600 ألف طالب شاركوا في الجائزة وخضعوا لاختبارات المحاور الخمسة

ولي العهد يرعى الحفل التكريمي للفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة

تم نشره في الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يكرم أحدى الفائزات في النسخة الماضية -(الغد)

عاطف عساف

عمان- يرعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الحفل التكريمي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم للطلبة الاوائل والمدارس ومديريات التربية والتعليم من الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في نسختها العاشرة، وسيقام الحفل في صالة الأمير حمزة بن الحسين بمدينة الحسين للشباب.
ويشتمل على عدة فقرات وعروض رياضية يقدمها طلبة الوزارة، ويستهل الحفل مشواره بالسلام الملكي، ثم يلقي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات كلمة بهذه المناسبة يوضح فيها أهمية ممارسة الجائزة والمراحل التي مرت بها، بعد أن تكفلت بها وزارة التربية والتعليم لوحدها في السنتين الأخيرتين في ظل الشراكة السابقة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.
وعقب كلمة الذنيبات تقدم مجموعة من الطلبة المشاركين في المنتخبات الوطنية في رياضة الجمباز عروضا في الحركات الأرضية والاجهزة، ثم يقدم طلبة الصم فقرة رياضية واخرى في كرة السلة ومن ثم فقرة في المبارزة واخيرة في العاب القوى، بعد أن يكون طلبة الثقافة العسكرية وتربية الزرقاء الأولى قد قدموا عروضا في محاور الجائزة الخمسة بمشاركة الموسيقى الخاصة بالجائزة، وفي الختام سيصار إلى تكريم الفائزين بالمركزين الأول والثاني في كل فئة والتقاط الصور التذكارية.
وقال رئيس قسم الجائزة في وزارة التربية والتعليم الدكتور زايد الهياجنة إن الوزارة اعدت كافة الترتيبات اللأزمة لانجاح هذا الحفل الذي يقام سنويا تحت الرعاية الملكية السامية، حيث اجريت عدة بروفات خلال الأيام الماضية بمشاركة الموسيقى وباستخدام الاضاءة، واشار الدكتور الهياجنة إلى أن عدد المشاركين من الطلبة يرتفع من عام لآخر في ضوء توجه الوزارة لتعميم هذا المشروع على كافة مدارس المملكة نظرا للفوائد الكبيرة التي تعدود على الممارسين لبنود الجائزة لا سيما في الجانب الصحي، وقد بلغ عدد المشاركين في النسخة العاشرة اكثر من 600 ألف من طلبة المديريات الحكومية والخاصة والثقافة العسكرية ووكالة الغوث بما في ذلك طلبة المعوقين ويمثل هؤلاء الجميع 2626 مدرسة في كافة مناطق المملكة، واوضح أنه تم في هذه النسخة دمج طلبة المعاقين مع الاصحاء حسب درجات الإعاقة.
وأكد الهياجنة أن الوزارة أوكلت إجراء الاختبارات وافراز النتائج إلى لجان خاصة ومحايدة من المعلمين الأكفاء بعد أن تم تدقيقها وكذلك إعادة اختبار اصحاب المركزين الأول والثاني في كل فئة من جديد حتى تتحقق العدالة بين الجميع.
وانبثقت هذه الجائزة في سياق حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على دعم وتشجيع التفكير والتميز بين أبنائه الطلبة، حيث وجه جلالته وزارة التربية والتعليم لاستحداث جائزة للطالب المتميز في مجال اللياقة البدنية وهي "جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية".
ويشار إلى أن هذه الجائزة هي عبارة عن برنامج لممارسة نشاطات مقترحة أو اختيارية يطبق على طلبة مدارس المملكة ويمارس من خلاله الطالب النشاط الرياضي ثم يجرى اختبار من خمسة محاور في نهاية المدة يتقدم إليه المشاركون جميعا، ومن خلال نتائج الاختبار يقيّم مستوى المشارك ويسلمّ الجائزة الخاصة بكل مستوى، وهذه المحاور هي (الجري الارتدادي والضغط وتمارين المعدة والتحمل والمرونة).
ويأتي الهدف من ممارسة بنود الجائزة إلى بناء الثقة بالنفس وتعزيزها، وتشجيع المنافسة، والتحدي مع الذات للطالب.
تكوين ثقافة صحية رياضية وغذائية، وممارسة الأنشطة الرياضية على نحو طوعي منتظم ورفع مستوى اللياقة البدنية والصحية لدى الطالب والكشف عن قدرات الطلبة الخاصة والاستعدادات والمهارات الكامنة لديهم وتنميتها وتحقيق فرص الاندماج الاجتماعي السليم لديهم من خلال دمجهم بالبرنامج، والوقاية من أمراض العصر المختلفة واستثمار وقت الفراغ على نحو إيجابي.

atef.assaf@alghad.jo

التعليق