التغير المناخي العالمي يزيد الهجرة والإرهاب

تم نشره في الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015. 11:34 صباحاً
  • تعبيرية

باريس- حذر خبراء دوليون من إمكان تأثير النقص الغذائي وتراجع مخزون المياه في العالم سلبا لناحية زيادة موجات هجرة السكان وضرب البنية التنظيمية للدول والتشجيع على الارهاب خصوصا في الشرق الاوسط وافريقيا.
وفي تقرير يحمل عنوان "التغير المناخي، تقييم للمخاطر"، وضع علماء ومحللون سياسيون وخبراء في المخاطر المالية وعسكريون حصيلة قاتمة لمستقبل البشرية في ظل تفاقم ازمة الاحترار المناخي.
فمن شأن ارتفاع مستوى مياه البحر تقليص المساحات المخصصة للانتاج الزراعي والمساكن ما يشجع على قيام النزاعات خصوصا في المناطق المضطربة أصلا كالشرق الأوسط وافريقيا.
وأشار التقرير الى ان العالم يواجه "مشكلات كبيرة" مع احترار مناخي عالمي بمعدل 0,8 درجة مئوية منذ الثورة الصناعية.
واضاف التقرير "أي تغير مناخي اكبر سيؤدي على الارجح الى ظهور مخاطر ضخمة على الامن القومي والعالمي" لأن تراجع كميات مياه الشفة ومساحات الاراضي القابلة للزراعة سيصبح "مصدرا للنزاعات".
وتبدو المشكلة الحالية للاجئين في اوروبا صغيرة في مواجهة الحركات السكانية الهائلة التي ستنجم عن الكوارث المناخية المستقبلية بحسب هؤلاء الخبراء. "وفي بعض المناطق، الهجرة قد تصبح حاجة اكثر منها خيار وستتم على مستوى غير مسبوق حتى اليوم" وفق التقرير.
كما أن اوضاعا مماثلة من شأنها زعزعة البلدان التي قد تبدو حاليا منيعة خصوصا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
كذلك سيؤدي النمو السكاني في دول افريقيا جنوب الصحراء، اكثر مناطق العالم تضررا جراء الازمات الغذائية، الى تفاقم هذه المشكلات.(أ ف ب)

التعليق