المومني وجودة يلتقيان المديرة التنفيذية للبرنامج

الأردن قلق من تراجع تمويل برنامج "الأغذية العالمي" وانعكاساته على اللاجئين السوريين

تم نشره في الأربعاء 12 آب / أغسطس 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني خلال لقائه أمس المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي آرثرين كازين - (بترا)

عمّان - عبر كل من وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ناصر جودة عن قلقهما من تراجع تمويل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، مشيرين إلى الانعكاسات السلبية التي سيتركها التغيير على نمط المساعدات على أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن.
جاء ذلك خلال لقاء المومني وجودة كل على حدة أمس، المديرة التنفيذية للبرنامج آرثرين كازين والوفد المرافق.
من جهته، دعا المومني خلال لقائه كازين، مندوباً عن رئيس الوزراء عبدالله النسور، إلى وضع خطة عمل لدفع الدول المانحة من أجل توفير دعم وتمويل البرنامج.
وأضاف أن دعم برنامج الأغذية العالمي هو استثمار في أمن واستقرار منطقة الشرق الاوسط، إضافة إلى أنه يزود الحاجات الأساسية للاجئين الهاربين من مناطق النزاع.
وتابع ان "الأردن قلق جداً من تراجع التمويل للبرنامج"، مؤكداً انه لا يجوز ترك اللاجئين دون مدهم بحاجاتهم الغذائية ومتطلباتهم الأساسية، وعلى العالم ان يلتزم بواجباته الانسانية والدولية، وان لا يترك الدول المضيفة للاجئين دون إسناد.
وجدد استغراب الحكومة من دعوة المجتمع الدولي للأردن باستضافة المزيد من اللاجئين في الوقت الذي يتراجع دعم الدول المانحة والمقدم للاجئين في الأردن.
بدورها، قالت آرثرين كازين "إن البرنامج يبحث فرص الحصول على تمويل يمكنه من توفير المساعدات الغذائية لبعض اللاجئين السوريين بالأردن".
وأشارت إلى أن البرنامج سيستمر بتقديم القسائم الغذائية المعتادة للاجئين المتواجدين في مخيمات الزعتري والأزرق وحديقة الملك عبدالله وسايبر سيتي والبالغة قيمتها 20 دينارا شهرياً للفرد لشهر تشرين الثاني (أكتوبر) المقبل، بالإضافة إلى توزيع الخبز اليومي.
واوضحت أن البرنامج سيقدم قسائم غذائية مخفضة بقيمة 10 دنانير للشخص الواحد من الفئات الأكثر تضرراً التي تقيم في المجتمعات المحلية البالغ عددهم 211 ألف شخص، كما سيوفر البرنامج قسائم غذائية مخفضة بقيمة 5 دنانير للشخص الواحد للفئات الأقل تضرراً في المجتمعات المحلية والبالغ عددهم 229 ألف شخص.
إلى ذلك استعرض جودة أثناء لقائه كازن، تحديات البرنامج المالية، وتغيير نمط المساعدات في الدول التي يوجد فيها لاجئون سوريون، والخطوات المقبلة لدعم البرنامج وجهوده.
وأشار جودة إلى الانعكاسات السلبية التي سيتركها التغيير على نمط المساعدات على أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن.
كما تم خلال اللقاء استعراض الانعكاسات والتداعيات الإنسانية للأزمة السورية على الأردن الذي يستقبل اكثر من مليون و600 الف لاجئ سوري، وتقديم الخدمات لهم والعبء الكبير الذي يتحمله الأردن في هذا الإطار، بخاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها ومحدودية موارده.
ودعا الجانبان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مساعدة الأردن، لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني المهم الذي يقوم به نيابة عن العالم.
من جهتها، عبرت كازن عن تقديرها لدور الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في خدمة اللاجئين السوريين وتوفير الملاذ الآمن لهم، مؤكدة دعم البرنامج للأردن، لتتمكن من الاستمرار بأداء هذا الدور الانساني.-(بترا- محمد الشبول) 

التعليق