الطفيلة: أطباء خريجون بلا عمل يطالبون بوظائف بالقطاع الحكومي

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

 فيصل القطامين

الطفيلة – يطالب خريجو تخصصات الطب والمهن الطبية المساعدة من المتعطلين عن العمل منذ عدة أعوام بتعيينهم في ملاك وزارة الصحة، لعدم وجود فرص عمل في القطاع الخاص بسبب محدوديته في الطفيلة، وهم ينتظرون التعيين منذ فترة طويلة بعد تخرجهم.
وقالوا إنهم تحملوا وذويهم كلفا مالية كبيرة لقاء تدريسهم في هذه التخصصات، علاوة على جهود كبيرة بذلوها للحصول على شهادات الطب الذي تعاني معظم القطاعات الصحية في الأردن نقصا فيها، والتي كانوا يعتقدون أنها تخصصات نادرة ويمكن أن توفر لهم فرص عمل بشكل سريع. 
ولفتوا إلى أن أغلبهم تخرج من المعاهد  والجامعات المتخصصة منذ عدة أعوام وصلت لدى البعض منهم إلى نحو 8  أعوام، على أمل تعيينهم في مجالات تخصصاتهم التي عانوا الكثير من أجل التخرج منها.
وأشاروا إلى أنهم ينتظرون قوائم التعيينات بفارغ الصبر بعد أن تحملوا وذويهم  أعباء الدراسة وكلفها، ليحرموا من حقوق، قالوا "إنها يجب تكون أبسط الحقوق التي على الحكومة تقديمها".
وطالبوا بتحقيق العدالة والمساواة في تعيين الخريجين من تخصصاتهم التي تراوحت بين التمريض والمهن الطبية المساعدة والصيدلة وحتى الأطباء التي تقول وزارة الصحة "إنها بحاجة للعديد منهم".
وقالوا، إنهم عند مراجعتهم لوزارة الصحة لغايات الحصول على عمل يواجهون حججا بعدم وجود شواغر، علاوة على التحجج بأن القوائم تأتي من ديونا الخدمة المدنية، في الوقت الذي لا يمكن فيه حصولهم على وظائف في القطاع الصحي الخاص، لكون محافظة الطفيلة تفتقر للاستثمارات في هذا المجال بما يقلل من فرص العمل فيه.
وقال سعد سالم خريج كلية طب إنه ينتظر دورا في التعيين منذ أكثر من خمسة أعوام، وإنه وذويه تحملوا أعباء مالية كبيرة لقاء دراسته تخصص الطب، في الوقت الذي لم يحصل فيه على وظيفة للآن.
وبين نزيه الشباطات خريج آخر من كلية طب أنه يعاني من الانتظار الطويل، بعد أن حصل على شهادة في تخصص الطب العام، وبعد أن تجاوز امتحان الامتياز بتفوق، ليظل دون وظيفة تعوض كلف الدراسة والانتظار والجهود التي بذلها على مدار ستة أعوام.
من جانبه، قال مدير الصحة في الطفيلة غازي المرايات إنه يتم التنسيب كل عام بالاحتياجات الضرورية من خريجي تخصصات المهن الطبية والأطباء والصيادلة والممرضين، لافتا إلى أن التعيينات تتم من خلال ديوان الخدمة المدنية وفق الاحتياجات الفعلية بعد التنسيب لوزارة الصحة التي بدورها تطلب من ديوان الخدمة المدنية احتياجاتها من هذه التخصصات.
وأكد أنه جرى في وقت سابق تعيين خمسة أطباء في محافظة الطفيلة، علاوة على طلب تعيين عدد من الممرضين وتخصصات المهن المساعدة.
وأضاف أنه في حال الانتهاء من تنفيذ مشروع مستشفى الطفيلة المدني بسعة ستصل إلى نحو 100 سرير سيكون الحاجة إلى مزيد من التعيينات في مجال التخصصات الطبية المختلفة علاوة على تخصصات المهن المساعدة والصيدلة والممرضين بما يخفف من حدة بطالة خريجي تلك المهن في محافظة الطفيلة.

[email protected]

التعليق