"الرام الدوائية" تتخلص من كلف الطاقة عبر مشروع للتسخين بالطاقة الشمسية

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • مشروع الطاقة الشمسية برام الدوائية-(من المصدر)

رهام زيدان

عمان- تمكنت شركة "الرام" للصناعات الدوائية، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، من اختصار تكاليف الطاقة كافة التي تتحملها سنويا.
وبعد إنجازها مشروع التسخين بالطاقة الشمسية؛ الذي يعد الأول من نوعه للاستخدام الصناعي في الأردن؛ قال رئيس هيئة مديري الشركة محمود النجمي "إن هذا المشروع من ضمن توجه الشركة إلى استخدام الطاقة المتجددة بهدف خدمة المجتمع المحلي وتخفيف الأثر البيئي للرام على البيئة المحيطة والابتعاد عن الانبعاثات الكربونية واستغلال المصادر الطبيعية التي ينعم بها الأردن".
ويبين أن "الرام" تعد ثاني شركة على مستوى العالم تستخدم هذه التكنولوجيا للحصول على البخار من الطاقة الشمسية بتكنولوجيا "الفرينل" للاستخدام الصناعي، مضيفا أن الشركة تعد من أولى الشركات الدوائية في المملكة وتقوم بتنقية الهواء العادم الصادر عن مصانعها بكفاءة تصل إلى 99.997 %.
كما خفضت "الرام"، وفقا للنجمي، ما يسمى بالوصمة البيئية من العام 2009 وحتى العام 2012 بنسبة 15 % من خلال تخفيض استغلال المحروقات والمياه والطاقة الكهربائية بخبرات أردنية وبالاعتماد على القدرات الذاتية لأفراد الشركة إلى أن وصلت إلى مرحلة تباطأت فيها القدرة على زيادة التخفيض، ما استدعى اللجوء إلى الخبرة الألمانية لاستخدام تكنولوجيا التسخين، وبالتعاون مع مستشارين أردنيين لوضع خطط وبرامج العمل لتنفيذ هذا المشروع.
ويقول النجمي "إن المشروع ساعد على تخفيض الوصمة الكربونية بما يعادل 40 % إضافية عن تلك التي تم التوصل إليها في العام 2012".
وتقارب تكلفة المشروع، بحسب النجمي، 350 ألف دولار عند بدء المشروع، فيما تصل مدة استرداد الكلفة بالنسبة للشركة 6.5 سنوات.
ويؤكد النجمي أن الشركة ستواصل العمل على زيادة كفاءتها والإسراع في تنفيذ تحديث البنى التحتية ومشاريع التوسع؛ حيث تنوي الشركة كذلك تركيب نظام طاقة شمسية لتوليد الكهرباء بمساحة تقريبية تزيد على 3 آلاف متر مربع، معتبرا أن هذا المشروع هو المرحلة الثانية من مشاريع الطاقة المتجددة التي تسعى الشركة إلى تنفيذها وبكلفة 1.2 ميليون دينار، ومشروع آخر لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية باستخدام تكنولوجيا الخلايا الضوئية PVC تم توقيع عقده مع الشركة المنفذة الشهر الماضي.
ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج 700 ميغاواط سنويا من الكهرباء، كما سيخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 35 % إضافية عما تم التوصل إليه في العام 2012، فيما تصل كلفة المشروع إلى نحو 500 الف دولار، مبينا أن الشركة حصلت على موافقة مبدئية على المشروع من قبل هيئة تنظيم قطاع الطاقة.
وفيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركة، قال النجمي "إنها أسهمت في خدمة المجتمع المحلي عن طريق ايجاد فرص عمل جديدة في مختلف الدوائر والأقسام، إضافة إلى تقديم تبرعات عينية ونادية للمدارس والجامعات والجهات الخيرية".
كما يؤكد التزام الشركة بالنواحي البيئية من ناحية التخلص من المخلفات الصناعية الخطرة كافة وفقا لطرق عمل قياسية وتسليمها إلى الجهات الرسمية المختصة بذلك من قبل وزارة البيئة لإتلافها حسب الأصول، ومعالجة المياه العادمة ومنع تلوث البيئة المحيطة.
وتخضع مرافق الشركة ومصانعها للتفتيش من قبل 8 جهات صحية خارجية، وتفتيش دوري تقوم به المؤسسة العامة للغذاء والدواء للتحقق من تطبيقها للممارسات الجيدة في التصنيع الصيدلاني ومعايير الجودة الدولية.

reham.zedan@alghad.jo

التعليق