جدل بين قراء "الغد" حول زيارة الأقصى تحت الاحتلال

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015. 10:28 صباحاً
  • سيدة تدعو الله في حرم المسجد الأقصى- (أرشيفية)

عمان- الغد- أثار استطلاع نشره موقع صحيفة "الغد" حول زيارة المسجد الأقصى تحت الاحتلال بين التطبيع ودعم صمود الفلسطينيين، جدلا بين القراء.

وتوجه كثير من المعلقين إلى إدانة أي زيارة للمسجد الأقصى في ظل وجود احتلال، مشيرين إلى أن ذلك يعد تطبيعا صارخا واعترافا بشرعية العدو، فيما توجه المعارضون لهذا التوجه للقول إن أي زيارة في هذا الوقت تعد دعما لصمود المرابطين هناك.

ورأى القارىء "علي" إن زيارة القدس والأقصى في الوقت الحالي نوع من أنواع التطبيع، وزاد بالقول إنه "لا بد للزيارة من إذن سلطات الاحتلال فكيف نطلب إذنهم في زيارة مقدساتنا".

حكمت عز الدين شاطره الرأي وأضاف عليه "أي دعم يحصل عليه المقدسيون من هذه الزيارت... هل تحرر المسجد الأقصى؟ هل الاعتداءت على باحات الأقصى توقفت؟ هل تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا سيتوقف؟ أنا أرى أن هذه الزيارات هي عبارة عن تطبيع واعتراف بالكيان المغتصب للأراضي و المقدسات وليس فيها أي شكل من أشكال الدعم".

روحي أبو طبنحة قال في تعليقه الرافض للزيارة "الملك فيصل قال أزور القدس والبنادق الإسرائيلية فوق راسي لا"، شاطره الرأي القارىء الزبيدي الذي قال إن "الزيارة لغير المقيمن من أهل فلسطين هي تتطبيع ومصلحة لدولة الكيان".

ووصف تعليق باسم "وطن" أي زيارة من هذا الشكل تعد تطبيعا مخزيا وأضاف "أؤيد زيارة اي مسلم من خارج فلسطين للمسجد الأقصى.. ولكن......! ماذا؟ بعد تحريره من الاحتلال، فكون الزائر يمر عبر منفذ  احتلالي وهو معرض للاعتقال ايا كان مركزه.. فهذا في اعتقادي خطر كبير.. واي من كان يريد ان يدعم صمود القدس واهلها عليه ان يسهم معهم في الوقوف في وجه شتى انواع الضرائب التي تفرض عليهم لتطفيشهم وترك محلاتهم ومن ثم الاستيلاء عليها... اما قول علماء السلطان في هذا الزمان.. فاعتقد جازما انه خطأ وخطأ كبير".

على الجانب الآخر يرى القارىء محمد إن الزيارة "تدعم صمود المقدسيين الذين تحاول دولة الاحتلال إخراجهم من المدينة بشتى الوسائل، وإحدى الوسائل التضييق عليهم ماديا من خلال تضييق عدد الزائرين لأسواقهم و بناء مولات بالقرب من متاجرهم تبيع بأسعار أقل بكثير مما يجعل المقدسي يفلس ويبدأ بالبحث عن مكان آخر للعيش (فيخلو الميدان لحميدان)".

يشاطر الرأي السابق ما طرحه المجد الريماوي بالقول إن تلك الزيارة "تعد دعما لصمود أهلها وتحد للمحتل وتثبيت لحقنا بها، على أن لا يتسلل التطبيع والتعامل مع المحتل من خلال الشراء من المتاجر أو النزول بالفنادق غير العربية".

محمد السعودي بين أنه "لا بد من زيارة المقدسات بفلسطين ومناصرة الفلسطينيين هناك ودعمهم بالمال ومشاركتهم معاناتهم ورؤية مايحدث هناك، هذا ليس بتطبيع لاننا اذا تركنا المقدسات والفلسطينيين لوحدهم فان اليهود سوف يكونوا سعداء وسيعملوا بكل جهد بالقضاء على مقدساتنا وعلى اضطهاد اخواننا الفلسطينيين!! نحن امة بعنا قضية الاسلام ولم نقم بواجبنا بالجهاد في سبيل الله ضد بني صهيون المغتصبين! لايجب ان نترك الساحة لليهود!".

تعليق باسم "أستاذ جامعي" قال إن الزيارة لتلك الأماكن لا تعد تطبيعا، وزاد "زيارة السجين لا تعني الاعتراف بالسجان".

أبو عبد الله قال في تعليقه "اعتقد ان حادثة الاسراء والمعراج (يمكن) ان تجيب عن هذا السؤال بشكل واضح وصريح .؟
شيء فعله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكانت القدس تحت الحكم الصليبي والروماني ومع ذلك ذهب اليها ...
لا اظن ان في الذهاب هناك نوع من التطبيع (بالقدر) الذي فيه تذكير بأن لنا مسجدا ومقدسات سوف نصلي فيها ولن ننساها ابدا".

ورأى طالب حمد إن "زيارة الاقصى وقبة الصخرة ضرورية لتأكيد حق العرب و المسلمين في ملكية هذه الاماكن المقدسة، وحفاظاً على العهدة العمرية".

خليل حماد قال "زمان كانت فرنسا وبريطانيا محتلة اعالم العربي ، ومع هيك الكل كان يطلع يدرس في فرنسا و بريطانيا فمن باب اولا نروح وندعم لانه الدعم المعنوي اهم دعم ، بالنسبة للتطبيع "الاحتلال واقع محاربته اول اشي ودعم الاهل احدى الطرق البديلة مش احسن من القطعة "صلة رحم واجبة حتى لو الطرف الثاني قاطعها الاولى الصلة".

أحد المواطنين ويدعى خالد صالح تطالب بأن تكون الزيارة مقتصرة على الفلسطينيين الذين لم يروا بلدهم وأضاف "اعتقد ان هذا يجب ان يكون حكرا على الفلسطينيين الذين ولدوا خارج فلسطين ولا يعرفون من فلسطين الا ما سمعوه من ذكريات آبائهم، فهذا سيزيد من الانتماء ويخلق رابط بينه وبين وطنه الأصلي ،اما زيارة غير الفلسطينيين وخاصة مسؤولي الدول فهذا تطبيع واعتراف بشرعية العدو".

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الزيارة تطبيع 100% (إسماعيل زيد)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015.
    زيارة فلسطين والمسجد الأقصى والقدس هي تطبيع صارخ مع أعداء هذه الأمة.
    وإلى الإخوان الذين لا يرون في زيارة الأقصى تطبيعا أتمنى أن تعيدو النظر في آرائكم لأن هذا الموضوع سيقودنا إلى نسيان أن الوجود الصهيوني احتلال ولا شيء آخر.
    حمى الله الاردن.
  • »زيارة اﻻقصى (محمد مقبﻻوي)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015.
    ليش نترك الاقصى وحيد...ﻻزم نزورة وما نخليه لليهود والصﻻة فية بي 500 صﻻة ....بعدين انا بدي ازوره مشان اتعبد ومشان نقول هذا مسجدنا ومن مقدساتنا وثالث الحرمين.....يعني بدكم اليهود يقولو للعالم شوفو انه اليهود يلي بصلو هناك اكثر من المسلمين !!!!