الثانية على مستوى المملكة بالصحي: سأدرس التمريض لمساعدة المرضى

تم نشره في الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015. 11:00 مـساءً

احمد التميمي

اربد - مادتا "الانجليزي والرياضيات" كانتا ضربة موجعة لطلبة الثانوية العامة تسببتا بعدم حصولها على معدل أعلى، هذا ما قالته الطالبة أنسام محمد الزبيدي التي حصلت على المرتبة الثانية على مستوى المملكة في التعليم الصحي وحصولها على معدل 91.8 %.
تقول الزبيدي من مدرسة صفية الثانوية للبنات التابعة لتربية إربد الأولى إن جميع الأسئلة في المواد من المناهج باستثناء مادتي الانجليزي والرياضيات اللتين كانتا صعبتين وبعضها فيها تغيير في النمط المعتاد، الأمر الذي اثر على معدلها.
وتضيف الزبيدي التي حصلت على معدل 92.6 % الفصل الأول إنها كانت تمضي 9 ساعات في الدراسة أيام العطل و5 ساعات أثناء دوامها في المدرسة، لافتة إلى أن الدراسة تعتمد بشكل كبير على التركيز وتوفير الأجواء المريحة بغض النظر عن عدد الساعات.
وتشير إلى أن المعلمات في المدرسة كان لهن الأثر الكبير في حصولها على هذا المعدل المرتفع، وخصوصا إنهن كن يدرسن المواد بشكل ممتاز وتوصيل المعلومة للطالبة بعيدا عن التلقين.
وتؤكد أنه وبفضل التدريس الجيد في المدرسة استغنت عن الدروس الخصوصية، لافتة إلى انها لم تلجأ إلى الدروس الخصوصية كما يفعل الطلاب الآخرون. واشارت إلى إنها في وقت الامتحان كانت تعمل على مراجعة الدروس. وتضيف أن الطالب يجب أن لا يعتمد كثيرا في الدراسة على اوقات ما قبل الامتحان، بل ان يكون مستعدا قبل الامتحان بأيام.
وأشادت الزبيدي بإجراءات وزارة التربية والتعليم في ضبط عمليات الغش داخل قاعات الامتحانات، لافتة إلى انه وبالرغم من الإجراءات المشددة في المراقبة، إلا أن الأمور سارت بشكل طبيعي وخصوصا للطلاب المجتهدين.
وتعتزم الزبيدي دراسة التمريض في إحدى الجامعات الحكومية، كونها مهنة إنسانية لمساعدة المرضى، مهدية نجاحها إلى معلماتها ومديرتها، إضافة إلى أسرتها التي وفرت لها أجواء الرائحة في المنزل.
بدوره، قال والد أنسام والذي يعمل في جامعة العلوم والتكنولوجيا ان ابنته كانت مصرة على الحصول على معدل مرتفع من اجل رفع اسم مدرستها، مؤكدا أن الأسرة وفرت جميع وسائل الرائحة لها، وفي نفس الوقت لم تمارس أي ضغوط عليها من اجل الحصول على معدل مرتفع.

التعليق