فسحة أمل

أم محمد تعيش في بيت من الطين وأطفالها يعانون فقر الدم من الجوع

تم نشره في الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2015. 11:00 مـساءً
  • الغرفة التي تسكنها أسرة أم محمد في الأغوار الشمالية وتضم أدوات مطبخ -(الغد)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- يتكون منزل الأربعينية أم محمد، والذي يتعرض إلى انهيارات جزئية بشكل مستمر، من الطين والقصيب، ويحتاج إلى ترميم من فترة إلى أخرى دون أن تقدر على صيانته أو تبديله.
وتعيش أم محمد مع أطفالها الأربعة، في هذا المنزل الذي لا يضم سوى غرفة واحدة وصل عمرها الزمني إلى نحو 50 عاما.
وتتحدث عن معاناتها بعد أن وصلت الأمور إلى مرحلة لا تجد ما يعين أطفالها على العيش من ضيق الحال الذي وصلت إليه، وخصوصا بعد أن ترك زوجها عمله جراء ظروف قاهرة، ليهجرها ويترك خلفه أربعة أطفال يعانون من عدة أمراض، لا تستطيع معالجتها لعدم قدرتها على الحصول على تأمين من أي جهة، بحجة أن زوجها على قيد الحياة، فيما هي لا تعرف عنه أي معلومات.
وتؤكد التقارير الطبية التي اطلعت عليها "الغد" أن اطفال أم محمد يعانون من فقر دم، حيث تبلغ نسبة الدم لأحد أطفالها 7، والآخر 8  جراء عدم توفر الطعام في منزلها، وبالذات اللحوم والخضار والفواكه، إذ يقتصر إفطارها هي وأبناؤها في رمضان على ما يرسله لهم الجيران، وخصوصا أن العمل الزراعي في اللواء غير متوفر على مدار العام، وليس لديها القدرة على العمل في مجال آخر، مما يجعلها غير قادرة على توفير الطعام لهم باستمرار.
لا تحصل (أم محمد) على أي معونة وطنية، لأن سجلات الأحوال المدنية تثبت أنها ما زالت متزوجة، علما أن تعليمات صندوق المعونة الوطنية لا تشمل إلا المرأة الأرملة أو المطلقة.
وتتمنى (أم محمد) من الجهات المعنية توفير تأمين صحي لابنائها، لتتمكن من علاجهم، جراء التكلفة العالية في حال معالجتهم، وأن تحصل على طرد شهري من أجل اطعام أبنائها الصغار، الذين يعانون المرض والجوع.

[email protected]

التعليق