الطراونة ونظيره البحريني يؤكدان متانة العلاقات الثنائية

تم نشره في الخميس 11 حزيران / يونيو 2015. 12:00 صباحاً
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ونظيره البحريني أحمد بن إبراهيم الملا خلال اللقاء بمجلس النواب أمس - (بترا)

عمان - أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ونظيره البحريني أحمد بن إبراهيم الملا، أمس، تطلعهما لتعزيز العلاقات الأخوية المتجذرة بين الأردن والبحرين في مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة.
وشدد الطراونة، خلال لقائه الضيف البحريني امس، على ضرورة ارتقاء أوجه التعاون البرلماني بين المملكتين، بما يليق والعلاقة التي تربط جلالة الملك عبدالله الثاني، وأخيه جلالة الملك حمد ابن عيسى آل خليفة، وهي العلاقة الراسخة التي تمثل نموذجا متقدما في العلاقات العربية العربية.
وقال "لا بد من التأكيد دائما، بأن العلاقات العربية، هي خط الدفاع الأول عن أمننا القومي، والضمانة لشعوب المنطقة في تكريس منظومة الأمن والأمان والاستقرار القائم على أساسات عميقة، تدعمها علاقات عربية قائمة على التضامن والتكامل والتعاون، فما تتعرض له المنطقة من متغيرات خطرة (...)".
 وقال إن "التطرف الإسرائيلي، أساس تطور أشكال الإرهاب ومدارسه وأفكاره، فما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسكان القدس، والاعتداء المستمر على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المسجد الأقصى والقدس، ما هو إلا السبب الرئيس لهذه النتائج التي نعيشها".
ولفت الطراونة الى إن الأردن رغم ما يتعرض له من تحديات أمنية بسبب ظروف دول الجوار، واقتصادية وسياسية انه يتابع مسيرة الإصلاحات الداخلية، ويواصل إقرار التشريعات الإصلاحية اللازمة.
بدوره، اشاد الملا بالعلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة، التي تربط بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين، وهي علاقة كبيرة ومتينة ومخلصة، ونموذج فريد، في ثنائية العمل المشترك، والمصير الواحد.
وقال "نؤكد على أن مملكة البحرين والمملكة الأردنية، هما بلد واحد وشعب واحد، وأمن البحرين من أمن الأردن، وأمن الأردن من أمن البحرين".
 واكد الملا أن "ظاهرة الإرهاب والتطرف، خطر يهدد المجتمعات والدول، ولقد عانت البحرين كما عانت الأردن من جماعات إرهابية مدعومة من الخارج، كجماعة "داعش" وغيرها، والتي تحاول تعطيل المسيرة الديمقراطية، وتهديد أرواح المواطنين والمقيمين، وقتل رجال الأمن، وتخريب المصالح العامة والخاصة، والإساءة للدين الإسلامي والشريعة السمحاء".
وأضاف أن تداعيات الوضع في العراق وسورية، تؤثر بشكل كبير على أمن واستقرار المنطقة بشكل عام، وعلى الأردن بشكل خاص، مؤكدا دعم البحرين لأمن واستقرار الأردن.
وجرى حوار موسع شارك فيه الجانبان حول قضايا ذات اهتمام مشترك، وبخاصة العلاقات الثنائية والمسيرة الاصلاحية في المملكتين، وآخر المستجدات على الساحة العربية والحرب على الارهاب.
وحضر المباحثات عن الجانب الأردني النائب الأول لرئيس المجلس احمد الصفدي والنائب الثاني سليمان حويلة الزبن ومساعدا الرئيس النائبين محمد الردايدة ونجاح العزة ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية البحرنية النائب عبدالكريم الدرايسة ورئيس اللجنة القانونية النائب الدكتور مصطفى العماوي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب بسام المناصير والنائب الدكتور محمد الحاج وامين عام مجلس النواب حمد الغرير ومدير عام مكتب الرئيس فراس العدوان. - (بترا)

التعليق