قادمة من مصر وعدد من الدول

الداوود: 200 شاحنة عراقية عالقة على الحدود مع العراق

تم نشره في الثلاثاء 11 آب / أغسطس 2015. 11:00 مـساءً
  • شاحنات محملة بالبضائع على الحدود الأردنية العراقية - (أرشيفية)

احمد التميمي

الرمثا - قال نقيب أصحاب السيارات الشاحنة محمد خير الداوود إن 200 شاحنة عراقية محملة ببضائع مختلفة وقادمة من مصر وعدد من الدول عالقة منذ يومين على الحدود الأردنية العراقية، نتيجة رفض السلطات العراقية السماح لها بالدخول.
وأكد الداوود أن الشاحنات الموجودة على الحدود تحمل لوحات عراقية ولا يوجد بينها أي شاحنة أردنية، لافتا إلى أن العراق يغلق حدوده مع الأردن منذ شهر تقريبا بسبب الاوضاع الأمنية في محافظة الانبار الحدودية.
وأشار إلى أن النقابة وبالتنسيق مع الحكومة الأردنية كانت قد منعت قبل 5 أشهر السائقين الأردنيين من التوجه إلى العراق جراء الأوضاع الأمنية التي يعيشها حفاظا على أرواحهم وممتلكتهم.
وكان السفير العراقي لدى الأردن جواد هادي عباس، أكد إغلاق بلاده لحدودها مع المملكة، وعزا ذلك إلى العمليات العسكرية الواسعة والمستمرة للجيش العراقي، في الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار، ضد "داعش" والإرهابيين.
وأفاد السفير، في تصريح صحفي أول أيام عيد الفطر، أن هذه العمليات "تستوجب الإغلاق، حفاظا على الأمن وعلى البضائع"، وأن هذا الإجراء "مؤقت".
وأكد أنه سيتم إعادة فتح الحدود قريبا، وأنها ستعود لعملها كالمعتاد، ولما كانت عليه قبل العيد، فور انتهاء العمليات العسكرية.
ولناحية البضائع والتجارة الأردنية، أشار  عباس أن هذا الإغلاق لا يعني أن البضاعة الأردنية "ممنوعة من دخول العراق"، بل إن هذه البضائع تصل إلى العراق عن طريق الكويت، "رغم أن كمياتها أقل من السابق".
وأشار نقيب الشاحنات إلى أن المنفذ الوحيد الآن للشاحنات الأردنية هي المملكة العربية السعودية ودول الخليج، لافتا إلى أن الشاحنات الأردنية كانت في السابق تنقل حاويات ومواد غذائية متنوعة إلى العراق وسورية، إلا أنها توقفت في الوقت الحالي، بعد أن تم إغلاق الحدود جراء الأوضاع التي تعيشها المنطقة.
وأكد الداوود أن التوترات في العراق أثرت بشكل سلبي على حركة التصدير والتبادل التجاري بين عمان وبغداد.
واعتبر أن عدم توجه سائقي الشاحنات الأردنية إلى العراق أدى إلى تكبيد المصدرين والسائقين خسائر فادحة بسبب إغلاق أحد أهم الأسواق أمام المصدرين الأردنيين، الأمر الذي دفع السائقين إلى العمل على الحدود السعودية، مبينا أن الأردن يصدر للعراق بضائع مختلفة أبرزها الخضار والفواكه.
وأضاف الداوود أن عدد الشاحنات الأردنية العاملة داخل وخارج المملكة 17 ألف شاحنة منها 5 آلاف تعمل على الخطوط الخارجية ومن بينها 3 آلاف شاحنة مبردة توجه أغلبها للعمل داخل المملكة خاصة بعد الأزمات السياسية والأمنية التي تشهدها العديد من الدول المجاورة.
وأوضح أن الأوضاع الصعبة في العراق وفقدان الأمن أدى إلى إغلاق الطريق أمام الشاحنات الأردنية المتوجهة نحو تركيا والتي تسلك الأراضي العراقية.
وبين الداوود أن العراق شريك استراتيجي ومنفذ مهم لانسياب البضائع الأردنية إلى دول أخرى، مؤكدا أن الحركة التجارية بين الأردن والعراق تراجعت بشكل كبير وتقتصر على حركة الشاحنات العراقية أو السورية التي تنقل البضائع الأردنية.
[email protected]

التعليق