وفاة 6 سوريين في مستشفى الرمثا بعد إصابتهم بمعارك درعا

تم نشره في السبت 27 حزيران / يونيو 2015. 02:41 مـساءً - آخر تعديل في السبت 27 حزيران / يونيو 2015. 02:42 مـساءً

أحمد التميمي

الرمثا- استقبل مستشفى الرمثا الحكومي خلال اليومين الماضيين نحو 30 مصابا سوريا جراء المعارك العنيفة التي تدور في مدينة درعا، توفي منهم 6 متأثرين بإصاباتهم بأعيرة نارية، فيما يخضع الآخرون للعلاج، وفق ما أبلغ "الغد" مدير المستشفى الدكتور يوسف الطاهات.

ووصل هؤلاء إلى الأردن عبر الشيك الحدودي من منطقة تل شهاب السورية المحاذية لبلدة الذنيبة الأردنية، وبحسب ناشطين سوريين في المجال الطبي، فإن الأشخاص الستة فارقوا الحياة نتيجة إصابتهم بأعيرة نارية في أنحاء مختلفة من أجسامهم.

وتشهد درعا معارك عنيفة بعدما أطلق نحو 50 فصيلا من المعارضة المسلحة عملية "عاصفة الجنوب" وفيها تخوص تلك الفصائل معارك ضد قوات النظام والميليشيات المساندة له.

وقال مدير المستشفى، إن قسم الطوارئ ومختلف الأقسام الأخرى في المستشفى تعاملت مع مجموعة جرحى سوريين، وقدمت كوادر المستشفى خدماتها الطبية الفورية للجرحى، مضيفاً أن بعض الحالات ستحول إلى مستشفيات وزارة الصحة نظراً لوضعها الصحي الحرج.

وأشار إلى الدور الذي تقوم به منظمة أطباء بلا حدود في هذا المجال والتعاون القائم مع كوادر المستشفى في ضوء الاتفاقية المبرمة بين المنظمة ووزارة الصحة، لافتا إلى أن المستشفى يستقبل يوميا جرى سوريين إلا أن العدد ارتفع خلال اليومين الماضيين نظرا لاشتداد المعارك على الحدود.

وأشار إلى أن الكادر الطبي في المستشفى أجرى مئات العمليات الجراحية للاجئين السوريين، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية كبرى ومعقدة وعمليات غسل كلى وولادة وتحويل عدد منهم إلى المستشفيات الحكومية الأخرى، مؤكدا أن الكادر الطبي قادر على التعامل مع أي حالة.

وبين الطاهات، أن كادر المستشفى يقوم بواجبه تجاه الجرحى السوريين ويقدم لهم العلاجات اللازمة، كما يقوم بنقل الجرحى بسيارات المستشفى إلى المستشفيات الأخرى للحالات التي تستوجب التحويل.

وأكد الطاهات أن الكادر الطبي والتمريضي في المستشفى على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي حالة، لافتا إلى أن العمل في المستشفى على مدار الساعة عبر كوادر طبية وتمريضية وفنية وأجهزة طبية متكاملة.

Ahmad.altamimi@alghad.jo

 

@tamimi_jr

 

التعليق