اتصالات لعقد مؤتمر دولي برعاية روسيا لإحياء عملية السلام في المنطقة

تم نشره في السبت 4 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • منظرعام لمدينة القدس -(ارشيفية)

نادية سعد الدين

عمان-  تجري الاتصالات حالياً لعقد مؤتمر دولي برعاية روسيا ومشاركة عدد من الدول لإحياء عملية السلام في المنطقة، ضمن مسعى موسكو لتعزيز دورها في الملف السياسي الفلسطيني- الإسرائيلي، بعيداً عن التفرد الأميركي.
وشكل هذا التحرك الروسي الأخير موضع ترحيب فلسطيني، وفق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جميل شحادة، الذي أشار إلى "الجهود الروسية المتفهمة للموقف الفلسطيني".
وقال، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "روسيا تعدّ داعماً حقيقياً لعملية سلام جادّة ومسؤولة، وبعيدة عن الانحياز الأميركي المفتوح للاحتلال".
وأضاف إن "اللقاء الفلسطيني – الروسي، الذي عقد في موسكو مؤخراً، تناول مختلف القضايا ذات العلاقة، وفي مقدمتها عقد مؤتمر دولي برعاية روسيا ومشاركة عدد من الدول لإحياء العملية السلمية في المنطقة".
ولفت إلى "الجهود والاتصالات المبذولة حالياً لترتيب عقد المؤتمر قريباً"، موضحاً بأن "هناك محاولة من روسيا وبعض الأطراف الدولية لإعطاء زخم للمبادرة الفرنسية، لاسيما بعد إعلان القيادة الفلسطينية عن موافقتها على القضايا المطروحة فيها".
وبين أن "الجانب الفلسطيني أبلغ روسيا بموقفه الواضح من المبادرة الفرنسية، حيث سيكون هناك تنسيق بين الأطراف الفلسطينية والروسية والفرنسية، وعدد من الدول، من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي لاستئناف العملية السياسية بطريقة جادّة وبعيدة عن التفرد الأمريكي".
ويشار إلى أن المبادرة الفرنسية تتضمن، بحسب ما تم الإعلان عنه حتى الآن، عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة ورعاية دولية للمفاوضات، مع تحديد سقف زمني للتفاوض وإنهاء الاحتلال وفق حدود العام 1967.
وقال شحادة إن "المبادرة الفرنسية مرتبطة بالتنسيق القائم مع اللجنة العربية السداسية المعنية بهذا المسار"، مستبعداً "وجود تعارض بينها والتحرك الروسي، لاسيما وأنها ستحظى بموافقة فلسطينية عربية عند صياغتها النهائية".
واعتبر أن "هذه المبادرة محاولة للوصول إلى قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد فيه سقف زمني لإنهاء المفاوضات والاحتلال حسب قرارات الشرعية الدولية، والتي تم على أساسها الاعتراف بدولة فلسطين في العام 2012".
وأفاد بأن "اللجنة المكونة من ست دول عربية مكلفة بالاتصال مع فرنسا والإطلاع على المشروع الفرنسي، والذي لن يتم طرحه أمام مجلس الأمن من دون الموافقة الفلسطينية العربية عليه".
وأكد أن "الموافقة الفلسطينية العربية على أي مشروع، مهما كان، مرتبطة بتضمنه قضايا القدس واللاجئين والاستيطان وحدود العام 1967، وذلك لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الدولي 194".

التعليق