الذكرى السنوية العاشرة لوفاة ذوقان الهنداوي

تم نشره في الأربعاء 1 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • الراحل ذوقان الهنداوي.-(أرشيفية)

عمان- الغد - يصادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة لوفاة المغفور له ذوقان الهنداوي، المولود في النعيمة بمحافظة إربد العام 1927.
تلقى الهنداوي تعليمه في مدرسة إربد الثانوية وأرسل في بعثة إلى الكلية العربية بالقدس، ومن ثم حصل على شهادة الثانوية الإنجليزية بتفوق من جامعة لندن العام 1946، وبعدها نال درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الملك فؤاد الأول (حاليا جامعة القاهرة) العام 1950، فالماجستير من أميركا العام 1956.
عمل أستاذاً في مدرستي الكرك وإربد الثانويتين، وتدرج ليصبح مفتشا بوزارة المعارف، ثم مديراً لدار المعلمين في بيت حنينا بفلسطين، وشغل بعدها موقع مدير عام دائرة الشؤون الاجتماعية بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ثم ملحقاً ثقافياً في السفارة الأردنية بالقاهرة، فوكيل وزارة إعلام.
وتولى بعدها، عدة مناصب حكومية رفيعة على مدى 40 عاما أبرزها: رئيس الديوان الملكي الهاشمي العام 1989، نائب أول لرئيس مجلس الوزراء لمرات عديدة ومتتالية بين 1985 و1995، نائب أول لرئيس مجلس الأعيان لعدة دورات بين 1982 و2004، وزير التربية والتعليم (14 مرة)، ووزير إعلام ومالية ودولة، لمرات عديدة ومتتالية بين 1965 و1995.
كما شغل عضو مجلس أعيان بين 1982 و2004، عضو مجلس نواب عام 1990، رئيس وعضو مجلس أمناء وإدارة عدة جامعات حكومية وخاصة، ويحمل أوسمة عالمية رفيعة المستوى.
عرف الهنداوي بصفات شخصية حميدة، أهمها الاستقامة ونظافة اليد والإخلاص والتفاني في العمل، بالإضافة للتواضع وبشاشة الوجه وحب الناس وحسن التعامل معهم، فكان لقب "الأستاذ" الأقرب إلى قلبه والأحب إليه من كل الألقاب التي حصل عليها.      
من أهم وأبرز مؤلفاته: كتاب القضية الفلسطينية والذي كان يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلى العام 1996.            
 توفي الهنداوي في 2 تموز (يوليو) 2005، ودفن في المقابر الملكية الهاشمية، تكريماً وتقديرا له.       

التعليق