12 شركة صناعية تعتزم مقاضاة شركة ميناء الحاويات الدنماركية

تم نشره في السبت 4 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- تعتزم 12 شركة صناعية اللجوء إلى القضاء لمقاضاة شركة ميناء الحاويات الدنماركية بسبب ما قالوا "إضرارها بشكل جسيم بهذه الشركات الاقتصادية في الاردن بسبب تقاعسها وسوء ادارتها".
وطالبت الشركات الصناعية شركة ميناء الحاويات بـ "التعويض العادل عن الخسائر التي لحقت بها من غرامات وأرضيات وعطل حاويات وكسب فائت"، بحسب بيان صادر عن جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية وحصلت "الغد" على نسخة منه.
وأكد بيان الجمعية خطورة تبعات أزمة الحاويات في ميناء العقبة والمستمرة والتي تفاقمت خلال شهر رمضان المبارك على الاقتصاد الوطني.
والشركات التي تعتزم مقاضاة شركة الحاويات، بحسب بيان الجمعية، هي شركة الكسيح لتصنيع الأطعمة المعلبة، مجموعة الشروق الصناعية، مجموعة شركات حمودة، شركات مجموعة السختيان،مجموعة محمد ابو حلتم للاستثمارات، شركة وادي الاردن للصناعات الغذائية (البيروتي)، شركة زمزم اخوان، شركة الربان الصناعية، شركة ألبان حارتنا، الشركة العربية للتجارة والصناعات الغذائية (الوادي)، مجموعة شركات يوسف نادر، شركة نبيل للصناعات الغذائية.
وأكدت الجمعية "أن الأمور قد وصلت الى حد لا يطاق، فالتعطل والازدحام في ميناء الحاويات والمتكرر خلال العامين الماضيين والذي وصل الى الوضع الكارثي حاليا، قد أدى الى شلل كبير وتعطل في خطوط انتاج الشركات الصناعية وفقدان أسواق التصدير، وزيادة الكلفة على المواطن الاردني، وخسائر جسيمة تكبدوها العديد من الشركات الصناعية والتجارية، والتي قد تؤدي الى فقدان المئات من الوظائف للأردنيين، والخلل بالعقود المبرمة مع الجهات المتعاقد معها (الداخلية والخارجية )، وفقدان لفرص التصدير للأسواق الخارجية، مما انعكس سلبا على الميزان التجاري الاردني".
وأضاف البيان "ان الوضع يتفاقم في ميناء الحاويات وخصوصا أن بعض الخطوط الملاحية أصبحت تحوّل بواخرها عن ميناء العقبة الى موانئ مجاورة، والمضحك المبكي أن أكبر شركة ملاحية في العالم MAERSK وهي شركة دنماركية تملكها AP MULLER هي أول خط ملاحي فرض غرامة ازدحام جديدة بواقع 200 دولار أميركي على كل حاوية تحوّل من ميناء العقبة بعد 15 تموز (يوليو) 2015  وهذا يؤشر على نية مبيته من الشركة الدنماركية لزيادة ايراداتها على حساب المواطن الاردني.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ابحثوا عن الأسباب (متابع2)

    الأحد 5 تموز / يوليو 2015.
    حتما وأنه هناك من يرفض التطوير ويقاوم أية محاولة للتغيير، وهذه تجمعات تمثل رموز الماضي وتصر على بقاء الحال على ما كان عليه لتبقى أرباحهم مرتفعة وإمتيازاتهم متفوقة، وهم يتبجحون بحرصهم على مصلحة المواطن الأردني ولكنهم لا يظهرون مساوئ صناعاتهم ومنتجاتهم والأدهى من ذلك بأنهم وفي سبيل مصالحهم الخاصة وتقليل مصاريفهم، عمدوا إلى توظيف إمكانياتهم وعلاقاتهم المتاحة لتعطيل مشاريع التطوير ولتخريب مخططات شركة الحاويات الجديدة، وهنا لا بد من طلب تحقيق شامل بهذا الموضوع وتقوم به جهة محايدة ومؤهلة فنيا وإداريا لتبيان الحقائق كما هي أمام المواطن،