هلسة: إعادة تأهيل 200 كيلومتر بدءا من مطار الملكة علياء لمنطقة النقب

إحالة عطاءات تأهيل الطريق الصحراوي في تشرين الأول

تم نشره في الأحد 5 تموز / يوليو 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 5 تموز / يوليو 2015. 12:07 صباحاً
  • جانب من الطريق الصحراوي وتظهر فيه آثار حفر وتشققات تعيق السير وتسبب الحوادث-(أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان-توقع وزير الأشغال العامة والإسكان سامي هلسة، البدء بإحالة عطاءات إعادة تأهيل الطريق الصحراوي مع مطلع تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وذلك بعد أن "أصبح الطريق يشكل خطورة على حياة المواطنين نظرا لتجاوزه عمره الافتراضي"، وفق الوزير.
وبين هلسة لـ"الغد" أمس أنه تم تكليف شركة استشارية لدراسة التكاليف والآلية التي سيتم فيها تنفيذ المشروع، بمنحة 8 ملايين يورو يتوقع الانتهاء منها خلال أيلول (سبتمبر) المقبل، تمهيداً للبدء بالعمل في الطريق.
وأوضح أن المسافة التي سيتم إصلاحها وصيانتها تبلغ 200 كم تمتد من مطار الملكة علياء الدولي إلى منطقة النقب من خلال 5 عطاءات.
وقال إنه قام بتوجيه كتاب لرئيس الوزراء عبدالله النسور يصف فيه الطريق الصحراوي بأنه في "غاية الرداءة"، وأنه أصبح على غرار "المريض الذي يرقد في غرفة الإنعاش"، لا سيما "بعد إغلاق الحدود السورية حيث أمسى الرئة الوحيدة لعبور البضائع المستوردة والمصدرة عبر ميناء العقبة، الأمر الذي زاد من عملية الضغط عليه".
وزاد هلسة أنه "بناء على هذا الكتاب، أمر رئيس الوزراء بتشكيل لجنة من وزارتي الأشغال والتخطيط لتوفير منحة لإعادة تأهيل الطريق، حيث نسب إلى مجلس الوزراء بتخصيص 170 مليون دولار من خلال قروض ميسرة، فضلاً عن جزء من المنحة الخليجية لتمويل إصلاح وإعادة بناء الطريق".
هذا، وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد فاخوري أعلن في تصريح صحافي عزم الحكومة توفير مبلغ "170" مليون دولار لتمويل إصلاح وإعادة بناء الطريق الصحراوي الذي يعاني الكثير من المشاكل كالتشققات والحفر التي تضر بالمركبات التي تسلك الطريق.
وقال فاخوري إنه نسب إلى مجلس الوزراء بتخصيص هذا المبلغ الذي سيوفر من خلال قروض ميسرة، فضلاً عن جزء من المنحة الخليجية.
وأضاف أن المسافة التي سيتم إصلاحها وصيانتها تبلغ 200 كم وتمتد من مطار الملكة علياء الدولي إلى منطقة النقب، مؤكدا أنه تم تكليف شركة استشارية لدراسة التكاليف والآلية التي سيتم فيها تنفيذ المشروع تمهيداً لبدء العمل وطرح العطاء.
ولفت إلى أن تأخير تنفيذ المشروع سيرفع التكلفة، الأمر الذي يوجب التعامل مع هذا الأمر بأسرع فرصة ممكنة.
ويمتد الطريق الصحراوي بين عمان والعقبة بطول 330 كيلو مترا، حيث تم إنشاؤه العام 1957.
ويزيد من خطورة السير على هذا الطريق نقص الخدمات الضرورية، والغبار الذي يملأ المدى، فضلا عن سوء الإنارة، والبنية التحتية المتهالكة للطريق، فضلا عن وجود العديد من التحويلات المرورية التي تجعل من الرحلة عبر الطريق معاناة حقيقية.
وتسببت هذه المخاطر وغيرها عبر الأعوام السابقة بكثير من الحوادث على الطريق وأودت بحياة كثيرين.
وبحسب إحصاءات أخيرة للمكتب الإعلامي والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني، فإن عدد الحوادث على الطريق الصحراوي "في ازدياد، حيث لا يمر شهر إلا ويتوفى بين شخص إلى ثلاثة".
ويسير على الطريق مامعدله 300 سيارة شحن في اليوم الواحد، عدا سيارات الركوب الصغيرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معقول ياناس ... (سليمان الحطيني ...)

    الاثنين 6 تموز / يوليو 2015.
    اذا هالحكي بيصير عن جد... معناه انا بحلم ...
  • »اتستراد عمان الزرقاء (صالح 8)

    الأحد 5 تموز / يوليو 2015.
    ماذا عن طريق اوتستراد الزرقاء عمان والذي يشهد على مدار الساعة حوادث بسبب جسر ماركا وضيق الطريق