السفارة السويدية تدشن مشروع طاقة شمسية

تم نشره في الخميس 4 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

رهام زيدان

عمان- دشنت السفارة السويدية في عمان أمس، مشروع إنتاج الكهرباء في مبناها من الطاقة الشمسية كجزء من التزام السويد بالاستخدام الأوسع للطاقة المستدامة.
وقالت السفيرة هيلينا جروندال ريتز "إن الألواح الشمسية التي تضمنها المشروع ستغطي 90 % من احتياجات السفارة من الطاقة، ما سيوفر تكاليف تصل إلى نحو 19 ألف دينار سنويا".
كما سيوفر المشروع، وفقا للسفيرة، نحو 70.8 % من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فيما تصل فترة استرداد كلفته إلى 2.5 عام.
وبينت السفيرة أن تنفيذ المشروع يأتي جزءا من سياسة السويد لاستخدام الطاقة المتجددة بشكل مستدام وفعال.
وزادت السفيرة "السفارة تعتبر تنفيذ المشروع في الأردن حدثا مهما لما سيسهم به من خفض لانبعاث ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى توفير أموال دافعي الضرائب السويديين من خلال تقليص فاتورة الكهرباء التي تدفعها السفارة".
وأكدت أهمية تزايد الاهتمام في الاستثمار في الطاقة المتجددة في المملكة.
وقالت "الأردن يتمتع بإمكانات واعدة في مجال الطاقة المتجددة وخصوصا الطاقة الشمسية، وذلك بسبب عدد أيام الإشعاع الشمسي ضمن أيام العام والتي تعد من أعلاها عالميا".
إلى ذلك، بينت السفيرة أن السويد تعد رائدة في مجال الطاقة المستدامة؛ إذ أصبحت الدولة الأولى في أوروبا التي تلبي أهداف الطاقة المتجددة التي حددها الاتحاد الأوروبي للعام 2020 قبل الموعد بثماني سنوات؛ إذ يأتي 51 % من إمدادات الطاقة الوطنية في بلادها من المصادر المتجددة نتيجة لاستخدام الطاقة الكهرومائية والوقود الحيوي.
وأوضحت أن سياسة الاتحاد الأوروبي في هذا الخصوص تقوم على ثلاثة أهداف أساسية للعام 2020 تتضمن رفع الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 50 % وأن تصل نسبة استخدام الطاقة المتجددة في قطاع النقل بنسبة 10 % على الأقل من مجموع الاستهلاك الكلي، وأن تزيد نسبة كفاءة استخدام الطاقة بنسبة 20 %، ليصل الوفر الكلي في استخدام الطاقة إلى 20 % عما كان عليه في العام 2008.
وأشارت إلى أن السلطات السويدية وقطاع الأعمال يستثمرون في مجال الأبحاث والتنمية لتعزيز طرق الابتكار في استخدام الطاقة.
كما تدعم السويد ومن خلال برنامج التعاون الإنمائي الإقليمي بما قيمته 50 مليون دولار سنويا جهود التخفيف من التغير المناخي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبينت ريتز أن السويد ترى أن التوجه إلى استخدام الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة يتضمن كذلك التصدي لتحديات التغير المناخي في العالم ومنه منطقة الشرق الأوسط؛ إذ إن المجتمعات "الخضراء" قادرة بشكل أفضل على الصمود في وجه التغيرات المناخية وآثارها المسقبلية.

التعليق