الوسطاء يأملون توقيع اتفاق سلام في جنوب السودان منتصف آب

تم نشره في الخميس 23 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً

اديس ابابا - يأمل الوسطاء الدوليون في توقيع اتفاق سلام قبل 17 اب/اغسطس لانهاء الحرب الاهلية المدمرة الدائرة منذ نهاية 2013 في جنوب السودان رغم التأجيل المتكرر سابقا، وفق مراسل وكالة فرانس برس.
ويتوقع وصول المفاوضين عن طرفي النزاع الجمعة الى اديس ابابا للاطلاع على مسودة الاتفاق على ان تعقد قمة في العاصمة الاثيوبية في الخامس من اب/اغسطس لتوقيع الاتفاق.
وقال سيوم موسيفين وسيط منظمة ايغاد لدول شرق افريقيا الخميس ان "الوساطة اقترحت اتفاقا محايدا نعتقد بصدق انه مقبول لطرفي النزاع للفترة الانتقالية".
واضاف ان مسودة اتفاق "الحكومة الانتقالية الجامعة" الذي تبناه الوسطاء الدوليون ياخذ في الاعتبار كافة المشكلة التي ادت الى اندلاع النزاع: الحوكمة وادارة الاقتصاد واجهزة الامن وتقاسم السلطة.
واخفقت كل جلسات الحوار السابقة والتي بدأت مع اندلاع النزاع وبقيت كل اتفاقات وقف اطلاق النار السبعة السابقة حبرا على ورق.
ويستعيد الاتفاق الحالي جزءا كبيرا من المقترحات السابقة التي رفضها الرئيس سلفا كير وخصمه ونائبه السابق رياك ماشار في 6 اذار/مارس مع تصحيح حول نسب تقاسم السلطة داخل المؤسسات، وفق مصدر مقرب من الملف.
وردا على سؤال حول تفاقم النزاع خلال الاشهر الماضية بينما توجه للطرفين اتهامات بارتكاب فظائع مروعة، قال سيوم موسيفين "نامل ان يكون المتنازعون قد ادركوا عواقب اعمالهم"
وانضم الى وسطاء ايغاد اخيرا خمسة بلدان عينها الاتحاد الافريقي هي الجزائر ونيجيريا وتشاد وجنوب افريقيا ورواندا التي تمثل كل منها منطقة في القارة بالاضافة الى الصين والامم المتحدة ودول الترويكا وهي الولايات المتحدة والنروج وبريطانيا.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من اجل اعادة الاستقرار إلى المنطقة (د. هاشم فلالى)

    الأحد 26 تموز / يوليو 2015.
    قضايا المنطقة المعقدة والمستعصية على الحل والتى يتم فيها وضع كافة تلك المعالجات الممكنة ولكنها تظل فى تلك الحالة من عدم الانتهاء منها، وانما قج تستمر وتتفاقم المشكلة وتتصاعد حدة الازمة فلا يحدث إلا ان يزداد الامة والوضع سوءا، وما يحمل فى طياته من خطورة لا يقتصر تأثيرها على حدودها، بل ينتشر إلى ما اكثر محيطا، ويحتاج إلامر إلى مزيدا من الدعم ممن لديه القدرة على انهاء احتواء هذا الذى يحدث والسيطرة عليه، ولكن يظل المسار مظلما ومسدودا، هذا ما لا يرضاه احدث بالمنطقة بل والعالم. إن المنطقة مستمرة فى ازماتها الخطيرة التى بدءت منذ قرن من الزمان، وما يحدث من مستجدات وتطورات من ظهور ازمات اخرى ليس اقل خطورة وتحتاج إلى المعالجات الايجابية والفعالة والسريعة والانقاذ الضرورى.
    التوترات فى المنطقة تزداد شدة، فمازالت الاوضاع لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار، رغم كل ما حدث فى الفترة السابقة التى عصفت بالمنطقة من اجل الوصول إلى الاصلاح اللازم، وووضع الاسس السليمة والصحيحة التى تسير عليها المجتمعات التى لديها الكثير مما يحتاج إلى الاهتمام به، وتصحيحه بما يلائم الظروف المستجدة، ومواكبة الاوضاع المتغيرة بالمنطقة والعالم. إن ازمات المنطقة تحتاج إلى الكثير من الجهد، ولابد من تلك الانجازات الحضارية التى تتم بحيث يكون هناك نتائج سريعة وايجابية تصلح الخلل المتواجد، وإنه من الصعب بان يحدث هذا فى وقت قصير، ولكنها الشعوب التى لا تستطيع بان تتحمل المزيد من المعاناة، وإنها باستمرار فى تلك الحالة من الالحاح بتحقيق المطالب الضرورية لاستقرار. إن مسار السلام مازال معطل والمزيد من الاستيطان تقوم به اسرائيل، والذى لا يمكن بان يكون هناك مفاوضات فى ظل هذا الاستطيان الاسرائيلى المستمر.