بركة العرائس : موقع سياحي يحتضن حيوانات وطيورا نادرة

تم نشره في الأربعاء 8 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • منظر عام من بركة العرائس شمالي المملكة - (أرشيفية)

عمان-الغد- يعد موقع بركة العرائس من أهم المواقع السياحية في الأردن لوقوعه في الجزء الدافئ من إقليم البحر الأبيض المتوسط على طريق الطيور المهاجرة وعلى بعد 500 متر يجاورها نهر اليرموك الخالد في ضمير وجداننا العربي والاسلامي.
ويحتضن الموقع أنواعا من الحيوانات النادرة والطيور مثل ثعلب الماء وبومة السمك والسلاحف النهرية والمائية وهي من الاصناف النادرة والمهددة بالإنقراض كما انها محطة استراتيجية لاستراحة العديد من أنواع الطيور خاصة الطيور المائية ، اضافة الى انها تمثل امتدادا طبيعياً لشرق النهر وموقعا آمنا يوفر الغذاء والملاذ الملائم للكائنات التي تسكن النهر.
وتقع بحيرة "العرائس" في خاصرة الوطن الشمالية وتعد مكانا طبيعيا لعشاق البيئة، وصومعة لهم تخلصهم من التوترات والاضطرابات النفسية وتحررهم من القلق وضغوط الحياة وتوتراتها لتميز موقعها الفريد الخاص للاستجمام والسياحة الترويحية، ومستودعا حيا للتنوع الأحيائي في الأردن، وتستحق من كل الجهات حمايتها ورعايتها وتسميتها محمية طبيعية لتضاف إلى المحميات الطبيعية القائمة على ثرى الأردن.
وتمتلك بحيرة "العرائس" خصائص وميزات طبيعية وتنوعاً في أشكال الحياة البرية والمائية، من بينها أنواع فريدة وأخرى مهددة بالانقراض، وتمتلك المنطقة المجاورة لها جمالاً طبيعياً خلاباً خاصة في فصل الربيع، وهي مكان مناسب لهواة مراقبة الطيور والباحثين البيئيين.
وتكتسب البركة وما حولها جمالاً إضافياً عندما يجري اختيار طريق الوصول إليها من قرية ملكا، حيث توجد أشجار كثيفة من أشجار البلوط والزعرور والعبهر والقيقب وغيرها، إضافة الى أكثر من ألفي نوع من الأنواع النباتية العشبية التي تمثل إقليم البحر الأبيض المتوسط.
ويوجد في البركة وما حولها معظم أنواع الزواحف المسجلة في الأردن مثل الحراذين والأوزاغ والعضيات والثعابين والأفاعي، أما الضفادع فيوجد منها نوعان هما؛ العلجوم الأخضر وضفدع المستنقعات وضفدع الأشجار.
كما يوجد فيها أكثر من مائة نوع من الطيور المقيمة والمهاجرة مثل :صائد السمك الإزمرلي وصائد السمك الأبقع والرفراف ومالك الحزين الرمادي وبلشون الماشية والواق الصغير وبلشون الليل والبلشون الأبيض الصغير والزقزاق الشامي والزقزاق أبو ظفر والوروار الأوروبي والغرة (الكووت) ودجاجة الماء والغطاس وعدة أنواع من البط وغيرها الكثير،لانها موئل طبيعي لفئة من السلاحف النهرية والضفادع البرمائية والبط والإوز وكونها محطة مهمة لاستراحة الطيور المهاجرة ولا تقل اهميتها عن واحة الأزرق.
وإحدى الجمعيات المتخصصة بشؤون الزواحف حاولت استصدار قرار يقضي باستملاك هذه البركة لاستخدامها لغاياتها الخاصة بعملها، إلا أن مجموعة من الأهالي رفضوا ذلك.
و"أم العرائس" اسم بحيرة صغيرة تقع بين بلدة ملكا ونهر اليرموك على امتداد عشرة دونمات كمسطح مائي، فيما تصل مساحتها مع ما حولها من الأرض إلى اثنين وثلاثين دونما مزروعة بأشتال الزعتر وعمق البحيرة  30 مترا.
ويعيش على البحيرة الواقعة بالقرب من جبال الجولان المحتلة أنواع مختلفة من الطيور والحيوانات والأسماك، بالإضافة لكونها محطة توقف لطيور مهاجرة من أبرزها البط الأسود والحجل.
ويقدر خبراء بيئيون أن أكثر من 100 نوع طيور تعيش على البركة من أبرزها: صائد السمك الإزمرلي وصائد السمك الأبقع والرفراف ومالك الحزين الرمادي وبلشون الماشية والواق الصغير وبلشون الليل والبلشون الأبيض الصغير والزقزاق الشامي والزقزاق أبو ظفر والوروار الأوروبي والغرة ودجاجة الماء والغطاس وعدة أنواع من البط وغيرها الكثير.
وتحتضن أنواعا من الحيوانات النادرة والطيور مثل ثعلب الماء، وبومة السمك، والسلاحف النهرية والمائية، وهي من الاصناف النادرة والمهددة بالإنقراض، كما انها محطة استراتيجية لاستراحة العديد من أنواع الطيور خاصة الطيور المائية ، اضافة الى انها تمثل امتدادا طبيعياً لشرق النهر وموقعا آمنا يوفر الغذاء والملاذ الملائم للكائنات التي تسكن النهر
ويحف بالبحيرة من الأطراف أغصان القصيب والأعشاب، بينما تنتشر في محيطها أشجاره حرجية كالبلوط والسرو وغيرها من أصناف النبات، وخصوصا الأزهار التي تعتبر المصدر الأساسي لتربية النحل في لواء بني كنانة.
وتستقر المياه خاصة في فصل الشتاء أسفل الحفرة، مشكلة ما يشبه البركة في قاع الحفرة، وهو الأمر الذي شكل طوال الوقت حائلا دون اكتشاف ماهية هذه الحفرة، والتوصل إلى أنها حفرة غائرة.
ووفقا لملاعبة فإن حفرة عين العرايس الغائرة تشكل دليلا على وجود مياه ساخنة في المنطقة، بل يرجح أن يكون وجودها يدل على وجود مواد عضوية كـ"الميثان"، أو"كبريتيت الهيدروجين"، التي يمكن أن تخرج من باطن الأرض، ويُحتَمل أن وجودها دليل على تشكل مصادر هيدروكربونية -نفط وغاز- في طبقات الأرض السفلى.
ويبلغ طول قطر الهوة من الداخل بحدود كيلو متر واحد وعمقها يتراوح بين 30 مترا على أطرافها، و50 مترا في منتصفها، وأما قطرها الخارجي، فمن المنتظر أن يقوم ملاعبة بزيارات أخرى قريبا لقياس طول هذا القطر، مع أنه يرجح أن يصل إلى حوالي 5 كم.

التعليق