رفاييل ماركيز.. الجنرال المخضرم يعود لقيادة المكسيك

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • قائد المنتخب المكسيكي رفاييل ماركيز - (أ ف ب)

القاهرة- بالنظر إلى تشكيلة منتخب المكسيك التي تخوض غمار بطولة كوبا أميركا في تشيلي، يصعب التعرف على القائد أو اللاعب الذي يضع عليه الجمهور الآمال في تقديم مستوى طيب يليق بعراقة منتخب بحجم الـ"تري"، لكن مع بعض التدقيق يظهر المدافع المخضرم رفاييل ماركيز.
ولا تعد مشكلة القيادة داخل الملعب بأمر جديد داخل صفوف المنتخب المكسيكي، حيث أثير نفس الجدل فور التأهل لمونديال 2014 بالبرازيل بشق الأنفس وعبر ملحق فاصل أمام نيوزيلندا.
بيد أن المدير الفني للمنتخب ميغيل هيريرا حسم الجدل واستدعى المدافع المخضرم (36 عاما)، ورغم أنه لم يشارك في مونديال فرنسا 1998 لصغر سنه، منحه المدير الفني الأسبق خافيير أغيري شارة القيادة في نسخة كوريا الجنوبية واليابان العام 2002 ليتسبب في بعض الانتقادات.
وشارك قلب دفاع برشلونة السابق أيضا في نسختي ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010، حيث ودع الفريق المنافسات في المرات الثلاث من دور الستة عشر، لكن أثقلها على نفسه كانت الأولى عندما نال بطاقة حمراء قبل دقائق من نهاية اللقاء أمام الولايات المتحدة.
وعلى مدار تاريخه الدولي شارك ماركيز في 125 مباراة، سجل خلالها 15 هدفا.
أما على مستوى الأندية، فيملك ماركيز سجلا ناصعا، منذ انتقاله إلى أوروبا مرتديا قميص موناكو الذي أحرز معه ثلاثة ألقاب محلية، أبرزها الدوري الفرنسي موسم 1999/2000، الأخير في تاريخ فريق الإمارة على مستوى "ليغ 1".
وبعد أربعة أعوام، شد الرحال إلى برشلونة حيث عاش أفضل فتراته في الملاعب، محققا مع الفريق أربعة ألقاب في الدوري الإسباني، ولقبا في كأس الملك، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسبانية، ولقبين في دوري أبطال أوروبا، ولقبا في بطولتي كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.
بعد ذلك انتقل إلى نيويورك رد بولز الأميركي، حيث قضى عامين قبل أن يشتاق إلى تحقيق الألقاب فعاد إلى المكسيك في صفوف ليون، ليقوده للفوز بمرحلة ذهاب الدوري المحلي (أبرتورا 2013) ثم مرحلة الإياب (كلاوسورا 2014)، قبل أن ينتقل إلى هيلاس فيرونا الإيطالي.-(إفي)

التعليق