مواطنون يتذمرون من تشكل برك المياه العادمة في شوارع الطفيلة

تم نشره في الاثنين 6 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

 الطفيلة - يتكرر مشهد فيضان مناهل الصرف الصحي في شوارع الطفيلة، ليصبح مشهدا عاديا تعتاد رؤيته بين الحين والآخر، مع ما ينبعث من روائح كريهة عن المياه العادمة التي تفيض، علاوة على إسهامها في اتساخ اماكن عامة ومحلات تجارية ومركبات وصولا الى ملابس المشاة.
وقال المواطن رائد علي، إن مناهل الصرف الصحي المتواجدة في شوارع الطفيلة، خصوصا على الشوارع الرئيسة منها وخلال شهر رمضان، تعاني من فيضان متكرر، تتسبب في معاناة دائمة للمواطنين خصوصا المشاة الذين يسلكون تلك الشوارع.
ولفت علي، إلى أهمية تحديد أسباب فيضان تلك المجاري وبعض المناهل التي تتواجد فيها ، لإيجاد حلول جذرية لها ، لما تسببه من انبعاث للروائح الكريهة ورشق المارة والمركبات بالوحل والمياه ذات اللون الداكن التي تعتبر مياه قذرة وآسنة.
وطالب إدارة المياه، العمل على التخلص من المشكلة التي تتكرر اسبوعيا ، وبشكل مستمر ، لتصبح معاناة لسائقي المركبات التي يضطرون الى اجتياز برك المياه الآسنة لتلتصق بعجلات مركباتهم الروائح الكريهة التي تنبعث منها، بما يضطر أصحابها الى غسلها بشكل كلي للتخلص من الروائح القذرة .
وأشار محمد القطامين إلى أهمية أن تعمل إدارة المياه على تسليك المناهل للحيلولة دون فيضانها، على الشوارع المساهم في إغراق الشارع بالبرك المليئة بالمياه الآسنة،والتي تتسبب بمعاناة للمواطنين.
مصدر في مديرية صحة الطفيلة أكد ان التلوث الناجم عن فيضان المجاري ومناهل الصرف الصحي في شوارع الطفيلة بات مشكلة يومية يعاني منها  المواطنون، ولا بد من إيجاد حلول كفيلة بالقضاء عليها لما تتسبب به من تشكل مصدر تلوث حقيقي .
و قال مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون، إن بعض أجزاء من شبكة الصرف الصحي لم تعد كافية لاستيعاب الكميات المتزايدة من المياه العادمة ، بسبب التزايد العمراني و السكاني وضيق أقطارها، كما ان عمرها زاد على 25 عاما في العديد من مناطق الطفيلة .
وبين زنون أن بعض أصحاب محلات القصابة يساهمون في تدفق مخلفات الذبحيات التي يقومون بذبحها داخل محلاتهم وليس في المسلخ البلدي ، بما يدفع الى التخلص من المخلفات وكميات كبيرة من المياه داخل شبكة الصرف الصحي التي لم تعد قادرة على استيعاب المزيد بسبب كبر حجم الملقى فيها .
وأكد أن لدى إدارة المياه خططا توسعية لزيادة نسبة الشمول، وتطوير وزيادة أقطار خطوط أخرى جديدة لمواجهة زيادة كميات التدفق داخل الشبكة من المياه العادمة والمخلفات التي يعمد البعض إلى التخلص منها بإلقائها  فيها غير آبه للنتائج السلبية العديدة المحتملة.
وبين أن بعض التقاطعات التي تقع على عمق بعيد عن سطح الأرض تفيض بين الحين والآخر بسبب ضيق قطرها وعدم قدرتها على استيعاب كميات كبيرة من المياه العادمة  والمخلفات تفوق قدرتها الاستيعابية الى جانب العوالق التي تزيد من حجم المتدفق أليها، لتسهم جميعها في فيضان المجاري ومناهل الصرف الصحي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معتناة الطفيلة (ايمان)

    الثلاثاء 7 تموز / يوليو 2015.
    حل مشكلة المجاري في الطفيلة والسلطة بشكل عام هو نقل مديرها مصطفى زنون