برنامج الأغذية العالمي: مساعدات السوريين متوفرة حتى نهاية تشرين الثاني

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • لاجئون سوريون بمخيم الزعتري - (أرشيفية)

حسين الزيود

المفرق-  أكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الأردن شذى المغربي أن المساعدات المالية اللازمة لتغطية نفقات اللاجئين السوريين داخل مخيمات اللجوء في الأردن متوفرة حتى نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وأشارت إلى أن حصة برنامج الأغذية العالمي من المنحة الأميركية الأخيرة بلغت 21 مليون دولار لصالح اللاجئين السوريين في الأردن، فيما يحتاج البرنامج الى تمويل مقداره 55 مليون دولار حتى نهاية العام الحالي. 
وأوضحت أن البرنامج يقدم مساعدات مالية وفق نظام القسائم الإلكترونية لتلبية المتطلبات الغذائية للاجئين السوريين في الأردن لـ 535 ألف لاجئ سوري من أصل 629 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ولفتت إلى أن هناك مبالغ مالية لدى برنامج الأغذية تكفي لتأمين 211 ألف لاجئ سوري يعيشون خارج المخيمات وبقيمة 10 دنانير شهريا وحتى نهاية شهرين تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ضمن المصنفين بالأشد حاجة للحصول على مساعدات البرنامج لتوفير العيش لأسرهم، مبينة أن من هم أقل حاجة من اللاجئين السوريين يبلغ عددهم 229 ألف لاجئ خارج المخيمات سيحصلون على مساعدة مالية بقيمة 5 دنانير وفق نظام القسائم لشهر آب (أغسطس) الحالي وبحسب التمويل المتوفر، مشيرة إلى أن هذه الفئة وبحال لم يصل تمويل جديد فإنها ستفقد مساعدة البرنامج.
وقالت، إن دراسة رصد الأمن الغذائي للاجئين السوريين التي نفذها البرنامج نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي من العام الحالي كشفت أن 85 % من الأسر السورية غير آمنة غذائيا أو معرضة لانعدام الأمن الغذائي مقارنة مع 48 % من الأسر كانت معرضة لذات المصير خلال العام الماضي 2014.
وبينت المغربي أن دراسة الرصد أظهرت أن 69 % من الأسر السورية خارج مخيمات اللجوء السوري في الأردن تعيش تحت خط الفقر، فضلا عن وجود 90 % من الأسر اضطرت إلى تطبيق استراتيجيات بديلة بهددف التأقلم مع نقص التمويل وتخفيض قيمة الدعم كاللجوء إلى تقليص عدد الوجبات الغذائية اليومية والتوجه نحو الوجبات الأقل كلفة أو تفضيلا ودفع الأطفال إلى سوق العمل.
وأشارت إلى أن الديون التي ترتبت على اللاجئين السوريين خارج مخيمات اللجوء في الأردن أظهرت ارتفاعا مضاعفا في دراسة الرصد عن العام الماضي جراء حاجتهم إلى تأمين المال اللازم لتلبية متطلبات الحياة المعيشية، مبينة أن طول فترة اللجوء زادت من اعتماد اللاجئين السوريين على المساعدات التي تقدم لهم نظرا لقيامهم ببيع كل ما يمكن بيعه بحوزتهم من مقتنيات تؤمن لهم المال اللازم.
وأكدت المغربي أن البرنامج يبذل كل ما بوسعه للاتصال مع المجتمع الدولي لوضعه بصورة اللاجئين السوريين وحسب الدراسات التي ينفذها البرنامج بهدف جلب الدعم المالي الذي يمكن البرنامج من الاستمرار في دوره بتقديم المساعدات الغذائية للاجئين السوريين، مشيرة إلى أن كثرة الأزمات الدولية شتت المساعدات.
وأشارت إلى أن هناك فئات من اللاجئين أفادت باضطرارها إلى العودة لبلادها برغم الظروف الأمنية السائدة هناك بحال توقف دعم برنامج الأغذية لهم بسبب عدم مقدرتهم على تلبية متطلبات الحياة المعيشية.
وقال اللاجئ أبو مازن أنه بات يتنقل بخيمته من منطقة إلى منطقة بحثا عن عمل في إحدى المزارع وبما يمكنه من تأمين نفقات الحياة الضرورية اللازمة لأفراد أسرته، لافتا إلى أنه يعاني من صعوبات جمة جراء قرارات برنامج الأغذية العالمي والتي قضت بتقليص قيمة الدعم أو وقفه.
وأشار اللاجئ أبو عزيز الذي يقطن إحدى الخيام ويعمل في مزارع الخضار أنه لن يتمكن من إرسال أبنائه إلى المدرسة نظرا لضيق ذات اليد باعتبار أن ذلك يتطلب نفقات مواصلات لبعده عن المدارس وقرطاسية، فضلا عن دورهم في مساعدته بالعمل معه لتأمين مصروفات المنزل.
[email protected]

التعليق