فهد الخيطان

مبروك مريم

تم نشره في الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015. 11:08 مـساءً

في سابقة لم تحصل من قبل، تصدرت طالبة عراقية، هي مريم البياتي، قائمة أوائل الثانوية العامة على مستوى المملكة، بنيلها معدل 99 %.
تفوّق العراقية البياتي يعطي الدليل على نزاهة الامتحان الوطني. ولو كان الأمر خلاف ذلك، لما سمحت وزارة التربية والتعليم لغير الأردني بتسجيل تفوقه على أقرانه من الطلبة الأردنيين. وتلك ميزة تؤكد احترامنا لقيم التنوع والمنافسة الحرة، من دون اعتبار للهوية أو الجنس أو العرق.
لكن المؤسف أن الطالبة البياتي لا تستطيع، بحكم جنسيتها غير الأردنية، أن تنافس على مقعد في جامعة أردنية ضمن قوائم القبول الموحد، أو أن تحصل على منحة دراسية في إحدى جامعاتنا.
على مقاعد الدراسة في مدارسنا اليوم، عشرات الآلاف من الطلبة العراقيين والسوريين الذين أجبرتهم الحروب على هجر أوطانهم. إنهم بيننا ولسنين قادمة، وعلينا أن نتكيف مع هذه الحقيقة، ونعمل على توظيفها لصالحنا.
العراقيون المقيمون بيننا منذ عقدين تقريبا، أصبحوا جزءا من النسيج الاجتماعي الأردني. الآلاف منهم ولدوا وتربوا ودرسوا بيننا، يعملون في مؤسسات أردنية، ويعانون مثلنا من الأوجاع والمصاعب نفسها. ونصادف في حياتنا اليومية كثيرين منهم يتحدثون اللهجة الأردنية الخالصة، ويكنون الانتماء العميق للأردن.
فوز عراقية بالمركز الأول في "التوجيهي" هو بمثابة تتويج لسنوات العيش المشترك بيننا وبينهم، فمثلما نتشارك معهم مشاعر العذاب والقهر على ما حل بالبلد الشقيق، ها نحن نتشاطر مشاعر الفرحة والنجاح، لا بل والتفوق.
الذكاء صفة عابرة للهويات والأديان والثقافات والأجناس. صبية عراقية لا أعرف إن كانت قد ولدت هنا أو في العراق، لم تكن تحلم أن يبتسم لها الحظ على هذا النحو، وفي بلاد غير بلادها.
إنها قصة تشبه إلى حد كبير قصص آلاف من العرب المهاجرين حول العالم، الذين خاضوا غمار التجارب الصعبة، وحققوا النجاح في كل المجالات.
في السنوات المقبلة، سينافس عراقيون وسوريون زملاءهم من أبناء البلد، مثلما نافست مريم. وستسجل نتائج الدورات المقبلة سوابق مثل هذه، يتفوق فيها أبناء اللاجئين الذين حرمتهم الحروب والفوضى من فرصة المنافسة في بلدانهم.
إن أعظم ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء، هو الشعور بالإنصاف، ورغبتنا في كسبهم بيننا، ليشاركونا عملية البناء والنهوض.
على أكتاف المتميزين من شتى الجنسيات، نهضت دول عديدة في العالم. دائما ما يشير كثيرون بيننا إلى النموذج الأميركي؛ بلد عملاق بنى قصة نجاحه بفضل ملايين المهاجرين من ديار العالم. كم من أردني نال فرصته في أميركا، وحقق ما عجز عنه في بلده؟
في الأمس القريب، كانت كينيا تحتفل فخرا بابنها باراك أوباما؛ نجل المهاجر الفقير الذي بلغ سدة الحكم في أكبر دولة في العالم.
مريم عراقية، ولا يمكن أن تتخلى عن هويتها. لكنها واحدة من أهل هذا البلد؛ تعلمت وتفوقت فيه، وحصدت أعلى المراتب. من حقنا أن نفخر بها، وبمن هم على شاكلتها من أبناء الشعوب العربية الذين يقيمون بيننا. مبروك مريم، ابنتنا التي نفخر بها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبادرة اماراتية (الدكتور محسن عبود)

    الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2015.
    تحية للضيافة الاردنية وتهاني لابنتنا مريم واود ان انقل لها آن لديها فرصة ذهبيه للقبول في جامعة الشارقة / كلية الطب ( منحة دراسية ) كاملة مع السكن المجاني .. أخبرنا اليوم بذلك مدير ادارة الجامعة ، وقال نحن مستعدين لقبولها عندنا وتتحمل الجامعة جميع التكاليف و تتكفل بها ، فإن أمكن أوصلوا لذويها هذه الرسالة .. مع تحياتنا..
  • »وزارة التربية والتعليم (فكرت فاتح مصطفى)

    السبت 1 آب / أغسطس 2015.
    شكرا لوزارة التربية والتعليم على نزاهتها في إعلانها للحقيقه والحق وإعطاء كل ذي حق حقه شكرا للحكومه الأردنيه على السياسة الرشيده وهنيآ للشعب الأردني على نزاهة الوزارات والحكومه لديها ارجو ان يفهم ما اقصد. مريم لا تخافي وزارة التربية لما اعلنوها لم يخافو اويترددو من احد سيحاسبهم لا من الحكومة ولا الأحزاب مريم إنتي في بلد عربي اصيل لا يباع ويشترا فيها الانسان لو كان في نيتهم هظم حقك لما اعلنوها للشعب المضياف العربي العشائري الأصيل مريم الشعب الأردني هو الذي سيحتظنك في حقك كما احتضن عمرك واحتضن اعماروحياة الجموع ألعربيه الموجودة لديها الان بكل حب واحترام مريم إنتي في بلد كما بيوتها وقلوبها مفتوحة للعرب جامعاتها ومستشفياتها وأعمالها وخدماتها مفتوحة ايظا ومن سنين طويله رغم قلة مواردها مريم إنتي في بلد الانسان معزز مكرم فيها وإن كان من اي دين او طائفه او مذهب مريم لاتخافي على مستقبلك ولا على حياتك فشكرا لوزارة التربيه ( الحقيقيه ) وللحكومة الأردنيه الهاشميه لا أقول الشقيقة فقط بل ألعربيه لكل العرب الموجودين فيها فالشكر الجزيل والكبير لجلالة الملك عبد الله ابن المرحوم الملك الحسين رحمة الله عليه الحاضن الاول للعرب في مئاسيهم والشكروالتقدير هنا. موصول الى دولة الامارات العربية المتحدة وشيوخها رجال الشيخ زايد حكيم العرب رحمة الله عليه الحاضنين العرب والواصلين خير زايد للعالم في السراء والضراء ادام الله الأمن والامان والرخاء في بلديهم والسلام عليكم ورحمة الله
  • »وزارة التربية والتعليم (فكرت فاتح مصطفى)

    السبت 1 آب / أغسطس 2015.
    شكرا لوزارة التربية والتعليم على نزاهتها في إعلانها للحقيقه والحق وإعطاء كل ذي حق حقه شكرا للحكومه الأردنيه على السياسة الرشيده وهنيآ للشعب الأردني على نزاهة الوزارات والحكومه لديها ارجو ان يفهم ما اقصد. مريم لا تخافي وزارة التربية لما اعلنوها لم يخافو اويترددو من احد سيحاسبهم لا من الحكومة ولا الأحزاب مريم إنتي في بلد عربي اصيل لا يباع ويشترا فيها الانسان لو كان في نيتهم هظم حقك لما اعلنوها للشعب المضياف العربي العشائري الأصيل مريم الشعب الأردني هو الذي سيحتظنك في حقك كما احتضن عمرك واحتضن اعماروحياة الجموع ألعربيه الموجودة لديها الان بكل حب واحترام مريم إنتي في بلد كما بيوتها وقلوبها مفتوحة للعرب جامعاتها ومستشفياتها وأعمالها وخدماتها مفتوحة ايظا ومن سنين طويله رغم قلة مواردها مريم إنتي في بلد الانسان معزز مكرم فيها وإن كان من اي دين او طائفه او مذهب مريم لاتخافي على مستقبلك ولا على حياتك فانتي لستي في العراق المشتت فشكرا لوزارة التربيه ( الحقيقيه ) وللحكومة الأردنيه الهاشميه لا أقول الشقيقة فقط بل ألعربيه لكل العرب الموجودين فيها فالشكر الجزيل والكبير لجلالة الملك عبد الله ابن المرحوم الملك الحسين رحمة الله عليه الحاضن الاول للعرب في مئاسيهم والشكروالتقدير هنا. موصول الى دولة الامارات العربية المتحدة وشيوخها رجال الشيخ زايد حكيم العرب رحمة الله عليه الحاضنين العرب والواصلين خير زايد للعالم في السراء والضراء ادام الله الأمن والامان والرخاء في بلديهم والسلام عليكم
  • »منحة (عبد الناصر الاخرس)

    الخميس 30 تموز / يوليو 2015.
    لو كنت مكان المسؤول لما ترددت في منحها مقعد ،، وكيف لا والمسؤول نفسه قد درس مجاناً في جامعاات العراق الابي ،،،، رحم الله صدام حسين ،،
  • »مريم (فادي سمير)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    قبل أن ابدء انا أردني وطول فتره عيشي في العراق العظيم كانت الدراسه مجاناً وينافسون على المقاعد الدراسه العراقيه افضل من العراقيين نفسهم للاردنيين والعرب عموما ومازالت الدراسه في العراق مجانا في الجامعات لمن أكمل الدراسه في التوجيهي فلماذا لا يكون ردا للجميل على سبيل المثال أن يتم قبول مريم وغير مريم من المتفوقين .
    في الختام مبارك اختي مريم والله يسهل طريقك.
  • »أخوة ... انصار ومهاجرين (مصطفى)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    انا أستغرب أحيانا بعض التعليقات التي تعارض دخول طالبة متفوقة لجامعة أردنية حكومية !!!! هذا شرف للجامعة ويجب أن تعمل الجامعات على التواصل والتافس مع الطالبة لقبولها لأنها أكيد ستكون رمز للتفوق والابداع وليست مجرد طالبة عادية ... أتوقع أن تقوم بعض الجامعات العريقة التي يدرس بها أساتذة عراقيون بالتواصل معها للدراسة في جامعتهم
  • »هذا هو الاردن واخلاق الاردنيين (المحامي خالد المفلح)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    ألف ألف ألف مبروك، لكن الجامعات الحكومية (من غير تنافس) و الجامعات الخاصة والكليات المتخصصة والمعاهد كلها موجودة والتي يدرس فيها الاردنيين وغير الاردنيين بالتساوي، فما المشكلة لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بجدل واسع وغير ذلك من الأمور!!! الرجاء توضيح هذه المعلومة انصافا لهذا البلد الذي تعلمت فيه مريم وتفوقت وكذلك لتوضيح الصورة لمن لا يعلم ولكم جزيل الشكر
  • »ابنتنا مريم.... (نوزد عمارين)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    ابدعت اخي فهد ...هكذا الحال في كل الدول المتقدمه مريم وامثالها من العقول النيره والأيدي العامله هم كنز وثروه ثمينه تحيه لهم وللدول التي تحتضنهم ...وتحية لشعوب العالم بدون حدود وتميز عرقي....
  • »مبروك مريم (المهندس ضرغام الجراح)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    بارك الله فيك ياأخي الكريم وبهذا النفس العروبي النقي ونسال الباري عز وجل ان يكثر من امثالك ونأمل أن تنتبه جميع الدول العربيه لهذه ألحالات ألأنسانية
    ونبارك لأبنتنا مريم ولجميع عائلتها ولوالديها على هذا ألزرع ألطيب وهذا ألأستثمار ألرائع الذي بدأ يحصد ثماره ألطيبة انشاء الله -- وندعو الله أن يوفقك في حياتك يامريم
  • »يسلم تمك أخ فهد (عبدالله عرفه)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    أنا سعيد للغاية أن الأردن هي واحدة من البلدان القليلة التي لا تزال تقبل التسامح والتنوع، وفخور جدا بذلك
  • »الاولوية لابناء البلد (الدكتور عمر)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    لا شك ان هناك متفوقون من أصول غير أردنية و حقهم الدخول في الجامعات و لكن يجب ان تكون الاولوية لابناء الاردن . ممكن عمل كوتا خاصة لهم كما هو الحال لابناء الأردنيين المغتربين و الذيين لا يستطعون دراسة الطب في بلاد اغترابهم . مثلا جامعة الإمارات لا تسمح الا للإماراتيين بالدراسة فيها وخاصة كلية الطب ! من اصعب ما يمكن ان تدرس الطب في كليات الطب الامريكية اذا لم تكن أمريكيا و حققت علمات مرتفعة في امتحان القبول ! الموازي الرديف هو الخيار العملي و خاصة ان تكلفة دراسة الطب في الاردن منخفضة جدا من خلال القبول العام ! دراسة الطب في جامعة امارتية مثل عجمان يكلف حوالي ٢٠٠٠٠ دينار سنويا و في أمريكا ٥٠٠٠٠ دولار سنويا ! الاردن يجب ان يقدم الاولوية لابناء البلد وخاصة المتفوقين ذوي الدخل المحدود ثم يتصرف كدولة غنية و كريمة !
  • »مبروك و لكن! (يزن عيسى)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    بالإمكان تعديل القوانين السارية لتنافس المتفوقين للدراسة في الجامعات الأردنية ، لكن من غير المعقول أن يتحمل الأردني مرات و مرات تبعات اللجوء العراقي! يقفز بعض العراقيين على دبابات الاحتلال الأمريكي للسلطة و الأردن يدفع الثمن لجوءا مع ما يصاحبة من تغيرات ديمغرافية و إجتماعية هائلة.
    يتحارب العراقيين فيما بينهم و الأردن يدفع الثمن و كذلك الحال بالنسبة للسوريين، و كان من الأفضل عدم السماح بوجود هذه الأعداد الهائلة من الاجئيبن، ففي الوقت الذي تقبل كندا ب عشرة الآف مهاجر سوري على ثلاث سنوات يستضيف الأردن أعداد مهولة من الاجئيين حتى يجمع نقود من الأمم المتحدة حسب قول بعض السوريين حيث أعيش في كندا! أثناء انتظاري في مطار اتاتورك لرحلة العودة إلى نيويورك العام الماضي ، عاتبني مسافر سوري على سوء المعاملة التي يلقاها السوري في الأردن و كأن الأردني أصلا يعامل جيدا! حيث يسجن المواطن الأردني إرضاء لمن يدفع عفوا إرضاء لمن يوظف بعض الأردنيين و في ظروف أشبه بالعبودية في أرض الظمأ و الملح و النفظ المحترق كما وصفها الحسين الأول رحمه الله ، نظريا لو قام أمريكي مثلي بحرق العلم الأمريكي مقابل البيت الأبيض لن يسجن، بينما لو فعلت ذلك في الأردن ممكن أسجن بضع سنين مثل بني ارشيد خاصة أن تعكير العلاقات سيكون مع دولة تدعم الأردن بمليار دولار سنويا و بلا مقابل.
    عودا على بدء، من الأخبار الجيدة التي أرغب بنقلها لك و ل مريم أن الإبتعاث العراقي في كل مكان و حيث أنها تحمل الجنسية العراقية فبإمكان الحكومة العراقية ابتعاثها.
    حيث تتكلم على النمط الأمريكي أتمنى قرأة نص حلف اليمين للحصول للجنسية الأمريكية عن ادانة المتقدم و تخليه عن الولاء و الإخلاص لأي جنسية سابقة أو لاحقة مقابل الحصول على الجنسية الأمريكية إضافة لأمور أخرى مثل حمل السلاح دفاعا عن أمريكا و الدستور الأمريكي، و لنتذكر أن أمريكا قامت بعد أن أفنت حوالي 112 مليون مواطن أصلي قبل أن تصل إلى مرحلة الدولة. لنتفكر الآن بما سيلحق من نقاشات و سجالات لهذا الموضوع و للآن لم نجد حل بخصوص الجنسية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين! .. عندما قطعت تذكرة ذهاب بلا عودة مع علمي أني موظف الجوازات الكندية قد يعيدني إلى الأردن عند وصولي كندا! يوم كنت أعمل في جامعة في الأردن تدار من قبل جنسية عربية معينة في المهام الرئيسية و قد دمرت تلك المؤسسة التعليمية واضعي السياسات لسنوات ستأتي في الأردن.
    أتمنى قبل تشجيع المبدعين غير الأردنيين أن يهتم الساسة بداية بالمبدعيين الأردنيين، و إن كنت شخصيا أرحب بالهجرة المدروسة التي يستفيد منها المهاجر و المواطن في الأردن، لكن ان تزيد نسبة البطالة ب عشرات الخانات العشرية عند إضافة المهاجرين من الاجئيين إلى نسبة بطالة رسمية تزيد عن 13 % فهذا يشكل عبء حتى على اقتصاد النرويج أو قطر أو السعودية مع ما سيصحب ذلك من تغييرات في البنية الإجتماعية و الثقافية للأردن فما بالك ببلد محدود الموارد مثل الأردن!!
    حتى لو درس كل المتواجدين من الطلبة في الجامعات الأردنية الحكومية فإن سياسات الحكومات المتعاقبة شكلت متوالية فشل لم تنتهي حتى الآن ، أعرف شخصيا عشرات من حملة شهادات الماجستير و الدكتوراة من الأردنيين و بعضهم فضل العمل في محطة وقود في أمريكا على العمودة إلى الأردن إلى حين حصولهم على تصريح عمل في أمريكا.
    اذا كانت سياسيات الحكومات تضيق حتى بالإخوان المسلمين و هم جزء مهم من النسيج الوطني الأردني فهل ستتقبل غير الأردني إن خالف الحكومات و الأجهزة الأمنية الرأي!!
    مرة أخيرة ، أتمنى أن يقرأ ما كتبت كقالب واحد من حيث وجود تصور واضح و ليس فقط فزعة عاطفية كحالات المسؤولين الأردنيين عند حل أي مشكلة، كماهجر محب لبلد مهجري و متعلق ببلد منشيء أتمنى لكل المهاجرين إلى الأردن حظا طيبا و حتى يتحقق ذلك لا بد من توافق وطني شامل في الأردن بهذا الخصوص، و لا أظن أن سياسيين لم يتمكنوا حتى اللحظة من التوافق على قانون انتخابات لمدة عشرين سنة في الأردن يحظى بمباركة أغلبية الناخبيين قادرين على الاتفاق على استراتيجية شاملة للتعامل مع قضايا اللجوء إلى الأردن مع كل ما يترتب على ذلك من فرص الاستفادة ممن يرغب ببذل حياته طوعا لا كرها فداء للبلد التي يرغب بحمل جنسيتها.
    لن أتمكن من الرد على من قد يعلق على رأي هذا بسبب فارق الوقت، لكني لمن قد يسأل عن انتمائي ، فإني أردني، الأصل أمريكي الجنسية، كندي الهوى.
    مبروك لكل من حالفه الحظ و نجح في الإمتحانات و حظا طيبا لمن أخفق في المرات القادمة
  • »بلد المهاجرين والأنصار (طايل)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    مبارك لمريم وللأردن وللكاتب على دعوته. قام الأردن المضياف على سواعد أبنائه من مشارقة ومهاجرين مغاربة وشركس وشيشان وشوام في قصة تعايش وتمازج ناجحة. لدينا الان فرصة بشرية هائلة نستفيد منها في بناء تصور مستقبلي لأردن متنوع يشكل قبلة للاستثمارات والمواهب. إن أحسنا إدماج الفسيفساء البشرية (دون منحهم الجنسية بالضرورة) فيمكن أن نقفز للأمام عقوداً خلال بضعة سنوات ولنا في دبي مثلا عبرة وكذلك العديد من الدول الغربية.
  • »عمان (اردني من أصل فلسطيني)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    من المفترض ان تحصل على مقعد بغض النظر عن جنسيتها واوضاعها معروفه او يخاطب التعليم العالي العراقي من قبلنا ويتم دعمها بدراسة الطب او ما ترغب باعتباره تبادل ثقافي
  • »مريم (سناء صالح)

    الأربعاء 29 تموز / يوليو 2015.
    تفخر الاردن بكونها حاضنة هذا الابداع الانساني،كما احتضنت حضارتنا العربية الاسلامية ابداعات غير العرب من المسلمين فكبروا بها وكبرت بهم،وسام على صدر الاردن ان يكون وفر لاخوتنا الذين عبثت بهم اقدار لم يقدروها بانفسهم،بل وقعت عليهم بلا حول منهم ولا قوة،اقول وفر لهم الظرف الموضوعي ليتغلبوا على احساسهم بالغربة،وينكبوا على ممارسة حياتهم بدون معوقات تحول دون قدرتهم على ممارسة الحياة الطبيعية،ونطالب ان يثمن هذا الجهد وتنال حظها في مقعد الطب الذي استحقته عن جدارة، فنحن نكرم جهدا انسانيا مباركا،وعلينا ان لا ننسى طلابنا الذين فتحت لهم جامعات العراق دون تمييز بينهم وبين الذين هم من اصل عراقي،ان الذي يكافأ هو الجهد البشري بعيدا عن بلد المنشأ وقد سمعنا ان طبيبا اردنيا قد اصبح مديرا لمستشفى شهير في امريكا،فلماذا لا نحذو حذوهم،وهذه الفتاة ليست الا عربية عراقية،يعني ليست بعيدة عنا نسبا،وهي تستحق ان تنال حظها من اهتمامنا
  • »كلام رائع (كنت مواطن)

    الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015.
    انا اخدت الاول على ذكور محافظة البلقاء سنة 2002
    ثاني اسبوع سحبو مني الجنسيه ...
  • »مبروووك (Mervat AL.Haddad)

    الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015.
    مقال رائع
  • »هذا هو الكلام (سعيد)

    الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015.
    أحسنت أستاذ فهد
    هذه أفكار ومشاعر الأردنيين اتجاه إخوانهم العرب
    وهذه هي أسس الدولة الأردنية
    ذكرتنا يا أستاذ بما نستحق أن نفخر به
    ونفخر بك لأنك تحمل هذه الروح
    حياك الله
  • »شكرا للمشاعر الاصيلة (مهند الشيخلي)

    الثلاثاء 28 تموز / يوليو 2015.
    شكرا اخي وشقيقي الاردني الهاشمي الأصيل هذا هو عشمنا بكم وأنتم أهله فوالله نحن نحب ونحترم وتعز هذا البلد مثلما حببنا واحترمنا بلدنا العراق ولكن للظروف المعروفة تركنا بلدنا واحتضنتنا هذا البلد الكريم ، فعلا الكثير من العراقيين يفكرون بهذا الامر وهو مهما حصل من معدلات فمصيره مجهول وان درس التخصص الذي يتمناه وبالعمليات الأهلية الخاصة فهو يعلم انه لا مستقبل له في العمل هنا للاسف وهذا ما نتمناه من الإخوة في هذا البلد العظيم الكريم ان يضعوا له حل ، شكرا مرة اخرى لك اخي على هذا المقال والشكر موصول لجميع المسؤلين في هذا البلد لإيجاد حل لهذه المسألة المهمة وألف الف مبروك لأبنتنا واختنا مريم ألبياتي وفقك الله وبارك الله بجهودك وجهود والديك وكل من وقف معك ولأساتذتك الإجلاء