اليمن: استمرار القصف الجوي ومقتل قيادي في ميليشيات الحوثي

تم نشره في الجمعة 12 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • مسلحون من الحوثيين في اليمن -(أرشيفية)

 دبي- قتل القيادي في ميليشيات الحوثي حامس النمري في غارة للتحالف، فيما تجددت الاشتباكات بين المقاومة الشعبية ومليشيات الحوثي في جبهة الجدعان بمحافظة مأرب، فيما شن طيران التحالف غارتين جويتين على مواقع ميليشيا الحوثي غربي محافظة مأرب.
وقالت قناة "العربية" وفق مصادرها إن 27 من ميليشيات الحوثي وصالح بينهم قائد عسكري كبير قتلوا وإصابة العشرات خلال مواجهات مع المقاومة الشعبية في مدينة تعز. وأضافت المصادر أن 7 من رجال المقاومة الشعبية قتلوا أيضاً في الاشتباكات.
وكانت طائرات التحالف العربي  قد شنت سلسلة غارات جديدة استهدفت مليشيات الحوثيين وصالح، في حين شهدت العديد من المناطق اليمنية مواجهات بين المقاومة الشعبية من جهة وميليشيا الحوثيين وصالح من جهة ثانية حيث قتل وجرح العشرات من الحوثيين وميليشيا صالح.
وواصل طيران التحالف العربي شن غاراته على العديد من المواقع في اليمن، مستهدفاً ميليشيات الحوثيين وصالح، وأغارت طائرات التحالف على مواقع لميلشيا الحوثيين في مأرب، كما نفذت طائرات حربية من التحالف بضع طلعات في وقت سابق ضد مواقع حدودية للحوثيين.
وكانت القوات السعودية قد حاصرت مجموعة من عناصر الميليشيات الحوثية حاولوا تثبيت قواعد لإطلاق قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا على المحافظات الحدودية.
هذه التطورات تأتي في الوقت الذي تناقلت فيه الأنباء أخباراً عن مقتل العشرات من ميليشيات الحوثيين وصالح في اشتباكات مع المقاومة الشعبية.
كما قتل 14 من ميليشيات الحوثي في هجوم آخر للمقاومة الشعبية على تجمع لهم في منطقة شقرة بمحافظة أبين جنوب اليمن، كما وقع قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي في مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وأوضحت مصادر صحفية أن الطرفين استخدما في المواجهات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بما فيها الدبابات.
إلى ذلك وبعد ساعات من صدور البيان الأول للمقاومة الشعبية في إقليم آزال، قتل وجرح العشرات من ميليشيات الحوثي في هجوم للمقاومة الشعبية على تجمع لميليشيات الحوثي في منطقة وادي ظهر غرب العاصمة صنعاء.
على الصعيد السياسيأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيعقد محادثات منفصلة مع الأطراف اليمنية التي ستجري يوم  الاثنين القادم في جنيف.
هذه المحاثات  من المتوقع أن تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى جمع الأطراف اليمنية على مائدة مفاوضات واحدة في نهاية المطاف بحسب المتحدث.
وسيشارك في المحادثات التي ستستمر ثلاثة أيام الرئيس عبد ربه منصور هادي إضافة إلى مندوبين من طرفي النزاع. فمن الرياض حيث يقيم الرئيس هادي سيتجه إلى جنيف حيث سيلتقي 14 مندوباً من الطرفين لبحث النزاع الدائر في البلاد.
المحادثات التي ستستمر ثلاثة أيام، ترفض حكومة الرئيس هادي تسميتها مفاوضات، بل تطلق عليها مشاورات وتصر على أنها ستدفع إلى تطبيق القرار الأممي 2216 والذي يلزم الميليشيات الحوثية وأنصار المخلوع صالح بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها.
المقاومة الشعبية من جانبها، شددت على موقفها الرافض لهذه الاجتماعات داعية الرئيس هادي إلى عدم الجلوس على طاولة واحدة مع الانقلابيين ومعتبرة ذلك شرعنة لممارساتهم، فيما جدد مجلس التعاون الخليجي تأكيده على أن هذه اللقاءات هي حوار يمني-يمني.
هذه التصريحات نقلها وزير الخارجية القطري من الرياض حيث يلتقي وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي لبحث تطورات الأزمة في اليمن.-(وكالات)

التعليق