العقبة: توفر السلع واستعداد التجار لتلبية الطلب المتزايد

تم نشره في الأحد 14 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • متسوقون في العقبة - (أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة- تشهد أسواق العقبة؛ الواجهة البحرية الوحيدة للمملكة، خلال الأيام الحالية، حركة تجارية نشطة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لا سيما قطاع المواد التموينية.
وقال تجار إن الحركة التجارية في العقبة تشهد ارتفاعا ملحوظا، متوقعين ازدياد الطلب مع دخول شهر رمضان المبارك وصرف رواتب العاملين الأسبوع المقبل.
وعجت الأسواق بالمواطنين والزوار الذين قدموا إلى المدينة من مختلف محافظات المملكة للتسوق، لا سيما في قطاع المواد التموينية؛ حيث يقصد المواطن من المحافظات الأخرى السياحة قبل رمضان المبارك وبعدها يتسوق من المحلات التجارية والتي تشهد بعضها عروضا تجارية على السلع المختلفة.
وتميزت الحركة التجارية في المدينة الساحلية خلال الفترة الأخيرة بالركود بسبب ارتفاع درجات الحرارة وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، بحسب تجار.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، نشطت الحركة التجارية في مختلف القطاعات لا سيما قطاع المواد الغذائية، وبدأت الأسواق تتعافى في ظل تنامي الطلب على المحلات من المواطنين القاطنين خارج محافظة العقبة.
وقال التاجر محمد الرياطي، إن جميع تجار مدينة العقبة على استعداد لتلبية احتياجات المواطنين مما يحتاجونه من سلع ومواد، مشيرا إلى أن الحركة خلال الأيام الماضية شهدت زخماً متسارعاً يسبق حلول شهر رمضان المبارك، وبين علي أن معظم الأسعار ليست مرتفعة، وإن شهد بعضها ارتفاعا، فإن ذلك ناجم عن ارتفاع أسعار مصادرها في الخارج.
ولفت التاجر علي عطية، إلى توفر الكميات من السلع المعروضة ورغبة التجار في استثمار هذا الموسم لتصفية معروضاتهم.
ومن جهته، قال مدير الصناعة والتجارة في العقبة، المهندس سامي المغربي، إن جميع المواد التموينية الأساسية والأخرى متوفرة في الأسواق، مبينا أن هناك مخزونا لدى هذه المحال لتلبية متطلبات المواطنين وحاجاتهم.
وأضاف المغربي أن المديرية، ومن خلال كوادرها، ستعمل جاهدة على ضبط الأسواق والأسعار وستعمل على تكثيف الجولات التفتيشية لتوفير السلع بالأسعار المناسبة وسيتم اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المخالفين في حال ضبطهم.
ودعا المغربي المواطنين إلى تجنب شراء بعض السلع المكشوفة أو التي تُباع على الأرصفة نظرا لعدم صلاحيتها أو فساد المادة الموجودة بداخلها نظرا لتعرضها لأشعة الشمس المباشرة وخاصة تلك التي تحتاج إلى التبريد لضمان وصولها إلى المواطن وسلامة تناولها.

[email protected]

التعليق