الكرك: شكاوى من ازدياد أعداد المتسولين

تم نشره في الخميس 16 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً

هشال العضايلة

الكرك- شكا سكان وأصحاب محال تجارية في مختلف مناطق محافظة الكرك من ازدياد أعداد المتسولين، وخصوصا من اللاجئين السوريين قبيل العيد، وتواجدهم بشكل دائم ومستمر وسط الأحياء السكنية والأسواق والمحال التجارية.
وأكد سكان أن المتسولين أصبحوا يشكلون ازعاجا للمواطنين بسبب دخولهم الى المنازل والمحال التجارية، مطالبين الأجهزة الرسمية بالعمل على وقف هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق المواطنين.
وأشاروا إلى أن تواجد اللاجئين السوريين وبعض المتسولين من الغجر وسط السكان ببلدات المحافظة دفعهم إلى ممارسة التسول على نطاق واسع وخصوصا من قبل الأطفال والسيدات.
وأشار صاحب محل تجاري بضاحية الثنية معين بقاعين، إلى أن عشرات السيدات من اللاجئات السوريات والغجريات يقمن بالتسول وسط الأحياء السكنية والمحال التجارية، ما يؤدي إلى إثارة المشاكل بين المواطنين.
ولفت إلى أن أعدادا كبيرة من اللاجئين يقطنون قصبة الكرك يقوم بعضهم بالعمل فيما يقوم آخرون بالتسول، رغم توفر المساعدات لهذه الأسر وبشكل كبير من قبل الجمعيات والمحسنين من أبناء المحافظة.
وطالب البقاعين الجهات الرسمية بمنع اللاجئين وغيرهم من أبناء المنطقة من التسول وخصوصا السيدات والأطفال.
وبين علي الضمور من سكان مدينة الكرك أن تسول بعض اللاجئين السوريين واخرين من خارج المحافظة باتت قضية واضحة وتشكل ظاهرة مزعجة للمواطنين، خاصة في شهر رمضان المبارك. 
ولفت الى ان بعض المتسولين اصبحوا متخصصين بالجلوس على مداخل المساجد اضافة الى التواجد وبشكل دائم في المقاهي في ساعات المساء والليل.
 من جهته أكد مدير التنمية الاجتماعية بمحافظة الكرك بشار الضلاعين ان مشكلة تسول بعض اللاجئين السوريين لا يمكن منعها نهائيا، مشيرا الى ان فرق مكافحة التسول التابعة للمديرية تجوب يوميا غالبية بلدات ومدن المحافظة لضبطهم غير أن اطلاق سراحهم بعد توقيفهم يدفعهم للعودة للتسول.
وبين أن المديرية نفذت خلال شهر رمضان زهاء 20 جولة وضبطت خلالها سبعة متسولين اغلبهم من الوافدين واحالتهم للجهات المختصة، لافتا الى ان ظاهرة التسول تزداد بسبب تشجيع المواطنين لها من خلال اعطاء المتسول ما يريد من المال وهو الامر الذي يشجع الظاهرة.
ودعا الى توجيه الاحسان الى طريق الجمعيات الخيرية الرسمية والشعبية لمنع التسول ووقفه نهائيا، مؤكدا أن اي متسول يتم ضبطه سواء كان اردنيا او وافدا يتم التعامل معه وفقا للقانون.
ويشار الى ان تواجد أعداد كبيرة من اللاجئين في بعض المناطق يعود الى وجود جمعيات تقوم بتوزيع المساعدات عليهم.

التعليق