عصابات المستوطنين تدعو لاقتحام "الأقصى" الأحد

تم نشره في الخميس 6 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- دعت عصابات المستوطنين أمس، عناصرها الى تكثيف اقتحام الحرم القدسي الشريف والمسجد الاقصى المبارك في القدس المحتلة، بعد غد الأحد، اضافة الى القيام بتظاهرات عند بوابات الحرم، ترفع فيها أعلام الاحتلال الإسرائيلي.
 في حين يواصل الاحتلال الانتقام من حرس الأقصى الذي تصدى لأحد الارهابيين المستوطنين، لمحاولته رفع علم الاحتلال على قبة الصخرة المشرّفة.
فقد جدّدت عصابات المستوطنين اليهود أمس، اقتحامها للمسجد الاقصى المبارك، بمجموعات صغيرة ومتتالية، من باب المغاربة، ترافقها وتحرسها قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وتصدى المصلون والمرابطون في الحرم، لانفلات المستوطنين في باحات الحرم.
وقد دعت جماعات يهودية لتنفيذ مسيرة ووقفات احتجاجية عند أبواب المسجد الأقصى بعد غد الأحد، لرفع أعلام الاحتلال أمامها، ومن ثم تنفيذ اقتحام جماعي للأقصى.
 وخلال الاقتحام ستتم محاولات ادخال العلم 'الاسرائيلي إلى داخل المسجد الأقصى المبارك، وذلك على خلفية إحباط حراس الأقصى والمُصلين محاولة يهودي فرنسي رفع علم دولة الاحتلال داخل المسجد الأقصى يوم الثلاثاء الماضي.
وفي المقابل نظم الحراك الشبابي المقدسي أمس اعتصاما احتجاجيا قبل أمام مبنى محكمة الاحتلال المركزية في شارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة احتجاجاً على استئناف مخابرات الاحتلال على قرار محكمة الصلح بالإفراج عن كافة موظفي وحراس المسجد الاقصى الذين تم اعتقالهم في المسجد المبارك بسبب اعتراضهم أحد المستوطنين لرفعه علم الاحتلال في المسجد المبارك.
وشارك في الاعتصام عدد من حراس المسجد الأقصى وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية وقال أحد الحراس إنه وزملاءه اعتصموا ضد محكمة الاحتلال التي تعقد بطلب من مخابراته التي استأنفت على قرار محكمة الصلح القاضي بإخلاء سبيل خمسة حراس دون قيد أو شرط كانوا اعتقلوا قبل يومين، بسبب تصديهم لرفع علم الاحتلال في الأقصى. وأشار إلى أن مخابرات الاحتلال استأنفت للمحكمة المركزية على قرار محكمة الصلح مطالبة بإبعادهم 3 أشهر عن الاقصى لكل حارس إضافة لدفع 1500 شيكل كفالة مالية (قرابة 400 دولار).

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »براثن الاحتلال (د. هاشم فلالى)

    الجمعة 7 آب / أغسطس 2015.
    إن هناك تلك التصرفات الاسرائيلية الاستفزازية التى تقوم بها وتمارسها فى الاراضى العربية المحتلة والتى يرفضها ويندد بها العرب بل وهناك ايضا استنكار من المجتمع الدولى لما تقوم بها اسرائيل. إن اسرائيل تسير فى سياستها التوسعية والعدوانية سواءا اكان هذا من خلال التهويد او الاستيطان او التدمير والتشريد للمواطنين العرب فى اوطانهم التى تحت الاحتلال والتى يسعى جاهدا القادة العرب فى تحرير فلسطين من براثن الاحتلال، والين لا يألون جهدا يبذل رغم ما تضعه اسرائيل من عقبات فى طريق السلام المنشود.