بعد انفراج أزمة المطلوبين في مدينة معان

رجال الشرطة ورقباء السير يعودون إلى معان وسط ترحيب شعبي

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • دوريتا شرطة تجوبان احد شوارع وسط مدينة معان-(الغد)

حسين كريشان

معان - أحيت عودة رجال الشرطة ورقباء السير إلى شوارع مدينة معان الأمل من جديد بأن تكون هذة الخطوة بداية تنظيمية جديدة، تنهي حالة الفوضى المرورية والأمنية التي تعانيها المدينة منذ 3 سنوات.
المشهد الذي لم يألفه الأهالي في السنوات الأخيرة، كان بمثابة مفاجأة سارة عندما شاهدوا انتشار رقباء سير ودوريات أمنية في شوارع المدينة وعلى أرض الواقع يعمدون على تطبيق القانون.
ويؤكد مدير إدارة السير المركزية العقيد ياسر الحراحشة، أن انتشار رقباء السير والدوريات الأمنية في شوارع مدينة معان، وخاصة الوسط التجاري يأتي لإعادة تنظيم الحركة المرورية يهدف إلى توفير بيئة مرورية آمنة في المدينة، من خلال تطبيق قانون السير، بعد أن شهدت المدينة مؤخرا حالة من الهدوء التام.
وأشار الحراحشة إلى أنه تم تخصيص دوريات شرطة سير في بعض المناطق الحيوية لتنظيم الحركة المرورية، ومخالفة المخالفين للأنظمة والقوانين، لافتا أن غياب رجال السير من وسط المدينة كان بسبب الظروف الأمنية غير الملائمة، التي كانت تشهدها مؤخرا.
وأوضح أنه سيتم التركيز على المخالفات الخطرة، أما المخالفات البسيطة والعادية فسيتم الاكتفاء بإعطاء النصح والإرشاد للمخالفين، مشيرا إلى أن الوضع في المدينة بالتنسيق والتعاون مع شيوخها ووجهائها والفاعليات الشعبية فيها أصبح أكثر أمنا من السابق بما يخدم المصلحة العامة.
 وقال إن إدارة السير وبالتعاون مع بلدية معان الكبرى ستعمل على تفعيل برامجها، خاصة فيما يتعلق بأعوان المرور لأن معان ستكون المدينة الثانية في المملكة بعد العاصمة عمان في تطبيق هذا البرنامج، الذي يؤدي إلى خدمة الواقع المروري والحفاظ على سلامة المواطنين، وضمان توفير بيئة مرورية آمنة.
وأضاف أن الإدارة قامت بتوزيع التمور والمياه المعدنية والألبان للمواطنين مؤخرا، إيمانا منها بضرورة التفاعل والتواصل معهم، لافتا أن الحملة انبثقت من المسؤولية المجتمعية للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لمستخدمي الطريق وخاصة السائقين.
واعتبر سكان في المدينة أن إعادة رقباء السير والدوريات وبعض المرتبات الأمنية إلى شوارع المدينة وطرقاتها خطوة في الاتجاه الصحيح، بعد أن لاقت استحسان وتعاون السائقين والمواطنين، الأمر الذي كان له الأثر الإيجابي في التقليل من الإزدحامات المرورية.
وأعربوا عن أملهم في أن تكون هذه الخطوة من رجال السير والمرتبات الأمنية الأخرى، بداية لكسر الفجوة الموجودة بينهم وبعض السائقين والمواطنين من خلال إعادة العلاقة التشاركية المبنية على الثقة المتبادلة.
وأشار عبدالله المعاني، إلى أن خطوة عودة رجال المرور والدوريات الأمنية بشوارع المدينة، وخاصة في تقاطعات الشوارع بهدف تنظيم حركة السير وضبط انتشار الفوضى المرورية في الشوارع العامة التي أصبحت تزدحم بالسيارات لاقت رضا واستحسانا وترحيبا واضحا من الجميع، بعد أن كان لغيابهم الأثر السلبي على مجتمع المدينة.
ولفت عامر كريشان، أنه لم يكن في المدينة قانون سير ولا تعليمات يتبعها السائقون، مشيرا إلى الاصطفاف المزدوج وسط السوق، والتوقف وسط الشوارع الرئيسة وبشكل يعيق حركة المرور بسبب عدم وجود مواقف للسيارات، إضافة إلى أن غالبية الباعة المتجولين وأصحاب محال الخضار والمواد المنزلية والمطاعم يتعدون على الشوارع والأرصفة.
وأوضح محمد المحاميد أنه في حال وقوع حادث سير، كان السائقون يلجأون إلى حلول تفاهمية بين الطرفين وسط تدخل بعض الوجهاء لإنهاء الخلافات المرورية بينهم، بدلا من الاحتكام إلى قواعد وأنظمة السير، داعيا إلى تكثيف الجهود لحل أزمة السير الخانقة وسط المدينة، ومعاقبة المخالفين للأنظمة والقوانين وإيجاد محطات أمنية ثابتة.
من جانبه، قال سائق تكسي علي الفناطسة إن عودة رجال السير تسهم في توعية المواطنين بضرورة الالتزام بقوانين السير حتى في ظرف الصيام، لا سيما أن البعض لا يتوانى عن القيادة بتهور قبيل ساعة الإفطار وتجاوز الإشارة الحمراء حسب مشاهداته، لافتا إلى أن هذه الخطوة ستعزز أواصر التقارب بين أفراد المجتمع الواحد، وستلاقي رض واستحسانا وترحيبا واضحا من الجميع.
من جهته، دعا رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري إدارة السير المركزية لتقوم بإجراء دراسة من أجل معالجة الواقع المروري في المدينة، وتطبيقها على أرض الواقع، من حيث إيجاد شوارع باتجاه واحد، إضافة إلى توفير شواخص مرورية وإرشادية للشوارع.
وقال الشراري إن البلدية جادة في إيجاد حلول لكافة المشكلات التي تعاني منها المدينة، ومنها التجاوزات على الأرصفة والشوارع من قبل التجار، فضلا عن إيجاد حلول للازدحام المروري من خلال إعادة تفعيل دور رجال السير وسط المدينة لمتابعة كافة المخالفات والتجاوزات، وعدم السماح للسيارات الشاحنة بدخول المدينة بالتعاون والتنسيق مع إدارة السير المركزية.
[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اهلا بعودتهم (احمد مصاروه)

    الأربعاء 15 تموز / يوليو 2015.
    انا تخالفت بالشونه الجنوبيه وعلما باني لم ادخلها نهائيا وعملت واسطه وبينت المخالفه بالخطا حسب الادعاء ولولا الواسطه كان دفعناها والي كان كان .الحمدلله انه فيه واسطه
  • »ماذا يعني (محمد قاسم)

    الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015.
    عودة رقباء السير والشرطه الى معان عنوان يحمل الكثير من التساؤلات ز اين كان رجال السير والشرطه قبل ذلك هل كانت معان خارج التغطيه الامنيه ولماذا هذاه الامتيازات في المخالفات هل اصبحت الحكومه تخاف من معان ولاتطبق عليها ما تطبقه على بقية مناطق المملكه وعجبا
  • »يا ريتني ساكن في معان (لويش)

    الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015.
    في معان فقط يخالف السائق اذا كانت المخالفة خطرة اما في باقي المدن وعمان يخالف السائق غيابي على مخالفات وهميه يعني لما يطلع علي مخالفة في الكرك وانا عمري ما زرتها بيحكيلك راجع محكمة الكرك اذا بدك تعترض او بتدفع يعني معان مدينة اردنية مسموح فيها المخالفات اهلااااااااااا قانون