المصري: واقع البنية التحتية والنظافة في بلدة عنجرة مترد وغير مقبول

تم نشره في الاثنين 15 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون -  وصف وزير البلديات المهندس وليد المصري خلال جولة تفقدية لواقع الخدمات والنظافة في بلدة عنجرة بمحافظة عجلون، بأنه غير مقبول على الإطلاق، وأنه واقع مترد إلى أبعد الحدود، مؤكداً أن الوزارة ستقدم كل ما يمكن ضمن إمكاناتها لتعبيد الشوارع المتهالكة التي لم تطلها أي أعمال تعبيد منذ 15 عاما.
 وشملت الجولة التي اصطحبه خلالها النائب كمال الزغول مساء أول من أمس، شوارع وأحياء مدينة عنجرة للوقوف على أرض الواقع  للأحوال المتردية للبنية التحتية لشوارع وطرق المدينة المختلفة، وتفقد واقع النظافة فيها.
وقال الوزير خلال الجولة التي رافقه فيها أيضا رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة وعدد من وجهاء وأبناء المنطقة، إن الوزارة تقدم خدماتها للمواطنين ضمن أسس ومعايير واضحة، من أهمها عدد السكان في كل منطقة ومساحتها، إضافة إلى وضع البنية التحتية وحاجة المنطقة للخدمة، وستعمل على معالجة هذا الواقع المتردي.
وشدد المصري، على خلفية شكاوى من تقاعس أحد سائقي الضاغطات، على محاسبة أي موظف مقصر في عمله، وأنه سيتم فصل أي موظف لا يقوم بواجبه على أكمل وجه.
من جانبه، قدم النائب كمال الزغول شرحاً مفصلاً للوزير  عن واقع الخدمات في المدينة، مؤكداً أن عنجرة لم تأخذ نصيبها من الخدمة العامة لوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة، وخاصة فيما يتعلق بوزارة البلديات، لافتاً إلى أن  البلدة تحتاج الكثير، وخاصة في مجال البنية التحتية للطرق التي لم تطلها أي أعمال تعبيد وصيانة منذ فترة طويلة جداً، ما جعل واقع هذه الطرق صعباً للغاية، مشكلاً صعوبة كبيرة ومعاناة كبيرة للمواطنين في البلدة.
وكان مواطنون في حي قلعات مهير في بلدة عنجرة أقدموا السبت الماضي على إغلاق طريق فرعي بالحجارة احتجاجا على سوء البنية التحتية للطريق المليئة بالحفر والمطبات المعيقة لسير المركبات على الطريق.
وأكدوا أن الطريق التي تخدم مئات المنازل لم تجر فيها أي أعمال تعبيد وصيانة منذ أكثر من 10 سنوات على الأقل، مشيرين إلى أن الطريق المليئة بالحفر أصبحت غير صالحة للاستخدام، ما جعل سكان المنطقة يعانون الأمرين لتأمين احتياجاتهم، وخاصة عندما يتطلب الأمر مرور السيارات الكبيرة وصهاريج المياه.
وطالب سكان المنطقة، من رئيس بلدية عجلون الكبرى سرعة التحرك ومعالجة الطريق الواصل لمنازلهم، مؤكدين أن الطريق بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وتعبيد، وخاصة منذ بداية المقبرة الإسلامية وحتى نهايته.
وأكد مساعد رئيس بلدية عجلون لشؤون المناطق محمد القضاة في تصريح إلى "الغد" حينها أن الطريق المعني هو أحد الطرق الترابية في المنطقة الذي قام المواطنون بإغلاقه بحجة أن مرور المركبات خلاله تثير الغبار، ويتسبب بتطايره إلى منازلهم، لافتا إلى أن من خطط البلدية خلال المرحلة المقبلة تعبيد الطريق.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق