عساف والسلمان يشعلان حماس جمهور المدرج الروماني

تم نشره في السبت 13 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • الفنان محمد عساف خلال الحفل الذي أحياه الخميس الماضي في المدرج الروماني - (رويترز)

معتصم الرقاد

عمان- أحيا الفنانان محمد عساف وحسين السلمان الخميس الماضي، أمسية فنية بمناسبة الأعياد الوطنية في المدرج الروماني في عمان.
وتميزت أغاني عساف بأنها حملت نكهة عربية؛ حيث تنوعت بين الغناء الأردني والفلسطيني والسعودي والمصري والعراقي واللبناني، وكأنه يقدم لوحة فنية فسيفسائية عربية.
وما إن بدأ عساف يصدح بموال "علي الكوفية" حتى ألهب الحضور "والله يا حروف الوطن زي العقد بالصدر محلاه، الفاء فلسطين الحبيبة مغلى الوطن يا عرب مغلاه، واللام لما توحدوا كان الحجر مقواه، والسين سؤال السجين إمتا الفرج يلقاه، والطاء طلعة بدر على الشهيد في ثراه، والياء يا أهل المراجل لم الشمل محلاه، والنون نور النبي وقدسنا مسراه".
ليشتعل الجمهور الذي ردد معه "علي الكوفية علي ولولح فيها"، وتحلق بعضهم متشابكين للدبكة والرقص وسط أجواء من الحماس مرتدين الكوفيات وحاملين الأعلام الفلسطينية وهم يهتفون لفلسطين.
جمهور كبير ردد اسم عساف قبل صعوده على خشبة المسرح ليفاجئهم عساف بغناء الأغنية الأردنية؛ حيث صفر وصفق الجمهور طويلا لصوته القوي، ليتبعها بأغنية "أهل العرب"، كما غنى أغنيتين لفنان العرب محمد عبده "لنا الله" و"لا تردين الرسايل".
وبابتسامته التي لا تفارق وجهه، قال عساف لـ"الغد"، إنه سعيد في وقوفه للغناء على مسرح بلد عزيز على قلبه وبين جمهوره، موجها شكره للجمهور الأردني لدعمهم له خلال مشواره الفني منذ انطلاقته ببرنامج "أرب ايدول"، معبرا عن سعادته لزيارة الأردن وإقامته حفلا فنيا خيريا.
وتبادل عساف، الذي صاحبته فرقته مع جمهوره الغناء بأغنية "يا طير الطاير يا رايح عالديرة.. تحميك عيوني وتصونك عين الله... والله يا مسافر شعلانه هالغيرة فلسطين بلادي حلوة يا ما شاء الله".
جمهور عساف بقي متحمسا طوال الحفل، ليصدح بأغنيتي "الزينة لبست خلخالا" و"قتلوني عيونا السود" اللتين تفاعل معهما عساف والفرقة الموسيقية بالغناء والدبكة.
ووسط تفاعل الجمهور بالغناء، قدم عساف باقة متنوعة من الأغاني منها "خسرت كل الناس"، و"جيت بوقتك"، و"يا ريت"، و"زي الهوى"، و"جانا الهوى"، و"بعاد كنتم".
واستطاع الفنان الأردني حسين السلمان في مشاركاته في الحفل، أن يستقطب حضورا جماهيريا مميزا؛ إذ تفاعل مع أغانيه المتنوعة الجمهور الكبير.
وتابع السلمان ليلة الفرح الأردنية بأحدث أغانيه "هذا الأردن" ومنها؛ "هذا الأردن أردنا وأغلى من الروح ترابه"، ليتفاعل معها الحضور ويغنوا جميعا للقائد والوطن.
ولم تخبُ مشاعر التفاعل مع السلمان طيلة الحفل؛ حيث رافقت أغانيه حلقات الدبكة التي عقدها جمهوره، الذين غنوا وصفقوا طويلا لفارس الأغنية الأردنية، ورددوا من دون كلل أو ملل أغانيه، ولم تشبع إطلالته نهمهم في الغناء الذي قدمه بحب، وطرزه عشقا لمدينة الفحيص في وصلاته الغنائية التي مزجت بين أرشيفه العاطفي والوطني.
السلمان غنى وأطرب مع فرقته الموسيقية، واختار أن تكون بداية الحفل مع أغنية "هذا الأردن"، أتبعها بجديده العاطفي "السيجارة" من كلمات إيهاب غيث وألحان اسكندر البيطار.
ومن أرشيف الأغاني الشعبية، قدم السلمان وصلة "لعبر على تركيا، هالله هالله، ليكي"، ومن ثم انتقل بعدها بناء على طلب الجمهور، ليغني مجموعة من أغانيه الوطنية التي شاركه الجمهور غناءها مثل؛ "والنعم حنا أردنية".
كما رسمت أغنية السلمان الوطنية "تحمي الملك عبدالله"، صورة جميلة رائعة اتسمت بالشموخ على وجوه جميع الحاضرين فخرا واعتزازا بهذا الوطن.
ولم ينس السلمان حب جمهوره لأغانيه العاطفية؛ حيث قدم أغنيته العاطفية الأشهر "هالله عليكي" وموال وأغنية "ليكي"، و"نزلن على البستان"، وشاركه الجمهور لاحقا بـ"على طريق السلط".
أما الأغنية التي ألهبت الحضور فكانت "خمس صبايا"، وأتبعها بـ"صبوا القهوة"، ليقدم بعدها مزيجا غنائيا من الأغاني الوطنية والعاطفية، ليكون ختام سهرته وبناء على طلب الجمهور بأغنيته ذائعة الصيت "هذا الأردن".
وأبقى السلمان جمهوره بحالة حماس طوال وقت الحفل الذي استمر لأكثر من ساعة ونصف الساعة، مزج فيه بين أرشيفه الغنائي القديم والحديث منه، كما قدم وصلات غنائية عاطفية مليئة بالغزل، جنبا إلى جنب مع أغانيه الوطنية الحماسية.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق