حماس "ترحب" بتقرير الأمم المتحدة عن حرب غزة وتعتبره إدانة لإسرائيل

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً

غزة -رحبت حركة حماس في قطاع غزة أمس بنشر تقرير للأمم المتحدة حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة معتبرة انه "إدانة" لإسرائيل، دون التطرق الى اتهامات التقرير للحركة بارتكاب جرائم حرب.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس "ترحب حركة حماس بادانة تقرير الأمم المتحدة للاحتلال الصهيوني في عدوانه الاخير على غزة وارتكابه جرائم حرب".
من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل "لا ترتكب جرائم حرب" بعد نشر تحقيق للأمم المتحدة اعتبر ان إسرائيل والمجموعات المسلحة الفلسطينية ارتكبوا على الارجح جرائم حرب خلال النزاع في غزة صيف 2014.
وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد منظمة ارهابية تدعو إلى تدميرها وتقوم هي ذاتها بارتكاب جرائم حرب" في اشارة إلى حركة حماس في قطاع غزة.
وكان محققون من الأمم المتحدة قالوا إن إسرائيل وفصائل فلسطينية مسلحة ارتكبوا انتهاكات خطيرة للقانون الانسان الدولي أثناء حرب غزة العام 2014 قد تصل إلى جرائم حرب.
وفي تقرير صدر بعد تحقيق دام عاما طالب المحققون إسرائيل بتقديم تفاصيل عن "قرارات الاستهداف" حتى يتسن إجراء تقييم مستقل لهجماتها على قطاع غزة التي استشهد فيها 1462 مدنيا ودمرت آلاف المنازل.
وأدان المحققون المستقلون بقيادة القاضية الأميركية ماري مكجوان ديفيز الاعدامات التي نفذتها جماعات فلسطينية "لمتواطئين" مزعومين وقالوا إن ذلك يشكل جرائم حرب.
وأنهى وقف لاطلاق النار حربا استمرت 50 يوما بين مقاتلين من غزة وإسرائيل قال مسؤولو صحة إن أكثر من 2100 فلسطيني قتلوا فيها معظمهم مدنيون. وقالت إسرائيل ان 67 جنديا من قواتها وستة مدنيين قتلوا.
وتسببت الضربات الجوية والقصف الإسرائيليين لقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في تدمير واسع النطاق للمنازل والمدارس. وأطلق مسلحون من غزة آلاف الصواريخ وقذائف المورتر على إسرائيل.
ونفى كل من الجانبين انتهاك قوانين الحرب في الصراع.
وجاء في تقرير الأمم المتحدة "تمكنت اللجنة من جمع معلومات جوهرية تشير إلى ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الانساني الدولي والقوانين الدولية لحقوق الانسان من جماعات مسلحة فلسطينية. وفي بعض الحالات قد تصل هذه الانتهاكات إلى جرائم حرب."
وذكر التقرير ان "حقيقة ان القيادة السياسية والعسكرية (الإسرائيلية) لم تغير مسار ما تفعله رغم المعلومات الكثيرة التي تتعلق بالدرجة المفرطة للقتل والخراب في غزة يثير تساؤلات بشأن الانتهاكات المحتملة للقانون الانساني الدولي من جانب هؤلاء المسؤولين والتي قد تصل إلى جرائم حرب."
وقال التقرير إن المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل لتقديم تفاصيل بشأن كيفية اختيار أهدافها في غزة "للسماح بتقييم مستقل لشرعية الهجمات".
ومن جانبها انتقدت إسرائيل نتائج التقرير الذي تحدث عن احتمال ارتكابها جرائم حرب خلال الصراع الذي دار في غزة العام 2014.
وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه "الجيش الإسرائيلي تصرف لدى الدفاع عن نفسه أمام الهجمات وفق أعلى المعايير الدولية."-(رويترز)

التعليق