبرح".
وبموازاة ذلك؛ جدد المتطرفون بالأمس اقتحامهم للمسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، وقاموا بتنفيذ جولات استفزازية داخل ساحاته، بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، إلا أن المرابطين في المسجد تصدّوا بهتافات التكبير الاحتجاجية لهذه الاقتحامات.
وقد تواجد في الأقصى عدد كبير من المصلين من القدس المحتلة وخارجها، ومن طلبة مجالس العلم، فيما واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة بحق روّاد المسجد من فئتي الشبان والنساء، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية عند بواباته خلال دخولهم إليه.
واستنكر قريع "استهداف المسجد الأقصى المبارك عبر تنفيذ الاقتحامات اليومية لساحاته الطاهرة تحت حراسة قوات الاحتلال التي توفر الغطاء والحماية لقطعان المستوطنين المتطرفين".
وبين "خطورة تولي عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال مهمة توفير الحماية والحراسة للمستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية في باحات الأقصى".
ودعا المجتمع الدولي إلى "الضغط على حكومة الاحتلال لجهة وقف كافة أشكال العنصرية التي تنتهجها والمتمثلة في سياسة هدم المنازل بشكل مستمر والاعتداء على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، لاسيما المسجد الأقصى المبارك".
على صعيد متصل، تواصل طواقم الأوقاف الإسلامية تجهيزاتها في المسجد الأقصى لاستقبال المصلين الوافدين إلى الأقصى في شهر رمضان الكريم، عبر نصب المزيد من "العرائش" الكبيرة، والمظلات الضخمة الواقية من حرارة الشمس في كافة مرافق المسجد، حفاظاً على سلامة المصلين.

التعليق