تقرير اقتصادي

متخصصون: زخم المهرجانات أنعش السياحة الداخلية

تم نشره في الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • سياح يزورن المدرج الروماني -(أرشيفية)

رداد ثلجي القرالة

عمان- أكد عاملون في قطاع السياحة أن زخم المهرجانات التي أقيمت في الأردن خلال الفترة الماضية أسهم إلى حد كبير في تنشيط السياحة الداخلية إضافة إلى جذب اعداد كبيرة من السياح الخليجيين إلى المملكة.
وبين هؤلاء أن إقامة مهرجانات كان أمر في غاية الأهمية لسد الفراغ الذي نجم عن تراجع اعداد السياح العام الحالي.
وقال رئيس لجنة السياحة في مجلس النواب النائب منير الزوايدة إن "المهرجانات التي أقيمت كان لها آثار ايجابية على حركة السياحة الداخلية في المملكة إضافة إلى استقطابها إلى اعداد كبيرة من السياح الخليجيين".
وأوضح الزوايدة أن مهرجان جرش يعتبر مهرجان عالمي واقامته على أرض المملكة أكبر دليل على أن الأردن بمنأى عما يدور في المنطقة من نزاعات واضطرابات الأمر الذي يتطلب إعادة الآلية المتبعة بالترويج وأن يكون هنالك ترويج وتسويق على أن الأردن ليس سورية أو العراق أو أي بلد آخر يشهد نزاعات.
وأشار الزوايدة إلى أن الأوضاع السياحية التي تمر بها المملكة صعبة، سيما فيما يخص السياح الأوروبيين الذين تراجعوا بشكل ملفت نتيجة تخوفهم من القدوم إلى الأردن لما يدور حوله من نزاعات واضطرابات سياسية الامر الذي يتطلب من الجميع الترويج للأردن على انه بلد آمن.
ولفت الزوايدة إلى أن هنالك ارتفاعا في نسب اشغال الفنادق في العاصمة عمان اضافة إلى منطقة البحر الميت نتيجة ارتفاع الحركة السياحية التي تشهدها المملكة خلال الفترة الحالية الا انه قال " نحن بحاجة إلى تطوير ادواتنا الترويجية لاستقطاب السياح".
من جهته؛ أكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر شاهر حمدان ضرورة أن يكون هنالك مهرجانات على مدار العام لجذب أكبر عدد من السياح للمملكة سيما خلال الفترة الحالية التي تشهد حركة السياحة فيها تراجعا كبيرا عما كانت عليه في الاعوام الماضية".
وقال حمدان "المهرجانات التي تقام حاليا في المملكة كان لها اثر ايجابي على الحركة السياحية في المملكة وجذبت اعدادا كبيرة من السياح الخليجيين إلى المملكة، ما يتطلب أن يكون لدينا برامج مكثفة لاقامة مهرجانات ليست فقط غنائية وانما ثقافية واجتماعية لتعويض تراجع الحركة السياحية التي تمر بها المملكة".
وطالب حمدان بضرورة اعادة الترويج للمهرجانات التي تقام على ارض المملكة واستمراريتها على مدار العام اضافة الى تنوعها وان تحاكي الواقع الأردني والعادات الأردنية الاصيلة.
وبين مدير مديرة السياحة الداخلية في وزارة السياحة والاثار لؤي ايوب أن حركة السياحة الداخلية تتأثر بشكل كبير في الاوقات التي تشهد فيها المملكة مهرجانات حيث تؤدي مثل هذة المهرجانات لتبادل ثقافي واجتماعي بين محافظات المملكة.
وقال ايوب إن "المهرجانات التي أقيمت وهي مهرجان جرش ومهرجان الفحيص ومهرجان شبيب اضافة إلى مهرجان جدارا تركت آثارا ايجابية على الحركة السياحية الداخلية".
وأشار إلى أن وزارة السياحة أجلت اقامة مهرجان ليالي القلعة إلى العام المقبل للزخم التي تشهده المملكة من المهرجانات والتحضير الكبير له.
وتراجعت أعداد السياح العرب في النصف الأول من العام 2015 بنسبة  15 % إلى 781 ألف سائح.
وكان منهم نحو 298 ألف سائح قادمين من دول الخليج بانخفاض نسبته 13 % خلال النصف الأول  وأما بالنسبة لأعداد السياح القادمين من افريقيا فقد انخفض خلال النصف الأول من العام الحالي 12.5 % إلى 460 ألف سائح.
في حين نمت أعداد المغتربين الأردنيين الذين قدموا إلى المملكة وأقاموا فيها أكثر من ثلاث ليال خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 0.6 % إلى نحو 582 ألفا.
raddad.algaraleh@alghad.jo

التعليق