نقابة "الشاحنات": لا شكاوى بتأخر إخراج الحاويات من الميناء

تم نشره في الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً
  • باخرة حاويات تفرغ حمولتها في ميناء الحاويات بالعقبة-(الغد)

أحمد الرواشدة

 العقبة - أكد نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداوود عدم ورود أي شكوى للنقابة من سائقي الشاحنات العاملة على نقل الحاويات من ميناء الحاويات إلى مقاصدها النهائية.
وأشار الداوود، إلى أن أزمة ميناء الحاويات انتهت بالفعل رغم تحفظ النقابة على منح إدارة الحاويات خصماً قيمته 35 دينارا عن كل حاوية يتم تحميلها من الميناء لصاحب البضاعة، خلال عطلة عيد الفطر السعيد، مؤكداً أن الأولى بهذا المبلغ هي الشاحنة الأردنية، وبنفس الوقت أعطى مهلة لإدارة الميناء للحكم على جديتها وأدائها بعد أن تصطف العديد من البواخر في الأيام القادمة.
وكانت إدارة الحاويات منحت خصما مقداره 35 دينارا خلال فترة عيد الفطر لصاحب البضاعة، ما أدى إلى احتجاجات لدى سائقي الشاحنات العاملة على إخراج الحاويات من الميناء الى مقاصدها النهائية، ما أثر على عمليات اخراج الحاويات من أرض الميناء.
وانتقد الداوود منح 35 دينارا لغير أصحاب الشاحنات، والذي ادى الى انخفاض في اعداد الشاحنات التي دخلت ميناء الحاويات في فترة عطلة عيد الفطر السعيد، وبالتالي حدوث تكدس محدود داخل ميناء الحاويات.
من جهته قال السائق ايمن الشخيبي إن الشاحنة لا تنتظر كثيراً في ساحات الانتظار، مشيراً أن الوضع الحالي بالنسبة لقطاع الشحن أفضل بكثير مما كانت عليه سابقاً، حيث كانت تنتظر الشاحنة أكثر من أربعة أيام في بداية الأزمة، مؤكداً أن هنالك حركة انسيابية في تحميل الحاويات بعد ان وضعت حلول من قبل مجلس الوزراء للأزمة، والتي تحدث كل سنة وفي نفس الوقت. وبين سائق الشاحنة أسامة النعيمي، أن عدد نقل الحاويات من العقبة الى عمان سابقاً وفي ظل الازمة لا يتجاوز نقلتين، مشيراً ان الوضع الحالي افضل من حيث عدد نقل الحاويات والذي يزيد على 6 رحلات إذا ما بقي الأداء داخل الميناء على ما هو عليه.
وبين سائقون ان العمليات داخل ميناء الحاويات تسير بشكل طبيعي دون أي تأخير، مؤكدين ان لهم الحق بمنحهم مبلغ 35 دينارا كحافز على نقل الحاويات من الميناء الى المقاصد النهائية.
وبين السائق تامر حسونة ان للسائق او مالك الشاحنة الحق بمنحه ايضاً حافزاً ليعمل خلال فترة العيد، لافتاً ان ذلك يساعد ميناء الحاويات والقطاعات الاخرى على انخفاض حجم الحاويات الموجودة داخل الميناء من جهة، ووصول البضائع والسلع الى مستورديها من جهة اخرى.
وأكد حسونة أن خسائر الشاحنات تراكمية ويجب على الجهات المعنية ان تقدم حوافز اضافية للشاحنة الأردنية خاصة للعمل في أوقات العطل والأعياد الرسمية.
وأشار السائق محمد الذيابات أن عمله استمر خلال عطلة عيد الفطر السعيد، مؤكداً ان جميع من يعمل في ميناء الحاويات والمتعاملين معه يمنحون بدل عمل اضافي، الا سائق الشاحنة الفردية، فهو يعاني تحت اشعة الشمس والمسافات الطويلة دون ان يجد اي حافز، مع ذلك فإن السائق في بعض الاحيان يدفع من جيبه الخاص لتغطية كلفة النقلة الواحدة والتي لا تكاد تغطي الكلف التشغيلية.
وكانت ادارة شركة ميناء حاويات العقبة قد اعلنت انتهاء أزمة ميناء الحاويات نهائيا، مؤكدة انه لم يعد هناك تكدس للحاويات وأن الميناء يعمل بأداء متقدم وبأعلى طاقاته الإنتاجية.
وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي إن ميناء حاويات العقبة خضع لخطة عمل مكثفة طيلة شهر رمضان وعطلة عيد الفطر، بهدف إخراج كافة الحاويات المتواجده داخل ميناء الحاويات، مؤكدا انه امضى أيام العيد وكافة المسؤولين في العقبة كل ضمن اختصاصه في ميناء الحاويات بمتابعة مباشرة للاشراف على تنفيذ الخطة.
وقال الملقي، إن عمال ميناء الحاويات قاموا بأداء مميز،  الأمر الذي انعكس ايجابا على حجم إنتاجية الميناء وتسهيل انسيابية حركة الحاويات الى مقصدها في الأسواق الأردنية.
وأضاف أن سياسات "الإغلاقات" في دول الجوار دفعت بالحكومة الأردنية وسلطة منطقة العقبة الخاصة وكافة الجهات المعنية الى رفع قدرات الميناء التشغيلية لاستيعاب حجم العمل المتنامي في الميناء الذي تحول إلى ميناء إقليمي وبديل لكافة الموانئ غير المستقرة.
[email protected]

التعليق