"الوحدة" يحذر من توجه "الأونروا" لتقليص خدمات اللاجئين

تم نشره في الأحد 21 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

عمان -الغد - حذر حزب الوحدة الشعبية من توجهات تنوي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تطبيقها بشأن تقليص خدماتها، معتبرا "أنها تعكس توجهاً سياسياً يجري تنفيذه بصمت وبخطوات مدروسة، تستهدف تقليص خدمات الوكالة ووقف التشغيل في مناطق عملياتها الخمس".
وقال، في بيان أمس، إن "في ذلك مساسا بدور الوكالة والغاية من إنشائها"، بينما اعتبر أن المخاطر التي تحملها هذه القرارات وضغوط الدول المانحة، تصب في خدمة سياسات دولية مشبوهة، تستهدف المخيم واللاجئ وحق العودة.
ولفت الحزب إلى أن التقليصات التي تنوي الوكالة تنفيذها، تمس خدمات التعليم والصحة والإغاثة وبرنامج الطوارئ، مبيناً "أن هذه التقليصات، وصلت الى حد إلغاء الإيواء للمشردين من بيوتهم المدمرة في غزة، بحجة تفاقم العجز في موازنة الوكالة".
وتأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة إجراءات أقدمت عليها في الأعوام الأخيرة، وشملت وقف خدمات كانت تقدمها لاوكالة للاجئين.
وأشار الحزب إلى أنه ضم صوته إلى جانب كل الأصوات المنادية بوقف إجراءات الوكالة الأخيرة، بشأن تقليص خدماتها، وضرورة تطوير الموازنات التي تؤمن الحفاظ على المخيم، وتشبث اللاجئين بأماكنهم.
ودعا الحزب لالتزام الوكالة بتفويضها ووظيفتها ومكانتها، وتطوير خدماتها باتجاه مزيد من الحماية وتوفير الأمن والأمان الاجتماعي لجموع اللاجئين، والتزام الدول المانحة ووكالة الغوث بواجباتهم اتجاه إعادة إعمار قطاع غزة، وإعادة المهجرين ورفع الحصار والتعويض عن الخسائر المادية والبشرية التي رافقت وأعقبت العدوان الصهيوني على أبناء القطاع.
وأكد ضرورة الحفاظ على المخيم كشاهد على النكبة، ورفض كل المشاريع والبرامج التي تستهدف هذا الحق، ومحاولات إيجاد بدائل مشبوهة تنتقص من الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بالعودة الى دياره وممتلكاته في فلسطين.

التعليق